نتائج البحث عن
«قلت لأبي هريرة : إنه قد مات لي ابنان فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأبي هريرةَ : إنه قد مات لي ابنان . فما أنت مُحدِّثي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحديثٍ تطيبُ به أنفسُنا عن موتانا ؟ قال : قال : نعم " صغارُهم دَعاميصُ الجنةِ يتلقَّى أحدُهم أباه ، - أو قال أبويه - ، فيأخذُ بثوبِه ، - أو قال بيده - ، كما آخذُ أنا بصَنَفةِ ثوبِك هذا . فلا يتناهى ، - أو قال فلا ينتهي - ، حتى يُدخلَه اللهُ وأباه الجنةَ " . وفي روايةِ سُويدٍ قال : حدثنا أبو السليل . وحدثنيه عُبيدُاللهِ بنُ سعيد . حدثنا يحيى ( يعني ابن سعيد ) عن التيمي ، بهذا الإسنادِ . وقال : فهل سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا تطيبُ به أنفسُنا عن موتانا ؟ قال : نعم .
قُلتُ لأبي هُرَيرةَ: إنَّه قد ماتَ ليَ ابنانِ، فما أنتَ مُحَدِّثي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ تُطَيِّبُ به أنفُسَنا عن مَوتانا؟ قال: قال: نَعَم، صِغارُهم دَعاميصُ الجَنَّةِ، يَتَلَقَّى أحَدُهم أباه -أو قال: أبَويه- فيَأخُذُ بثَوبِه -أو قال: بيَدِه- كما آخُذُ أنا بصَنِفةِ ثَوبِكَ هذا، فلا يَتَناهى -أو قال: فلا يَنتَهي- حتَّى يُدخِلَه اللهُ وأباه الجَنَّةَ. وفي رِوايةٍ: فهل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطَيِّبُ به أنفُسَنا عن مَوتانا؟ قال: نَعَم. .
عنِ الحَسَنِ قالَ: بَيْنَما عِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عن سُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قالَ له رَجُلٌ: يا أبا نُجَيْدٍ، حَدِّثْنا بالقُرْآنِ. فقالَ لهُ عِمْرانُ: أنتَ وأَصْحابُكَ تَقْرَؤونَ القُرْآنَ، أَكُنْتَ مُحَدِّثي عنِ الصَّلاةِ وما فيها وحُدودِها؟ أَكُنْتَ مُحَدِّثي عنِ الزَّكاةِ في الذَّهَبِ والإبلِ والبَقَرِ وأَصْنافِ المالِ؟ ولكنْ قدْ شَهِدْتُ وغِبْتَ أنتَ. ثُمَّ قالَ: فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الزَّكاةِ كذا وكذا. وقالَ الرَّجُلُ: أَحْيَيْتَني أَحْياكَ اللهُ. قالَ الحَسَنُ: فما ماتَ ذلك الرَّجُلُ حتَّى صارَ مِنْ فُقهاءِ المُسْلِمينَ. .
جاءتِ امرأَةٌ مِنَ الْأنصارِ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابْنٍ لَّها فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنه قد ماتَ ليَ ابْنَانِ سِوَى هذَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقَدْ احْتَظَرْتِ من دونِ النارِ بحظارِ شَدِيدٍ .
جاءت امرأةٌ من الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنٍ لها مات فكأنَّ القومَ عنَّفوها فقالت يا رسولَ اللهِ ! قد مات لي ابنان منذُ دخلتُ في الإسلامِ سوَى هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ قد احتَظرتِ من النَّارِ بحِظارٍ شديدٍ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال من مات له ولدان في الإسلامِ أدخله اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاها قال فلمَّا كان بعد ذلك لقيني أبو هريرةَ فقال لي أنت الَّذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الزَّائدين ما قال قلتُ نعم قال لأن يكونَ قاله لي أحبَّ إليَّ ممَّا غُلِّقت عليه حِمصُ .
