نتائج البحث عن
«قلت لأبي : يا أبا المنذر، <متن_مخفي ربط="11024301" نص="سألت أبي بن كعب فقلت إن»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ كَذا وكَذا، فقال أُبَيٌّ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: قيلَ لي فقُلتُ، قال: فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُنزِلَتْ عَلَيَّ سورةٌ، وأُمِرْتُ أنْ أُقرِئَكَها قالَ: قُلْتُ: أسُمِّيتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ لأُبَيٍّ: أفرِحْتَ بذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قالَ: وما يَمنَعُني، واللهُ تَعالَى وتَبارَكَ، يَقولُ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58]. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ يا أبا المنذرِ إني أُريدُ الجهادَ فآتي العراقَ فأُقْرِضُ قال إنكَ بأرضِ الرِّبا فيها كثيرٌ فاشٍ فإذا أقرضتَ رجلًا فأَهْدَى إليكَ هديَّةً فَخُذْ قَرْضَكَ واردُدْ إليهِ هديَّتَه .
قُلْتُ لأُبَيٍّ: يا أبا المُنذِرِ، السُّورتانِ اللَّتانِ ليْسَتا في مُصحَفِ عبدِ اللهِ، فقال: سألْتُ عنهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ لكم، فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحنُ نقولُ كما قال. .
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
لَمَّا وقَعَ النَّاسُ في أمْرِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: يا أبا المُنذِرِ، ما المَخرَجُ مِن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كِتابُ اللهِ وسُنَّةُ نَبيِّه، ما اسْتَبانَ لكم فاعْمَلوا به، وما أشكَلَ عليكم، فكِلوه إلى عالِمِه. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها ) .
قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبًا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبًا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبًا المنذر أني علمت ذلك قال بًالآية التي أخبرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عَن ليلةِ القَدرِ يا أبا المنذِرِ ، فإنَّ صاحبَنا سُئِلَ عنها ، فقالَ: مَن يقمِ الحولَ يُصِبها ، فقالَ: رحمَ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، واللَّهِ لقد عَلمَ أنَّها في رمضانَ - زادَ مسدَّدٌ ، ولَكِن كرِهَ أن يتَّكلوا أو أحبَّ أن لا يتَّكلوا ، ثمَّ اتَّفقا - واللَّهِ إنَّها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ لا يستَثني ، قلتُ: يا أبا المنذرِ ، أنَّى علمتَ ذلِكَ ؟ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ ؟ قالَ: تُصبحُ الشَّمسُ صَبيحةَ تِلكَ اللَّيلةِ مثلَ الطَّستِ ليسَ لَها شعاعٌ ، حتَّى ترتفِعَ .
حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ] .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ يُصِبْ لَيلةَ القدرِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، أرادَ أن لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أما إنَّه قد عَلِمَ أنَّها في رَمَضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَستَثني- أنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: بأيِّ شَيءٍ تَقولُ ذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قال: بالعَلامةِ -أو بالآيةِ- التي أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّها تَطلُعُ يَومَئذٍ لا شُعاعَ لَها. .
لا مزيد من النتائج