نتائج البحث عن
«قلت : يا نبي الله نبئني ، قال : " إن شئت أنبأتك بما جئت تسأل عنه ، وإن شئت فسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلت يا نبيَّ اللهِ نبِّئْني قال إن شئت أنبأتُك بما جئتَ تسألُ عنه وإن شئتَ فسَلْ قال بل أنبِئْني يا رسولَ اللهِ فإنه أطيبُ لنفسي قال جئتَ تسألُ عن اليقينِ والشكِّ قلت هو ذاك قال فإن اليقينَ ما استقرَّ في الصدرِ واطمأنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإذا شكَكت فدعْ . . . .
قلت يا نبيَّ اللهِ نبِّئْني قال إن شئت أنبأتُك بما جئتَ تسألُ عنه وإن شئتَ فسَلْ قال بل أنبِئْني يا رسولَ اللهِ فإنه أطيبُ لنفسي قال جئتَ تسألُ عن اليقينِ والشكِّ قلت هو ذاك قال فإن اليقينَ ما استقرَّ في الصدرِ واطمأنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإذا شكَكت فدعْ . . . . .
[حديثُ] مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ، فبينما نحن نسيرُ، وقد أصابنا الحرُّ، فانصرف القومُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَبُ القومِ إليَّ، فقُلتُ: لأغتَنِمَنَّ خَلوتَه، قال: فأتيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، نبِّئْني بعمَلٍ يدخِلُني الجنَّةَ، قال: قد سألتَ عن عظيمٍ، وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكْ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحُجُّ البيتَ، وإن شِئتَ أنبأتُك بأبوابِ الخيرِ، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجُلِ في جَوفِ اللَّيلِ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، ثمَّ قرأ الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، ثمَّ قال: إن شئتَ أنبأتُك برأسِ الأمرِ وعَمودِه وذِروةِ سَنامِه، قُلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِروةُ سنامِه فالجِهادُ في سبيلِ اللهِ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هو أملَكُ بالنَّاسِ من ذلك كُلِّه، قال: فنظَرتُ فإذا راكبانِ يُوضِعانِ نحوهَ، فخَشيتُ أن يَشغَلاه عن حاجتي، فقُلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: فوَضَع أصبُعَه على لِسانِه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخَذُ بما تقولُ ألسِنَتُنا، قال: فقال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم، وهل تَكلَّمُ إلَّا ممَّا هو لك أو عليك. .
يا رسولَ اللهِ أوصِني قال اعبدِ اللهَ كأنَّكَ تراهُ وعدَّ نفسكَ في الموتَى وإن شئتَ أنبأتُكَ بما هو أملَكُ لك من هذا كلِّهِ وأشار بيدِهِ إلى لسانِهِ . .
يا رسولَ اللهِ أوصني قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراه واعددْ نفسَكَ في الموتى وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بما هو أملكُ بكَ من هذا كلِّه قال: هذا وأشار بيدِه إلى لسانِه. .
قال : يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : اعبُدِ اللهَ كأنَّك تراه ، واعدُدْ نفسَك في الموتَى ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هو أملَكُ بك من هذا كلِّه ؟ قال : هذا ، وأشار بيدِه إلى لسانِه .
اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه ، واعدُدْ نفسَك في الموتَى ، وإن شئتَ أنبأتُك بما هوَ أملَكُ بكَ مِن هذا كلِّه ؟ . قال : هذا . . وأشار بيدِه إلى لسانِهِ . .
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ وقد أَصابَنا الحَرُّ، فتفَرَّقَ القومُ حتَّى نَظرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَبَهُم مِنِّي. قالَ: فدَنوتُ منه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنبِئْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ. قالَ: «لقد سألتَ عنْ عظيمٍ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه؛ تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأبوابِ الجنَّةِ». قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ يَبتغي وجهَ اللهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُروةِ سَنامِهِ». قالَ: قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُهُ فالصَّلاةُ، وأمَّا ذُروةُ سَنامِهِ فالجهادُ في سبيلِ اللهِ، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأمْلَكِ ذلك كُلِّهِ». قالَ: فسَكَتَ، فإذا راكبانِ يُوضِعانِ قِبَلَنا، فخَشيتُ أنْ يَشغلاهُ عنْ حاجتي. قالَ: فقلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فأَهْوَى بإصبَعِهِ إلى فيهِ. قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخذُ بما نقولُ بألسِنَتِنا؟ قالَ: «ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ جَبلٍ، هل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنَتِهمْ؟». .