عن أبي حسَّانَ، قال: توفِّيَ ابنانِ لي، فقلتُ لأبي هريرةَ: سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحدِّثُناه يطيبُ بأنفُسِنا عن مَوتانا؟ قال: نعم، صغارُهم دَعاميصُ الجنةِ، يَلقى أحدُهم أباه -أو قال: أبوَيه- فيأخُذُ بناحيةِ ثوبِه -أو يَدِه- كما آخُذُ بصَنِفةِ ثوبِكَ هذا، فلا يُفارِقُه حتى يُدخِلَه اللهُ وأباه الجنةَ .
جاءتِ امرأَةٌ منَ الْأَنْصَارِ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ يَا رسولَ اللهِ قَدْ مَاتَ لِي ابنانِ منذُ دَخَلْتُ في الْإِسْلَامِ سِوَى هَذَا فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقَدْ احْتَظَرْتِ مِنَ النارِ بحظارٍ شديدٍ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال: من مات له وَلدان في الإسلامِ أدخلَه اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إياهما قال: فلما كان بعد ذلك لقِيَني أبو هريرةَ فقال لي: أنت الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوَلَدَينِ ما قال؟ قلتُ: نعم قال: لأنْ يكونَ قاله لي أحبُّ إليَّ مما غلقت عليه حمصُ وفلسطينُ. .
عن أبي ثَعلَبةَ الأشجَعيِّ، قال: قُلتُ: ماتَ لي يا رَسولَ اللهِ وَلَدانِ في الإسلامِ، فقال: «مَن ماتَ له ولَدانِ في الإسلامِ أدخَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهُما»، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك قال: لَقيَني أبو هُرَيرةَ، قال: فقال: أنتَ الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الولَدَينِ ما قال؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فقال: لَأن يَكونَ قاله لي أحَبُّ إليَّ مِمَّا غُلِّقَت عليه حِمصٌ وفِلَسطينُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على المِنبَرِ: إنَّه بينما أُناسٌ يَسيرونَ في البحرِ، فنفِدَ طعامُهم، فرُفِعتْ لهم جزيرةٌ، فخرَجوا يُريدونَ الخبَرَ، فلقِيَتْهم الجَسَّاسةُ. قلتُ لأبي سَلَمةَ: وما الجَسَّاسةُ؟ قال: امرأةٌ تجُرُّ شَعرَ جلدِها ورأسِها، قالت: في هذا القَصرِ...، فذكَرَ الحديثَ، وسأل عن نَخْلِ بَيْسانَ، وعن عينِ زُغَرَ، قال: هو المَسيحُ، فقال لي ابنُ أبي سَلَمةَ: إنَّ في هذا الحديثِ شيئًا ما حفِظتُه، قال: شهِدَ جابرٌ أنَّه هو ابنُ صَيَّادٍ، قلتُ: فإنَّه قد مات. قال: وإنْ مات. قلتُ: فإنَّه أسلَمَ، قال: وإنْ أسلَمَ. قلتُ: فإنَّه قد دخَلَ المدينةَ، قال: وإنْ دخَلَ المدينةَ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ما يَحِلُّ لي من مالِ أبي قال ما طابتْ بهِ نفسُهُ قلتُ فما يَحِلُّ لأبي من مالي قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ . . . أنتَ ومالُكَ لأبيكَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قال لأبي هُرَيرةَ: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ كُنْتَ ألزَمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحفَظَنا لحديثِه. .
عَنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قال لأَبي هريرةَ يا أبا هريرةَ أنتَ كُنْتَ أَلْزَمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَحْفَظَنا لِحَدِيثِهِ .
حديثُ عُمَرَ بنِ نَبْهانَ، عن أبي ثَعلبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: من مات له ولَدانِ في الإسلامِ، كان له حِصنًا حَصينًا من النَّارِ، فلَقِيَني أبو هُريرةَ، فقال: أنت الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال؟ قال: قُلتُ: نعَمْ، قال: لأن يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاله لي أحبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. .
عن ابنِ عمرَ, أنه قال لأبي هريرةَ : يا أبا هريرةَ أنتَ كنتَ ألزَمنا لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – وأحفظَنا لحديثِه . .
لا مزيد من النتائج