نتائج البحث عن
«قلت لأبي هريرة : زعموا أن ليلة القدر قد رفعت قال : " كذب من قال ذلك ، قال : قلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: زَعَموا أنَّ السَّاعةَ التي في يَومِ الجُمُعةِ قد رُفِعتْ، قال: كَذِبَ مَن قال ذلك، قُلتُ: فهي باقيةٌ في كُلِّ جُمُعةٍ أستَقبِلُها؟ قال: نَعَمْ. .
قلتُ لأبي هُرَيْرةَ : إنَّهم زعَموا أنَّ السَّاعةَ الَّتي في يومِ الجمعةِ يُستجابُ فيها الدُّعاءُ رُفِعَت،فقالَ : كذبَ من قالَ ذلِكَ قلتُ فَهيَ في كلِّ جمعةٍ قالَ نعَم .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ إنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ قال مَن قام السَّنةَ كلَّها أصاب ليلةَ القَدْرِ فقال أُبَيٌّ واللهِ إنَّها لَفي رمَضانَ وإنَّها ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآيةُ ذلكَ أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ليس لها شُعاعٌ .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ؛ فإنَّ صاحِبَنا -يَعْني ابنَ مسعودٍ- كان إذا سُئِلَ عنها، قال: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ. .
مالِكُ بنُ مَرْثَدٍ، عنْ أبيهِ، قالَ: قلتُ لأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: هل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ ليلةَ القَدْرِ؟ فقالَ: نَعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرني عنْ ليلةِ القَدْرِ، أفي رمضانَ أَمْ في غيرِ رمضانَ؟ قالَ: «بل في رمضانَ». قلتُ: أخْبِرني يا رسولَ اللهِ، أهي مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ أَمْ هي إلى يومِ القيامةِ؟ قالَ: «لا، بل إلى يومِ القيامةِ». قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرني في أيِّ رمضانَ هي؟ قالَ: «في العَشْرِ الأواخِرِ، لا تَسألْني عنْ شيءٍ بعدَها». فقلتُ: أَقسَمْتُ عليكَ بحقِّي عليكَ يا رسولَ اللهِ، في أيِّ عَشْرٍ هي؟ قالَ: فغَضِبَ علَيَّ غضبًا ما غَضِبَ علَيَّ قبلُ ولا بعدُ مِثلَهُ، وقالَ: «لوْ شاءَ اللهُ لأطْلَعَكم عليها، التَمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تَسأَلْني عنْ شيءٍ بعْدَها». .
عن زرٍّ قالَ: قُلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عن ليلَةِ القدرِ؛ فإنَّ صاحبَنا - يَعني ابنَ مسعودٍ - سُئِلَ عَنها، فقالَ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِبها قالَ: رحِمَ اللَّهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، لقَد علمَ أنَّها في رمَضانَ، ولَكِنَّهُ كرِهَ أن يتَّكِلوا، أو أحبَّ أن لا يتَّكِلوا، واللَّهِ إنَّها لَفي رَمضانَ ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ، لا يَستَثْني قالَ: قلتُ: أبا المنذِرِ، أنَّى عَلِمْتُ ذلِكَ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: قُلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ؟ قالَ: تَطلُعُ الشَّمسُ صَبيحةَ تلكَ اللَّيلةِ ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ الطَّستِ حتَّى ترتَفِعَ .
قُلْتُ لأُبَيٍّ: أخبِرْني عن لَيلةِ القَدرِ؛ فإنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ كان يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، قد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، فإنَّها لسَبعٍ وعِشرينَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ؛ لكي لا يَتَّكِلوا، فوالذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها في رَمضانَ ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: قُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، وأنَّى علِمْتَها؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لهي ما يَسْتَثْني، قُلْتُ لزِرٍّ: ما الآيةُ؟ قال: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ غَداةَ إذٍ كأنَّها طَسْتٌ، ليس لها شُعاعٌ. .
حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ] .
كنتُ عندَ أبي ذرٍّ فسُئلَ عن ليلةِ القدرِ هل سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذكرُها ؟ فقال : نعم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ أفي رمضانَ أم في غيرِ رمضانَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بلْ في رمضانَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أهيَ مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ ، أم هيَ إلى يومِ القيامةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل هيَ إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني في أيِّ رمضانَ هيَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : [ في ] العشرِ الأواخرِ .
«أنَّ الجُهَنيَّ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، نحن بِحَيْثُ قد عَلِمْتَ ولا نَسْتَطيعُ أن نَحضُرَ الشَّهْرَ، فأخْبِرْنا بلَيلةِ القَدْرِ نَحضُرُها، قالَ: احْضُرِ السَّبْعَ الأواخِرَ مِن الشَّهْرِ، قالَ: لا أسْتَطيعُ ذلك، قالَ: الْتَمِسْها لَيلةَ سابِعةٍ تَبْقى وهي هذه اللَّيلةُ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذه لَيْلةُ ثَلاثٍ وعِشْرينَ وهي لثَمانٍ يَبْقَيْنَ، فقالَ: كَلَّا، هذا الشَّهْرُ يَنقُصُ، وهي سَبْعٌ يَبْقَيْنَ». .
سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها. .
عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: قد زَعَموا ذلك .
المرءُ أَولى بسَقَبِه. قُلتُ لعَمرٍو: وما سَقَبُه؟ قال: الشُّفعةُ. قلتُ: زَعَموا النَّاسُ أنَّه الجِوارُ. قال: إنَّ النَّاسَ ليقولون ذلك. .
لا مزيد من النتائج