نتائج البحث عن
«قلت لأم الدرداء : هل تحفظين عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، سمعته»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لأُمِّ الدَّرداءِ: هل تَحفَظينَ عنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: نَعم، سمِعتُهُ يَقولُ: أثقَلُ ما يوضَعُ في الميزانِ الخُلقُ الحَسنُ. .
عن مُعاويةَ قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هَل كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه يُصَلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ فيه؟ قالت: نَعَم، إذا لم يَكُنْ فيه أذًى. .
عن مُعاويةَ قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هل كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ به؟ قالت: نَعَمْ، إذا لم يكن فيه أذًى. .
عن معاوية قال: قلتُ لأمِّ حبيبةَ هل كان يصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في الثوبِ الذي يجامِعُ فيهِ؟ قالت: نعَم إذا لمْ يكنْ فيهِ أذًى .
عن معاوية قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هل كان يُصَلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ فيه أهْلَه؟ قالت: نَعَمْ، إذا لم يكن فيه أذًى. .
قلتُ لأمِّ حَبيبَةَ هلْ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يجامِعُ فيهِ قالت نعَم إذا لَم يَكن فيهِ أذًى .
عن مُعاويةَ، قال: قُلتُ لأمِّ حَبِيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي ينامُ معَكِ فيه؟ قالتْ: نعم، ما لم يَرَ فيه أذًى. .
عن أمِّ الحكمِ الغفاريَّةِ أنّها سئلَتْ : هل سمعْتِ النبيَّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ يذكرُ الساعةَ ؟ قالَتْ : نعم يقولُ : إذا قلَّتِ العربُ .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
قُلتُ لعائِشةَ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو قاعِدٌ؟ قالت: نَعَم، بَعدَ ما حَطَمَه النَّاسُ. .
هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الضُّحى ؟ فقالت: لا إلَّا أنْ يجيءَ مِن مَغيبِه قُلْتُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي قاعدًا ؟ قالت: نَعم بعدَما حطَمه السِّنُّ قُلْتُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرِنُ بينَ السُّوَرِ ؟ قالت: نَعم مِن المفصَّلِ قُلْت: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ شهرًا معلومًا سوى رمضانَ ؟ قالت: واللهِ إنْ صام شهرًا معلومًا سوى رمضانَ حتَّى مضى لوجهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أفطَره حتَّى مضى لوجهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن عَلقَمةَ، قال: لَقيتُ أبا الدَّرداءِ -قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: فقدِمتُ الشَّامَ، فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ- قال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: هَل تَقرَأُ عليَّ قِراءةَ ابنِ مَسعودٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأ {واللَّيلِ إذا يَغشى} قُلتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى * والذَّكَرِ والأُنثى} قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، قال: أحسَبُه قال: فضَحِكَ .
قالت لي أسماءُ وهي عِندَ دارِ المُزدَلِفةِ: هل غابَ القَمَرُ؟ قُلتُ: لا، فصَلَّت ساعةً، ثُمَّ قالت: يا بُنَيَّ هل غابَ القَمَرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قالت: ارحَلْ بي، فارتَحَلنا حتَّى رَمَتِ الجَمرةَ، ثُمَّ صَلَّت في مَنزِلِها، فقُلتُ لَها: أيْ هَنْتَاهْ لقد غَلَّسنا، قالت: كَلَّا، أي بُنَيَّ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ للظُّعُنِ. [وفي روايةٍ]: قالت: لا، أي بُنَيَّ، إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لظُعُنِه. .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
لا مزيد من النتائج