نتائج البحث عن
«قلت لأبي : إن أخاك يحكهما من المصحف . - قيل لسفيان : ابن مسعود؟ فلم ينكر - قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زر قال قلت لأبي إن أخاك يحكهما من المصحف [ قيل لسفيان : ابن مسعود ؟ فلم ينكر ] قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله
عن زِرٍّ قال قلْتُ لِأُبَيٍّ إِنَّ أخاكَ يحُكُّهُمَا منَ المصحفِ [ قيلَ لسفيانَ : ابنُ مسعودٍ ؟ فلَمْ يُنْكِرْ ] قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قيل لي فقلتُ فنحنُ نقولُ كما قال رسولُ الله .
عَن زِرٍّ، قال: قُلتُ لأُبَيٍّ: إنَّ أخاكَ يَحُكُّهما مِنَ المُصحَفِ، قيلَ لسُفيانَ: ابنُ مَسعودٍ؟ فلَم يُنكِرْ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قيلَ لي، فقُلتُ، فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال سُفيانُ: يَحُكُّهما: المُعَوِّذَتَينِ، ولَيسا في مُصحَفِ ابنِ مَسعودٍ، كان يَرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بهما الحَسَنَ والحُسَينَ، ولَم يَسمَعْه يَقرَؤُهما في شَيءٍ مِن صَلاتِه، فظَنَّ أنَّهما عُوذَتانِ، وأصَرَّ على ظَنِّه، وتَحَقَّقَ الباقونَ كَونَهما مِنَ القُرآنِ، فأودَعوهما إيَّاه .
سأَلتُ أبيَّ بنَ كعبٍ عنِ المعوِّذتينِ ، وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال سألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عنِ المُعَوِّذَتَيْنِ، وقُلْتُ له: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يَحُكُّهما منَ المُصحَفِ؟ فقال: إنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، فنحنُ نقولُ كَما قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، يقولُ: سألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عنِ المُعَوِّذَتَيْنِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يَحُكُّهما منَ المُصحَفِ؟ فقال: إنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، فنحنُ نقولُ كَما قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ.] .
حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ] .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ كَذا وكَذا، فقال أُبَيٌّ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: قيلَ لي فقُلتُ، قال: فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها ) .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ بعثَ معهُ بهديٍ فقالَ كل أنتَ وأصحابُكَ ثلثًا وتصدَّق بثلثٍ وابعث إلى أخي عتبةَ بثلثٍ قلتُ لسفيانَ تطوُّعٌ قالَ نعم .
عن ابنِ مسعودٍ وجابرٍ وسعيدٍ ومعاويةَ أنَّهم صلَّوا قبلَ الزوالِ فلم يُنكرْ .
سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها. .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
[ عن ] سفيانَ قال : إنَّه نذَرَ يعني أن يعتكفَ في المسجدِ الحرامِ فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَهُ قيلَ لسفيانَ عن أيُّوبَ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ أنَّ عمرَ نذَرَ قال : نعمْ .
لا مزيد من النتائج