نتائج البحث عن
«قلت لأبي قلابة : كم السائمة ؟ قال : مائة»· 17 نتيجة
الترتيب:
نادى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - إنَّا نَعتِرُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرُنا ؟ قالَ : اذبَحوا في أيِّ شَهْرٍ كانَ ، وبرُّوا اللَّهَ وأطعِموا . قالَ : إنَّا كنَّا نَفرَعُ فَرعًا في الجاهليَّةِ ، فما تَأمرُنا ؟ قالَ : في كلِّ سائمةٍ فَرعٌ تغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحملَ قالَ نصرٌ : استَحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ . قالَ خالدٌ : أحسبَهُ قالَ : علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ خالدٌ : قلتُ لأبي قلابةَ : كَمِ السَّايمةُ ؟ قالَ مِائةٌ .
نادى رجل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله عز وجل وأطعموا قال إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا قال في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل قال نصر استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه قال ( على ابن السبيل فإن ذلك خير ) قال خالد قلت لأبي قلابة كم السائمة قال مائة
نادى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا كنَّا نعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبَحوا للَّهِ في أيِّ شهرٍ كانَ وبَرُّوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأطعِموا. قالَ إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحمَلَ قالَ نصرٌ استحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلَحمِهِ. قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ. قالَ خالدٌ قلتُ لأبي قلابةَ كمِ السَّائمةُ قالَ مائةٌ
نادى رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وأطعِموا، قال: إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كُلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيتُك حتَّى إذا استَحمَلَ -قال نَصرٌ: استَحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحْتَه فتصَدَّقْتَ بلَحْمِه، -قال:- على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. قال خالِدٌ: قُلتُ لأبي قِلابةَ: كم السَّائِمةُ؟ قال: مائةٌ .
نادى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا كنَّا نعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبَحوا للَّهِ في أيِّ شهرٍ كانَ وبَرُّوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأطعِموا. قالَ إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحمَلَ قالَ نصرٌ استحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلَحمِهِ. قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ. قالَ خالدٌ قلتُ لأبي قلابةَ كمِ السَّائمةُ قالَ مائةٌ .
نادى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَطعِموا، قال: إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشيتُك، حتى إذا استَحْمَلَ -قال نصرٌ: استحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحتَه فَتصدَّقتَ بلحمِه -قال خالدٌ: أحسَبُه قال: على ابنِ السبيلِ- فإنَّ ذلك خيرٌ، قال خالدٌ: قلتُ لأبي قِلابةَ: كم السائمةُ؟ قال: مئةٌ. .
نادى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - إنَّا نَعتِرُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرُنا ؟ قالَ : اذبَحوا في أيِّ شَهْرٍ كانَ ، وبرُّوا اللَّهَ وأطعِموا . قالَ : إنَّا كنَّا نَفرَعُ فَرعًا في الجاهليَّةِ ، فما تَأمرُنا ؟ قالَ : في كلِّ سائمةٍ فَرعٌ تغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحملَ قالَ نصرٌ : استَحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ . قالَ خالدٌ : أحسبَهُ قالَ : علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ خالدٌ : قلتُ لأبي قلابةَ : كَمِ السَّايمةُ ؟ قالَ مِائةٌ . .
مَنْ عادَ أخاهُ كان في خُرْفَةِ الجنةِ .قُلْتُ لأَبي قِلابَةَ: ما خُرْفَةُ الجنةِ؟ قال: جَناها، قُلْتُ لأَبي قِلابَةَ: عن مَنْ حَدَّثَهُ أبو أسماءَ ؟ قال : عن ثَوْبانَ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
يا رسول الله ! ذهب الأغنياء بالأجر ، قال : ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون ؟ قال : قلت : بلى ، وهم يفعلون كما نفعل ، يصلون ويصومون ، ويجاهدون ، ويتصدقون ، ولا نتصدق ، قال : إن فيك صدقة كثيرة : إن في فضل ثيابك عن الأرسم تعين عنه حاجته صدقة ، وفي فضل سمعك على الذي لا يسمع –وفي رواية : الرزاز على تعبير تعين عند حاجته - صدقة ، وفي فضل بصرك على الضرير تهديه الطريق صدقة ، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه صدقة ، وفي إماطتك الأذى عن الطريق صدقة ، وفي مباضعتك أهلك صدقة ، قال : قلت : يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير
ما أنتم جزءٌ من مائةِ ألفِ جزءٍ ممن يرِدُ عليَّ الحوضَ, قال: قلت: كم كنتم يومئذٍ ؟ قال: سبعمائةٍ ، أو ثمانِمائةٍ. .
عن أبي أمامةَ قال قلتُ يا نبيَّ اللهِ كمِ الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةُ وعشرونَ ألفا من ذلكَ ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ جمًَّا غفيرًا .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ –فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كم النبيُّونَ ؟ قال : مائةُ ألفِ نبيٍّ ، وأربعةٌ وعشرون ألفَ نبيٍّ ، قلت : كمِ المرسلونَ منهم ؟ قال : ثلاثمائةٍ وثلاثةَ عشرَ .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ . . . فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , كم النَّبيُّون ؟ قال : مائةُ ألفِ نبيٍّ وأربعةٌ وعشرون ألفَ نبيٍّ . قلتُ : كم المُرسَلون منهم ؟ قال : ثلاثُمائةٍ وثلاثةَ عشرَ . .
عن أبي أُمامةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا الرسلُ من ذلك ثلثمائةٍ وخمسةَ عشر جمًّا غفيرًا .
قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه .
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ فاغتَنَمْتُ خَلْوتَه، فقالَ لي: «يا أبا ذَرٍّ، إنَّ للمَسجِدِ تَحيَّةً»، قلْتُ: وما تَحيَّتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «رَكعَتانِ»، فرَكعْتُهما، ثمَّ التفَتُّ إليه، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَني بالصَّلاةِ، فما الصَّلاةُ؟ قالَ: «خَيرٌ مَوْضوعٌ، فمَن شاء أقلَّ ومَن شاءَ أكثَرَ»، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: «الإيمانُ باللهِ»، ثمَّ ذكَرَ الحَديثَ إلى أنْ قالَ: فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ النَّبيُّونَ؟ قالَ: «مائةُ ألْفِ نَبيٍّ وأرْبَعةٌ وعِشْرونَ ألْفَ نَبيٍّ»، قلْتُ: كمِ المُرسَلونَ منهم؟ قالَ: «ثَلاثُ مائةٍ وثَلاثَ عَشْرةَ». .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ: فنزلنا منزِلًا قال : فقالَ : ما أنتُمْ جزءٌ من مائةِ ألفِ جزءٍ ممَّن يردُ على الحوضِ قال قلتُ كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ : سبعُمائةٍ أو ثمانِمائةٍ .
لا مزيد من النتائج