الصَّومُ جُنَّةٌ [يعني حديث: بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ وقد أَصابَنا الحَرُّ، فتفَرَّقَ القومُ حتَّى نَظرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَبَهُم مِنِّي. قالَ: فدَنوتُ منه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنبِئْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ. قالَ: «لقد سألتَ عنْ عظيمٍ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه؛ تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأبوابِ الجنَّةِ». قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ يَبتغي وجهَ اللهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُروةِ سَنامِهِ» . قالَ: قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُهُ فالصَّلاةُ، وأمَّا ذُروةُ سَنامِهِ فالجهادُ في سبيلِ اللهِ، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأمْلَكِ ذلك كُلِّهِ». قالَ: فسَكَتَ، فإذا راكبانِ يُوضِعانِ قِبَلَنا، فخَشيتُ أنْ يَشغلاهُ عنْ حاجتي. قالَ: فقلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فأَهْوَى بإصبَعِهِ إلى فيهِ. قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخذُ بما نقولُ بألسِنَتِنا؟ قالَ: «ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ جَبلٍ، هل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنَتِهمْ؟».] .
جاء رجلٌ من الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ كلماتٍ أسألُ اللهَ عنهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ وجاء رجلٌ من ثقيفٍ فقال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلماتٍ أسألُ عنهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبقك الأنصاريُّ فقال الأنصاريُّ إنَّه رجلٌ غريبٌ وإنَّ للغريبِ حقًّا فابدأْ به فأقبل على الثَّقفيِّ فقال إن شئتَ أنبأتُك عمَّا كنتَ تسألُني عنه وإن شئتَ تسألُني وأخبرُك فقال يا رسولَ اللهِ بل أجِبْني عمَّا كنتُ أسألُك قال جئتَ تسألُني عن الرُّكوعِ والسُّجودِ والصَّلاةِ والصَّومِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ ما أخطأتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال فإذا ركعتَ فضَعْ راحتَيْك على رُكبتِك ثمَّ فرِّجْ أصابعَك ثمَّ اسكُنْ حتَّى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأخذَه وإذا سجدتَ فمكِّنْ جبهتَك ولا تنقُرْ نقرًا وصلِّ أوَّلَ النَّهارِ وآخرَه فقال يا نبيَّ اللهِ فإن أنا صلَّيتُ بينهما قال فأنت إذا مُصلٍّ وصُمْ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ فقام الثَّقفيُّ ثمَّ أقبل على الأنصاريِّ فقال إن شئتَ أخبرتُك عمَّا جئتَ تسألُني وإن شئتَ تسألُني وأخبرُك فقال لا يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني بما جئتُ أسألُك قال جئتَ تسألُني عن الحاجِّ ما له حين يخرجُ من بيتِه وما له حين يقومُ بعرفاتٍ وما له حين يرمي الجِمارَ وما له حين يُحلِّقُ رأسَه وما له حين يقضي آخرَ طوافِ البيتِ فقال يا نبيَّ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما أخطأتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال فإنَّ له حين يخرجُ من بيتِه أنَّ راحلتَه لا تخطو خُطوةً إلَّا كتب اللهُ بها حسنةً أو حطَّ عنه بها خطيئةً فإذا وقف بعرفاتٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ انظروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا اشهدوا أنِّي قد غفرتُ لهم ذنوبَهم وإن كانت عددَ قطرِ السَّماءِ ورملِ عالِجٍ وإذا رمَى الجِمارَ لا يدري أحدٌ ما له حتَّى يتوفَّاه اللهُ يومَ القيامةِ وإذا قضَى آخرَ طوافِ بالبيتِ خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه .
