نتائج البحث عن
«قلت لأبي برزة - رضي الله عنه - : من رجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أقْتُلُه؟ فقال: ليْس هذا إلَّا لمَن شَتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أغلَظَ رجلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فقالَ أبو بَرزةَ : ألا أضرِبُ عُنقَهُ قالَ فانتَهَرَهُ وقالَ : ما هيَ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجُلًا أَغلَظَ لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فرَدَّ علَيهِ، فقال أبو بَرْزَةَ: ألَا أَضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فانتَهَرَهُ، وقال لهُ: أمَا إنَّها ليستْ لأحدٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
غَضِبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على رَجُلٍ لم نَرَ أشدَّ غَضبًا منه يومَئذٍ، فقال له أبو بَرْزةَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، مُرْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فكأنَّها نارٌ أُطفِئَتْ، قال: ثُمَّ خرَجَ أبو بَرْزةَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه أبو بَكرٍ، فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، ما قُلتَ؟! قال: قُلتُ: واللهِ إنْ أمَرتَني بقَتلِه لأقتُلَنَّه، قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ أبا بَرْزةَ؛ إنَّها لم تَكُنْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي بَرْزةَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: مَرَرْتُ على أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يَتَغَيَّظُ على رَجُلٍ مِن أصْحابِه، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يُتَغَيَّظُ عليه [يا] خَليفةَ رَسولِ اللهِ؟ قالَ: وما تَسأَلُ؟ قالَ: قُلْتُ: أَضرِبُ عُنُقَه، قالَ: فأَذهَبَ عِظَمُ كَلِمتي غَضَبَه، ثُمَّ قالَ: ما كانَت تلك لأحَدٍ بَعْدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: تَغيَّظ أبو بَكرٍ على رجُلٍ، فقُلتُ: مَن هو يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لِمَ؟ قلْتُ: لِأضرِبَ عُنقَه إنْ أمَرْتَني بذلكَ، قال: فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أوَكُنتَ فاعلًا؟ قُلتُ: نعمْ، قال: فواللهِ لَأذهَبَ عِظَمُ كَلِمتي الَّتي قُلتُ غَضَبَه، ثمَّ قال: ما كان لأحدٍ بعْدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»]. .
حديث: مررتُ على أبي بَكرٍ وهو يتغَيَّظُ على رَجُلٍ [يعني حديث: عن أبي بَرْزةَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: مَرَرْتُ على أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يَتَغَيَّظُ على رَجُلٍ مِن أصْحابِه، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يُتَغَيَّظُ عليه [يا] خَليفةَ رَسولِ اللهِ؟ قالَ: وما تَسأَلُ؟ قالَ: قُلْتُ: أَضرِبُ عُنُقَه، قالَ: فأَذهَبَ عِظَمُ كَلِمتي غَضَبَه، ثُمَّ قالَ: ما كانَت تلك لأحَدٍ بَعْدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن أبي بَرزةَ قال كنتُ عند أبي بكرٍ رضِيَ اللَّه عنه فتغيَّظَ على رجلٍ فاشتدَّ عليهِ فقلتُ تأذَنُ لي يا خليفةَ رسولِ اللَّه أضربُ عنقَهُ قال فأذهبَت كلمتِي غضبَهُ فقام فدخلَ فأرسَل إليَّ فقال ما الذي قلتَ آنِفًا قلتُ ائذَنْ لي أضربْ عنقَهُ قال أكنتَ فاعلًا لو أمرتُكَ قلتُ نعم قال لا واللَّهِ ما كانتْ لبَشرٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ لا نَجدُ حدَّينِ في كتابِ اللَّهِ فقَد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ وقد رجَمنا .
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ قال لأبي بَرْزةَ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَه قَطُّ -يعني: الحَوضَ-؟ قال: نَعَمْ، لا مرَّةً ولا مرَّتَينِ، فمَن كَذَّبَ به، فلا سَقاه اللهُ منه. .
كنَّا عندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في عَملِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضبُه عليه جِدًّا، قال: فلمَّا رَأَيتُ ذلك، قُلتُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ، فلمَّا تَفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك، فقال: يا أبا بَرْزةَ، ما قُلتَ؟ -ونَسيتُ الذي قُلتُ- قُلتُ: ذَكِّرْنيه، قال: أمَا تَذكُرُ يومَ قُلتَ كذا وكذا، أكنتَ فاعلًا ذلك؟ قُلتُ: نَعَمْ، واللهِ لو أمَرتَني فَعَلتُ، فقال: وَيحَكَ! إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحَدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ أبو بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأَ يخفِضُ صوتَهُ ، وكان عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأ يرفَعُ صوتَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لِم تخفِضُ ؟ قال : أُسمِعُ من أناجِي ، وقالَ لِعُمَرَ : لِمَ تَجهرُ ؟ قالَ : أُوقِظُ الوَسنَانَ ، وَأكرِبُ الشَّيطانَ .
كنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه فغضِبَ على رجُلٍ منَ المسلمينَ، فاشتدَّ غضبُهُ عليهِ جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَهُ؟ فلمَّا ذكَرْتُ القتلَ أضرَبَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ فقالَ: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ ونسيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنيهِ، قال: أَمَا تذكُرُ ما قلتَ؟! قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على رجُلٍ، فقلتَ: أضرِبُ عُنُقَهُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أَمَا تذكُرُ ذلك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذلك؟ قلتُ: نعم واللهِ، والآنَ إن أمَرْتَني فعلتُ، قال: واللهِ، ما هيَ لأحدٍ بَعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج