نتائج البحث عن
«قلت لأبي سعيد الخدري : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في العزل شيئا ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ .
عن مُجاهِدٍ قال قُلْتُ لأبي سعيدٍ الخُدْريِّ ما أقلَّ طُعْمَكَ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الكافرُ يأكُلُ في سبعةِ أمعاءٍ والمُؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ .
دَخَلتُ أنا وأبو صِرمةَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألَه أبو صِرمةَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ العَزلَ؟ فقال: نَعَم، غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً بالمُصطَلِقِ، فسَبينا كَرائِمَ العَرَبِ، فطالَت علينا العُزبةُ، ورَغِبنا في الفِداءِ، فأرَدنا أن نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقُلنا: نَفعَلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهرِنا لا نَسألُه! فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما كَتَبَ اللهُ خَلقَ نَسَمةٍ هي كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا سَتَكونُ. .
حديث: سأل رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ العَزْلِ، قَالَ أبو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، فأصَبْنَا سَبْيًا مِن سَبْيِ العَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ، واشْتَدَّتْ عَلَيْنَا العُزْبَةُ، وأَحْبَبْنَا العَزْلَ، فأرَدْنَا أنْ نَعْزِلَ، وقُلْنَا: نَعْزِلُ ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظْهُرِنَا قَبْلَ أنْ نَسْأَلَهُ؟! فَسَأَلْنَاهُ عن ذلكَ، فَقَالَ: ما علَيْكُم أنْ لا تَفْعَلُوا، ما مِن نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إلى يَومِ القِيَامَةِ إلَّا وهي كَائِنَةٌ.] .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ سَعيدِ بنِ أبي أيُّوبَ في العَزلِ، والغيلةِ، غيرَ أنَّه قال: الغيالِ. .
دَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فجَلَستُ إليه، فسَألتُه عَنِ العَزلِ، قال أبو سَعيدٍ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، واشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فأرَدنا أن نَعزِلَ، وقُلنا: نَعزِلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهُرِنا قَبلَ أن نَسألَه؟! فسَألناه عن ذلك، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
يا أبا سعيدٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ حياءً مِن العَذراءِ في خِدْرِها ؟ قال : نَعم عن مِثْلِ هذا فاسأَلْ، عن مِثْلِ هذا فاسأَلْ حدَّثنا شعبةُ عن قتادةَ قال : سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي عُتبةَ يُحدِّثُ عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ حياءً مِن العَذراءِ في خِدْرِها وكان إذا كرِه شيئًا عرَفْناه في وجهِه .
دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ ، فقلْنا : نعزلُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ .
تذاكَرْنا ليلةَ القدرِ فأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقال: اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن شهرِ رمضانَ واعتكَفْنا معه فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ رجَع فرجَعْنا معه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ليلةَ القدرِ في المنامِ ثمَّ أُنسيها .
قام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّا نسبي سبايا، ونُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ...، الحديث. [يعني حديثَ : أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريِّ بَينا هو جالِسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا فنُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وإنَّكم لتفعَلونَ ذلكم؟ لا عليكم ألَّا تفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها ليست نَسمةً كتَب اللهُ أن تخرُجَ إلَّا هي خارِجةٌ]. .
قلتُ لابن عمرَ : هل سمعتَ من النبي صلى الله عليه وسلم في الحريرِ شيئا ؟ قال : لا .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
لا مزيد من النتائج