اجلِس . وجاءَ رجلٌ مِن ثقيفٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! كلِماتٌ أسألُ عنهنَّ . فقال : سبقَكَ الأنصاريَّ . فقال الأنصاريُّ : إنَّهُ رجُلٌ غريبٌ ، وإنَّ لِلغَريبِ حقًّا ، فابدَأ بهِ . فأقبلَ علَى الثقفيِّ فقال : إن شئتَ أنبأتُك عمَّا كُنتَ تسألُني عَنهُ ، وإن شئتَ تَسألُني وأُخْبِرُكَ ؟ . فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! بل أَجِبْنِي عمَّا كنتُ أسألُكَ . قال : جئتَ تسألُني عَن الرُّكوعِ والسُّجودِ والصَّلاةِ والصَّومِ . فقالَ : والَّذي بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مِمَّا كانَ في نَفسي شيئًا . قال : فإذا ركَعتَ فضَع راحتيْكَ على رُكبتيْكَ ، ثمَّ فَرِّجَ أصابعَك . ثمَّ اسكُن حتَّى يأخذَ كلَّ عضوٍ مأخذَه ، وإذا سجَدتَ فمَكِّنْ جبهتَك ، ولا تنقُر نقرًا ، وصَلِّ أوَّلَ النَّهارِ وآخرَه . فقال : يا نَبيَّ اللهِ ! فإن أنا صلَّيتُ بينَهُما ؟ قالَ : فأنتَ إذًا مُصَلٍّ . وصُم من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخَمسَ عشرةَ . فقال الثقفيُّ . ثمَّ أقبل على الأنصاريِّ ، فقال : إن شئتَ أخبرتُك عما جِئتَ تسألُني ، وإن شِئتَ تسألُني وأُخْبِرُكَ ؟ . فَقال : لا يا نبيَّ اللهِ ! أَخْبِرْنِي بما جِئتُ أسألُك . قال : جِئتَ تسألُنِي عن الحاجِّ ما لَهُ حين يخرُجُ مِن بيتِه ؟ وما لهُ حين يقومُ بعرفاتٍ ؟ وما لهُ حين يَرمي الجِمارَ ؟ وما لهُ حين يحلِقُ رأسَه ؟ وما لهُ حين يَقضي آخرَ طوافٍ بالبيتِ . فقالَ : يا نبيِّ اللهِ ! والَّذى بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مِمَّا كان في نفسي شيئًا . قال : فإنَّ لهُ حين يخرجُ من بيتِه أنَّ راحِلتَه لا تخطو خُطوةً ؛ إلَّا كَتَب اللهُ لهُ بها حسَنةً ، أو حَطَّ عنهُ بها خطيئةً ، فإذا وَقف ب ( عَرفةَ ) فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سَماءِ الدُّنيا فيقولُ : انظُروا إلى عِبادي شُعْثًا غُبْرًا ، اشهَدوا أنِّي قد غفَرتُ لهم ذنوبَهم ، وإن كانَت عددَ قطْرِ السَّماءِ ورملِ عالِجٍ ، وإذا رمَى الجمارَ لا يَدري أحدٌ ما لهُ حتَّى يُوَفَّاهُ يَومَ القيامةِ ، [ وإذا حلَق رأسَه ، فله بكلِّ شعرةٍ سقطت مِن رأسِه نورٌ يومَ القيامَةِ ] ، وإذا قضَى آخرَ طوافٍ بالبيتِ خرَج مِن ذنوبِه كيومِ ولدَتْهُ أمُّهُ . .
