نتائج البحث عن
«قلت لأبي : من الرجل الذي خلصك من المشركين يوم ضربوك ؟ " قال : ذاك العاص بن وائل»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ قال قُلْتُ لأبي يا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذي خلَّصكَ مِن المُشرِكينَ يومَ ضرَبوكَ قال ذاكَ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهْمِيُّ
عنِ ابنِ عُمَرَ قال قُلْتُ لأبي يا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذي خلَّصكَ مِن المُشرِكينَ يومَ ضرَبوكَ قال ذاكَ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهْمِيُّ .
عن عُمَرَ أنَّه أتى النَّبيَّ قال : يا رسولَ اللهِ لا أدَعُ مجلسًا جلَسْتُه في الكفرِ إلَّا أعلَنْتُ فيه الإسلامَ فأتى المسجدَ وفيه بطونُ قُرَيشٍ مُتحلِّقةٌ فجعَل يُعلِنُ الإسلامَ ويشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فجعَلوا يضرِبونَه ويضرِبُهم فلمَّا تكاثَروا عليه خلَّصه رجُلٌ فقُلْتُ لِعُمَرَ مَنِ الرَّجُلُ الَّذي خلَّصكَ مِن المُشرِكينَ قال ذاكَ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني لا أدعُ مجلسًا جلستُه في الكفرِ إلا أعلنت فيه الإسلامَ فأتَى المسجدَ وفيه بطونُ قريشٍ متحلقةً فجعل يُعلنُ الإسلامَ ويشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فثار المشركون فجعلوا يضربونَه ويضربُهم فلما تكاثروا عليه خلَّصه رجلٌ فقلت لعمرَ من الرجلُ الذي خلَّصك من المشركين قال ذاك العاصُ بنُ وائلٍ السهميُّ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قاتَلَ عُمَرُ المُشْركينَ في مَسجِدِ مكَّةَ، فلم يزَلْ يُقاتِلُهم منذُ غَدْوةٍ، حتَّى صارَتِ الشَّمسُ حيالَ رأْسِه، قالَ: أعْيا وقعَدَ، فدخَلَ رَجلٌ عليه بُردٌ أحمَرُ وقَميصٌ قُومِسيٌّ حسَنُ الوَجهِ، فجاءَ حتَّى أفرَجَهم، فقالَ: ما تُريدونَ من هذا الرَّجلِ؟ قالوا: لا واللهِ إلَّا أنَّه صَبأَ، قالَ: فنِعمَ رَجلٌ اخْتارَ لنَفْسِه دِينًا، دَعوه وما اخْتارَ لنَفْسِه، ترَوْنَ بَني عَديٍّ تَرْضى أنْ يُقتَلَ عُمَرُ؟ لا واللهِ لا تَرْضى بَنو عَديٍّ، قالَ: وقالَ عُمَرُ يومَئذٍ: «يا أعْداءَ اللهِ، واللهِ لو قد بلَغْنا ثَلاثَ مائةٍ لقدْ أخرَجْناكم منها»، قلْتُ لأبي بعدُ: مَن ذاك الرَّجلُ الَّذي ردَّهُم عنكَ يومَئذٍ؟ قالَ: «ذاك العاصُ بنُ وائلٍ أبو عَمرِو بنِ العاصِ». .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال قال لي أميةُ بنُ خلفٍ يا عبدَ الإلهِ من الرجلُ المعلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِه يومَ بدرٍ قلتُ ذلك عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
كان حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ يومَ بدرٍ مُعلَّمًا بريشةِ نعامةٍ فقال رجلٌ من المشركين مَن رجلُ أُعْلِمَ بريشةِ نعامةٍ فقيل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيلَ .
قالَ لي أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وأنا بيْنَه وبيْنَ ابنِه عَليٍّ آخِذٌ بأَيْديهِما: يا عبدَ الإلهِ، مَنِ الرَّجلُ منكم المُعلَّمُ بريشةِ نَعامةٍ في صَدْرِه؟ قالَ: قلتُ: ذاك حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ، قالَ: ذاك الَّذي فَعَلَ بنا الأَفاعيلُ. .
لَمَّا أسلَمَ عُمَرُ اجتَمع النَّاسُ عِندَ دارِه، وقالوا: صَبا عُمَرُ، وأنا غُلامٌ، فوقَ ظَهرِ بَيتي، فجاءَ رَجُلٌ عليه قَباءٌ مِن ديباجٍ، فقال: قد صَبا عُمَرُ، فما ذاكَ؟ فأنا له جارٌ، قال: فرَأيتُ النَّاسَ تَصَدَّعوا عنه، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: العاصِ بنُ وائِلٍ .
سِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ، قال: قُلتُ لأبي وائِلٍ: أنتَ سَمِعتَ مِن عَبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم. .
"كانَ هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ رجُلًا صالِحًا رَأى يومَ أجْنادينَ منَ المُسلِمينَ بَعضَ النُّكوصِ عن عَدوِّهم، فألْقى المِغفَرَ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هؤلاء القُلْفانَ لا صَبرَ لهُم على السَّيفِ، فاصْنَعوا كما أصنَعُ، قالَ: فجعَلَ يدخُلُ وَسْطَهم، فيَقتُلُ النَّفرَ منهم، جعَلَ يَتقدَّمُ في نَحرِ العَدوِّ وهو يَصيحُ: إليَّ يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إليَّ أنا هِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائلٍ، أمنَ الجنَّةِ تفِرُّونَ، حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه". .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ لمَّا أسلمَ عمرُ بن الخطاب قالَ من أنَمُّ النَّاسِ قالوا فلانٌ قالَ فأتاهُ فقالَ إنِّي قد أسلمتُ فلا تخبِرَنَّ أحدًا قالَ فخرجَ يجرُّ إزارهُ على عاتقِهِ فقالَ ألا إنَّ عمرَ قد صبا قالَ وأنا أقولُ كذَبتَ ولكنِّي قد أسلمتُ فقامَ إليهِ خلقٌ من قريشٍ فقاتَلَهم وقاتلوهُ حتَّى سقطَ وأكبُّوا عليهِ فجاءَ رجُلٌ فقالَ ما لكم والرَّجلِ اختارَ لنفسِهِ اتِّباعَ محمَّدٍ أترونَ بني عديِّ بنِ كعبٍ يخلُّونَ عنكُم فتكشَّفَ القومُ عنهُ قال ابنُ عمَرَ فقلتُ لأبي مَنِ الرَّجلُ قالَ العاصُ بنُ وائلٍ السَّهميُّ .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
كان عَمرُو بنُ العاصِ يَتخوَّلُنا، فقال رَجلٌ من بَكرِ بنِ وائلٍ: لَئنْ لم تَنتَهِ قُرَيشٌ، لَيضَعَنَّ اللهُ هذا الأمرَ في جُمهورٍ من جَماهيرِ العَربِ سِواهم، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: كذَبْتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامةِ. .
قلتُ لأبي وائلٍ : أكانوا يؤذِّنونَ في الأضحى والفطرِ ؟ قال : لا .
جِئتُ العاصَ بنَ وائِلٍ السَّهميَّ أتَقاضاه حَقًّا لي عِندَه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: لا حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبعوثٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّ لي هُناكَ مالًا وولَدًا فأقضيكَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} .
لا مزيد من النتائج