نتائج البحث عن
«قلت لأبي جعفر : محمد بن علي : ما كان في الصحيفة التي كانت في قراب رسول الله -»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا ما في القُرآنِ، وما في هذه الصَّحيفةِ -صَحيفةٍ كانت في قِرابِ سيْفٍ كان عليه، حِلْيَتُه حديدٌ- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ. .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : ما عِندَنا كتابٌ نقرؤُهُ عليكُم إلَّا ما في القرآنِ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ صحيفةٌ كانَت في قُرابِ سَيفٍ كانَ عليهِ حليتُهُ حديدٌ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
أنَّ عليًّا علَيهِ السَّلامُ أخرجَ الصَّحيفةَ الَّتي سمِعَها منَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، الَّتي كانَت في قِرابِ سيفِهِ ، فإذا فيها : إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّمَ مَكَّةَ ، وإنِّي حرَّمتُ المَدينةَ ، لا يُختَلى خَلاها ، ولا ينفَّرُ صيدُها ، ولا يُقطَعُ شَجرُها ، إلَّا أن يُعلَفَ رجلٌ بعيرَهُ .
أنَّ عَليًّا عليه السلامُ أخرَجَ الصحيفةَ التي سمِعَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، التي كانت في قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي حرَّمْتُ المدينةَ، لا يُخْتَلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يُقطَعُ شَجرُها، إلَّا أنْ يَعلِفَ رَجلٌ بَعيرَه. .
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ .
قلْتُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ هل عِندَكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوى القرآنِ قال عليٌّ لا والذي فلق الحبةَ وبرأَ النسمةَ إلا أن يُعطيَ اللهُ عبدًا فهمًا في كتابِهِ أو ما في الصحيفةِ قلْتُ وما في الصحيفةِ قال العقلُ وفكاكُ الأسيرِ وأن لا يُقتلَ مسلمٌ بكافرٍ .
لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ] .
انطلَقْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ والحارثُ بنُ ربيعةَ حتَّى دخَلْنا على أمِّ سلَمةَ فقالوا : يا أمَّ سلَمةَ ألَا تُحَدِّثينا عن الخَسفِ الَّذي يُخسَفُ بالقومِ ؟ قالت : بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعُوذُ عائذٌ بالبيتِ فيُبعَثُ إليه بَعْثٌ حتَّى إذا كانوا بِبَيْداءَ مِن الأرضِ خُسِف بهم ) قالت : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ مَن كان كارهًا ؟ قال : ( يُخسَفُ معهم ولكنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ على ما كان في نفسِه ) قال عبدُ العزيزِ : فقُلْتُ لأبي جعفرٍ : إنَّها قالت : ( بِبَيْداءَ مِن الأرضِ ) قال أبو جعفرٍ : واللهِ إنَّها لَبَيْداءُ المدينةِ .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ... فذكَرَ مَعْنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ. [أي حديثِ: فاستَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلْحةَ يُقالُ له: مَندوبٌ، فرَكِبَه، ثم جاءَ، فقال: ما رَأَيْنا من فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا] .
قُلتُ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ: هل عِندَكُم كِتابٌ؟ قال: لا، إلَّا كِتابُ اللهِ، أو فهمٌ أُعطيَه رَجُلٌ مُسلِمٌ، أو ما في هذه الصَّحيفةِ. قال: قُلتُ: فما في هذه الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفَكاكُ الأسيرِ، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ. .
قُلْتُ لأُبَيٍّ: أخبِرْني عن لَيلةِ القَدرِ؛ فإنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ كان يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، قد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، فإنَّها لسَبعٍ وعِشرينَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ؛ لكي لا يَتَّكِلوا، فوالذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها في رَمضانَ ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: قُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، وأنَّى علِمْتَها؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لهي ما يَسْتَثْني، قُلْتُ لزِرٍّ: ما الآيةُ؟ قال: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ غَداةَ إذٍ كأنَّها طَسْتٌ، ليس لها شُعاعٌ. .
عن محمَّدِ بنِ طَحْلاءَ، قال: قلتُ لأبي سلَمةَ: إنَّ ظِئْرَكَ سُلَيْمًا لا يتوضَّأُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ. قال: فضرَبَ صدرَ سُلَيمٍ. وقال: أشهَدُ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها كانتْ تشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتوضَّأُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
دخَلْتُ على أبي جَعفَرٍ المَنْصورِ، فرَأيْتُ له جُمَّةً، فجعَلْتُ أنظُرُ إلى حُسنِها، فقالَ: كانَ لأبي مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَلِيَّ بنَ عَبدِ اللهِ كانَتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَبدَ اللهِ بنَ العبَّاسِ كانتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له جُمَّةٌ إلى أنْصافِ أُذُنَيْه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وكانتْ للعبَّاسِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانتْ لعَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانَ لهاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ جُمَّةٌ، فقُلْتُ لأبي: إنِّي لَأعجَبُ مِن حُسنِها، فقالَ: ذلك نورُ الخِلافةِ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عنْ أبيهِ، عنْ جَدِّه، قالَ: إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يَخلُقَ خَلقًا للخِلافةِ مسَحَ يدَه على ناصيَتِه، فلا تقَعُ عليه عَينُ أحَدٍ إلَّا أحَبَّه. .
لا مزيد من النتائج