يا أيها الناسُ ! اذكروا اللهَ ، جاءتِ الراجفةُ ، تتبعها الرَّادفةُ ، جاء الموتُ بما فيه ، جاء الموتُ بما فيه . قال أبيُّ بنُ كعبٍ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ [ عليك ] ، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ قال : ما شئتَ . قال : قلتُ : الرُّبعَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلتُ : النِّصفَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قال : قلتُ : ثُلُثَين ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلت : أجعلُ لك صلاتي كلَّها . قال : إذًا تُكفَى همَّك ، ويُغفَرُ لك ذنبُك . .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كلماتٌ أسأَلُ عنهنَّ قال : ( اجلِسْ ) وجاء رجُلٌ مِن ثَقيفٍ فقال : يا رسولَ اللهِ كلماتٌ أسأَلُ عنهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سبَقكَ الأنصاريُّ ) فقال الأنصاريُّ : إنَّه رجُلٌ غريبٌ وإنَّ للغريبِ حقًّا فابدَأْ به فأقبَل على الثَّقَفيِّ فقال : ( إنْ شِئْتَ أجبَتْكُ عمَّا كُنْتَ تسأَلُ وإنْ شِئْتَ سأَلْتَني وأُخبِرُكَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ بل أجِبْني عمَّا كُنْتُ أسأَلُكَ قال : ( جِئْتَ تسأَلُني عنِ الرُّكوعِ والسُّجودِ والصَّلاةِ والصَّومِ ) فقال : لا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أخطَأْتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال : ( فإذا ركَعْتَ فضَعْ راحتَيْكَ على رُكبَتْيكَ ثمَّ فرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ ثمَّ امكُثْ حتَّى يأخُذَ كلُّ عضوٍ مأخَذَه وإذا سجَدْتَ فمَكِّنْ جبهتَكَ ولا تنقُرْ نَقْرًا وصَلِّ أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَه ) فقال : يا نَبيَّ اللهِ فإنْ أنا صلَّيْتُ بَيْنَهما ؟ قال : ( فأنتَ إذًا مُصلِّي وصُمْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثَ عَشْرةَ وأربعَ عَشْرةَ وخمسَ عَشْرةَ ) فقام الثَّقفيُّ ثمَّ أقبَل على الأنصاريِّ فقال : ( إنْ شِئْتَ أخبَرْتُكَ عمَّا جِئْتَ تسأَلُ وإنْ شِئْتَ سأَلْتَني فأُخبِرُكَ ) فقال : لا يا نَبيَّ اللهِ أخبِرْني عمَّا جِئْتُ أسأَلُكَ قال : ( جِئْتَ تسأَلُني عنِ الحاجِّ ما له حينَ يخرُجُ مِن بيتِه وما له حينَ يقومُ بعرَفاتٍ وما له حينَ يرمي الجِمارَ وما له حينَ يحلِقُ رأسَه وما له حينَ يقضي آخِرَ طوافٍ بالبيتِ ) فقال : يا نَبيَّ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أخطَأْتَ ممَّا كان في نفسي شيئًا قال : ( فإنَّ له حينَ يخرُجُ مِن بيتِه أنَّ راحلتَه لا تخطو خُطوةً إلَّا كُتِب له بها حَسنةٌ أو حُطَّت عنه بها خطيئةٌ فإذا وقَف بعرَفةَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ : انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا اشهَدوا أنِّي قد غفَرْتُ لهم ذُنوبَهم وإنْ كان عدَدَ قَطْرِ السَّماءِ ورَمْلِ عالجٍ وإذا رمى الجِمارَ لا يدري أحَدٌ ما له حتَّى يُوفَّاه يومَ القيامةِ وإذا حلَق رأسَه فله بكلِّ شَعرةٍ سقَطَتْ مِن رأسِه نورٌ يومَ القيامةِ وإذا قضى آخِرَ طوافِه بالبيتِ خرَج مِن ذنوبِه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاء رُبُعُ اللَّيلِ قام فقال: أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ الموتُ بما فيهِ، فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فما أجعَلُ لكَ مِن صَلاتي؟ قال: ما شِئْتَ، قلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ، قلتُ: النِّصْفَ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ لكَ، قلتُ: الثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ، قلتُ: أجعَلُ لكَ صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذنْ يُكفَى هَمُّكَ، ويُغفَرَ ذَنْبُكَ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فقالَ لي: إنْ شئتَ أَنبأْتُكَ برأسِ الأَمْرِ وعمودِه وذِروةِ سَنامِه. قالَ: قلتُ: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِرْوةُ سَنامِه فالجهادُ. .
لا مزيد من النتائج