نتائج البحث عن
«قلت لأبي بن كعب : أخبرني عن ليلة القدر ؛ فإن صاحبنا - يعني ابن مسعود - سئل عنها»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ؛ فإنَّ صاحِبَنا -يَعْني ابنَ مسعودٍ- كان إذا سُئِلَ عنها، قال: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ. .
عن زرٍّ قالَ: قُلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عن ليلَةِ القدرِ؛ فإنَّ صاحبَنا - يَعني ابنَ مسعودٍ - سُئِلَ عَنها، فقالَ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِبها قالَ: رحِمَ اللَّهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، لقَد علمَ أنَّها في رمَضانَ، ولَكِنَّهُ كرِهَ أن يتَّكِلوا، أو أحبَّ أن لا يتَّكِلوا، واللَّهِ إنَّها لَفي رَمضانَ ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ، لا يَستَثْني قالَ: قلتُ: أبا المنذِرِ، أنَّى عَلِمْتُ ذلِكَ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: قُلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ؟ قالَ: تَطلُعُ الشَّمسُ صَبيحةَ تلكَ اللَّيلةِ ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ الطَّستِ حتَّى ترتَفِعَ .
حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ] .
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبًا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبًا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبًا المنذر أني علمت ذلك قال بًالآية التي أخبرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عَن ليلةِ القَدرِ يا أبا المنذِرِ ، فإنَّ صاحبَنا سُئِلَ عنها ، فقالَ: مَن يقمِ الحولَ يُصِبها ، فقالَ: رحمَ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، واللَّهِ لقد عَلمَ أنَّها في رمضانَ - زادَ مسدَّدٌ ، ولَكِن كرِهَ أن يتَّكلوا أو أحبَّ أن لا يتَّكلوا ، ثمَّ اتَّفقا - واللَّهِ إنَّها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ لا يستَثني ، قلتُ: يا أبا المنذرِ ، أنَّى علمتَ ذلِكَ ؟ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ ؟ قالَ: تُصبحُ الشَّمسُ صَبيحةَ تِلكَ اللَّيلةِ مثلَ الطَّستِ ليسَ لَها شعاعٌ ، حتَّى ترتفِعَ .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ إنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ قال مَن قام السَّنةَ كلَّها أصاب ليلةَ القَدْرِ فقال أُبَيٌّ واللهِ إنَّها لَفي رمَضانَ وإنَّها ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآيةُ ذلكَ أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ليس لها شُعاعٌ .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها .
لولا سُفهاؤُكم، لوضَعْتُ يَدي في أُذُني، ثُم نادَيْتُ: ألَا إنَّ ليلةَ القَدرِ في رَمضانَ، في العَشْرِ الأواخِرِ، في السَّبعِ الأواخِرِ، قبلَها ثلاثٌ، وبعدَها ثلاثٌ، نَبأُ مَن لم يَكذِبْني، عن نبأِ مَن لم يَكذِبْه، قُلْتُ لأبي يوسُفَ: يَعْني أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كذا هو عندي. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: يا أبا المنذِرِ إنَّ أخاك ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ فقال: يرحَمُه اللهُ لقد أراد ألَّا تتَّكِلوا واللهُ أعلمُ أنَّها في شهرِ رمضانَ وأنَّها في العَشْرِ الأواخرِ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ قال: قُلْنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ تعرِفُ ذلك ؟ قال: بالعلامةِ أو بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ مِن ذلك اليومِ لا شعاعَ لها ) .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ ابنَ مَسعودٍ كان لا يَكتُبُ المُعَوِّذَتيْنِ في مُصحَفِه، فقال: أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّ جِبريلَ قال له: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، فقُلْتُها، فقال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، فقُلْتُها، فنحن نقولُ ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ : أنَّى علِمتَ أبا المنذرِ أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ؟ قالَ: بلَى أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها ليلةٌ صبيحتُها تطلعُ الشَّمسُ ليسَ لَها شعاعٌ، فعدَدنا، وحفِظنا واللَّهِ لقد علِمَ ابنُ مسعودٍ أنَّها في رمضانَ، وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، ولَكِن كرِهَ أن يُخْبِرَكم فتتَّكِلوا .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
لا مزيد من النتائج