نتائج البحث عن
«قلت : يا عماه ، مات فرس لي الليلة قال : فهلا ذبحتموه وأطعمتم جيرانكم ، فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
«قُلْتُ: يا عَمَّاه مات فَرَسٌ لي اللَّيلةَ، قال: فهَلَّا ذَبَحْتُموه وأطعَمْتُم جِيرانَكم، فقُلْتُ: أوبَلَغَك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لُحومِ الخَيْلِ؟ قال: أنا واللهِ شاهِدٌ، نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُحومِ الكِلابِ والحُمُرِ الإنْسِيَّةِ، فأكثَرَ النَّاسُ في ذلك». .
أنَّ أباه هلَك وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ قال : فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( تزوَّجْتَ يا جابرُ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ ) ؟ فقُلْتُ : إنَّ عبدَ اللهِ مات وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ وإنِّي كرِهْتُ أنْ أجيئَهنَّ بمِثْلِهنَّ وأرَدْتُ امرأةً تقُومُ عليهنَّ فقال لي : ( بارَك اللهُ لكَ ) .
عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي يُقالُ لَها: القَرحاءُ، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، وذَكَرَ الحَديثَ [عَن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ، فقُلتُ: ما كُنتُ لأقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه، ثُمَّ قال: يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ؟ قُلتُ: لا، قال: لمَ؟ قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد ولِعوا بكَ، قال: فكَيفَ بَلَغَكَ عَن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟ قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك، قال: ثُمَّ قال: يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ، فلَمَّا أن أدبَرَت قال: أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ، قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي! فواللهِ لَو أسلَمَ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحيرةَ لَأقطَعَنيها] .
تزوَّجْتُ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أتزوَّجْتَ يا جابرُ؟ قلْتُ: نعمْ، قال: بِكرًا أمْ ثيِّبًا؟ فقلْتُ: ثيِّبًا، قال: فهلَّا بِكْرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أن فَرَغ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فَرسٍ لي، يقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جِئتُك بابنِ القَرْحاءِ لتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شِئتَ أن أُقَيِّضَك به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فَعَلْتُ، قلتُ: ما كنتُ أُقَيِّضُه اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن فرغَ من أهْلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يقالُ لَها القَرحاءُ فقلتُ يا محمَّدُ إنِّي قد جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتَّخذَهُ. قالَ لا حاجةَ لي فيهِ وإن شئتَ أن أُقيضَكَ بهِ المُخْتارةَ من دُروعِ بدرٍ فعَلتُ. قلتُ ما كنتُ أقيضُهُ اليومَ بغرَّةٍ قالَ فلا حاجةَ لي فيهِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أنْ فرَغَ مِن أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يُقالُ لها: القَرْحاءُ، فقلتُ: يا محمَّدُ، إنِّي قد جئتُك بابنِ القَرْحاءِ لِتتَّخِذَه، قال: لا حاجةَ لي فيه، وإنْ شئتَ أنْ أَقِيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بدرٍ فعَلتُ، قلتُ: ما كنتُ أَقيضُهُ اليومَ بغُرَّةٍ، قال: فلا حاجةَ لي فيه. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا فلانُ تزوَّجْتُ قال لا قال لي تزوجْتَ قلْتُ نعم فقال بكْرًا أمْ ثَيِّبًا قلْتُ لا بل ثيبًا قال فهلَّا بِكْرًا تعُضُّها وتَعُضُّكَ .
دخَل عليَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألعَبُ باللُّعَبِ فرفَع السِّترَ وقال: ( ما هذا يا عائشةُ ) ؟ فقُلْتُ: لُعَبٌ يا رسولَ اللهِ قال: ( ما هذا الَّذي أرى بينَهنَّ ) ؟ قُلْتُ: فرَسٌ يا رسولَ اللهِ قال: ( فرَسٌ مِن رِقاعٍ له جَناحٌ ) ؟ ! قالت: فقُلْتُ: ألم يكُنْ لِسُليمانَ بنِ داودَ خَيْلٌ لها أجنحةٌ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ذي الجَوشَنِ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أن فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ بابنِ فرَسٍ لي، فقُلتُ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي قد جِئتُكَ بابنِ القَرحاءِ لتَتَّخِذَه، قال: «لا حاجةَ لي فيه، ولَكِن إن شِئتَ أن أَقيضَكَ به المُختارةَ مِن دُروعِ بَدرٍ فعَلتُ» فقُلتُ: ما كُنتُ لأَقيضَكَ اليَومَ بغُرَّةٍ! قال: «فلا حاجةَ لي فيه» ثُمَّ قال: «يا ذا الجَوشَنِ، ألا تُسلِمُ فتَكونَ مِن أوَّلِ هذا الأمرِ!» قُلتُ: لا، قال: «لمَ؟» قُلتُ: إنِّي رَأيتُ قَومَكَ قد وَلِعوا بكَ، قال: «فكَيفَ بَلَغَكَ عن مَصارِعِهم ببَدرٍ؟!» قال: قُلتُ: بَلَغَني، قال: قُلتُ: أن تَغلِبَ على مَكَّةَ وتَقطُنَها، قال: «لَعَلَّكَ إن عِشتَ أن تَرى ذلك» قال: ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذ حَقيبةَ الرَّحلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ» فلَمَّا أن أدبَرتُ قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ بَني عامِرٍ» قال: فواللهِ إنِّي لَبِأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: مِن أينَ؟ قال: مِن مَكَّةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد غَلَبَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، فواللهِ لَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها! .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعدَ أنْ فرغَ مِنْ أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي ، فقلتُ : يا محمدُ إني قدْ جئتُكَ بابنِ القرحاءِ لتتخذَهُ . قال : لا حاجةَ لي فيهِ ، ولكنْ إنْ شئتَ أنْ أقيضَكَ بهِ المختارةَ مِنْ دروعِ بدرٍ . فقلتُ : ما كنتُ لأقيضَكَ اليومَ بغرةٍ . قال : فلا حاجةَ لي فيهِ . ثمَّ قال : يا ذا الجوشنِ ألا تسلمُ فتكونُ مِنْ أولِ هذا الأمرِ . قلتُ : لا . قال : لِمَ ؟ قلتُ : إني رأيتُ قومَكَ قدْ ولِعوا بكَ . قال : فكيفَ بلغَكَ عنْ مصارعِهمْ ببدرٍ ؟ قال : قلتُ : قدْ بلغَني . قال : قلتُ : إنْ تغلبْ على مكةَ وتقطنْها . قال : لعلَّكَ إنْ عشتَ أنْ تَرى ذلكَ . قال : ثمَّ قال : يا بلالُ خذْ حقيبةَ الرجلِ فزودْهُ مِنَ العجوةِ . فلمَّا أنْ أدبرتُ قال : أمَا إنهُ مِنْ خيرِ بني عامرٍ ، قال : فواللهِ إني لبأهلِي بالغورِ ، إذْ أقبلَ راكبٌ فقلتُ : مِنْ أينَ ؟ قال : مِنْ مكةَ ، فقلتُ : ما فعلَ الناسُ ؟ قال : قدْ غلبَ عليها محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال : قلتُ : هبلتْنِي أُمي ، فواللهِ لوْ أُسلمُ يومئذٍ ثمَّ أسألُهُ الحيرةَ لأقطعَنيها .
هَلَكَ أبي وتَرَكَ سَبعَ بَناتٍ أو تِسعَ بَناتٍ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً ثَيِّبًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ يا جابِرُ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ، قال: فقُلتُ له: إنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ بَناتٍ، وإنِّي كَرِهتُ أن أجيئَهنَّ بمِثلِهنَّ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً تَقومُ عليهنَّ وتُصلِحُهنَّ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ، أو قال خَيرًا. .
أتزوَّجتَ يا جابرُ قالَ قلتُ نعم قالَ بِكرًا أم ثيِّبًا قالَ قلتُ بل ثيِّبًا قالَ فهلَّا بِكرًا تلاعبُكَ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كنَّ لي أخواتٌ فخشيتُ أن تدخلَ بيني وبينهنَّ قالَ فذاكَ إذًا إنَّ المرأةَ تُنكَحُ على دينِها ومالِها وجمالِها فعليكَ بذاتِ الدِّينِ ترِبت يداكَ .
لا مزيد من النتائج