نتائج البحث عن
«قلت لأنس : أرأيتم معشر الأنصار ، أهذا الاسم كنتم تسمون به ، أم سماكم الله تبارك»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لأنَسٍ: أرَأيتَ اسمَ الأنصارِ، كُنتُم تُسَمَّونَ به، أم سَمَّاكُمُ اللهُ؟ قال: بَل سَمَّانا اللهُ عزَّ وجلَّ، كُنَّا نَدخُلُ على أنَسٍ، فيُحَدِّثُنا بمَناقِبِ الأنصارِ، ومَشاهِدِهم، ويُقبِلُ عليَّ، أو على رَجُلٍ مِنَ الأزدِ، فيَقولُ: فعَلَ قَومُك يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا. .
عن يحيى بنِ سعيدٍ قال قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ متى كُنْتُم تُصلُّونَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال والشَّمسُ بَيضاءُ نقيَّةٌ .
عن حُمَيدٍ قالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بنِ مالِكٍ: كيف كُنْتُم تَقنُتونَ، أَقَبْلَ الرُّكوعِ أو بَعْدَه؟ قالَ: كلَّ ذلك كُنَّا نَفعَلُ، قَبْلُ وبَعْدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ طاهرًا أو غَيرَ طاهرٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: فكَيف كُنتُم تَصنَعونَ أنتُم؟ قال: كُنَّا نَتَوضَّأُ وُضوءًا واحِدًا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يتوضأُ لكلِّ صلاةٍ : طاهرًا أو غيرَ طاهرٍ قال : قلتُ لأنسٍ : فكيف كنتم تصنعون أنتم قال كنا نتوضأُ وضوءًا واحدًا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا أو غَيرَ طاهِرٍ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ أنتُم؟ قال: كُنَّا نَتَوضَّأُ وُضوءًا واحِدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا أو غيرَ طاهرٍ قالَ قلتُ لأنسٍ فكيفَ كنتُم تصنَعونَ أنتم قالَ كنَّا نتوضَّأُ وضوءًا واحِدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يتوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ طاهرًا أو غيرَ طاهرٍ ، قالَ: قُلتُ لأنسٍ : فَكَيفَ كنتُمْ تصنَعونَ أنتُمْ قالَ كنَّا نتوضَّأُ وُضوءًا واحِدًا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ كانَ يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا أو غيرَ طاهرٍ . قالَ حميدُ : قلتُ لأنسٍ : وكيفَ كنتُم تصنعونَ أنتُم ؟ قالَ : كنَّا نتوضَّأُ وضوءًا واحدًا .
عَن قَتادةَ قُلتُ لأنَسٍ: مَن جَمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو زَيدٍ .
قالت لي عائشةُ أمُّ المؤمنين ما تُسمُّون الذين يدخلونَ فيكم من أهلِ القُرَى ليس لهم فيكم قرابةٌ قلت نُسمِّيهم العلوجَ والسقاطَ فقالت عائشةُ كنا نسميهم المهاجرينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ، وهو بالزَّوراءِ، فوضَعَ يَدَه في الإناءِ، فجَعَلَ الماءُ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِه، فتَوضَّأ القَومُ قال قَتادةُ: قُلتُ لأنَسٍ: كَم كُنتُم؟ قال: ثَلاثَ مِئةٍ، أو زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. .
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيٌّ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو زَيدٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ. قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
يا معشرَ الأنصارِ كنتم في الجاهليةِ إذ لا تعبدونَ اللهَ تَحملونَ الكَلَّ وتفعلونَ في أموالِكم المعروفَ وتفعلونَ إلى ابنِ السبيلِ . حتى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ ومَنَّ عليكم بِنَبِيِّهِ إذا أنتم تُحْصِنُونَ أموالَكم .
لا مزيد من النتائج