نتائج البحث عن
«قلت لأنس : بلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا حلف في الإسلام ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: بَلَغَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ؟ فقال أنَسٌ: قد حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في دارِه. .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ، فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ؟ فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حِلفَ في الإسلامِ، وأيُّما حِلفٍ كان في الجاهِليَّةِ، فلم يَزِدْه الإسلامُ إلَّا شِدَّةً. .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ، وَهوَ يقولُ: أيُّها النَّاسُ ما كانَ مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، المسلِمونَ يدٌ علَى مَن سواهم يجيرُ عليهم أدناهُم، ويردُّ عليهم أقصاهُم، تردُّ سراياهُم على قَعدِهِم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ، ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ المؤمنِ، لا جَلبَ ولا جَنبَ، ولا تُؤخَذُ صدقاتُهُم إلَّا في ديارِهِم. فبِهَذا الإسنادِ سواءٌ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أَكْتُبُ عنكَ ما سَمِعْتُ قالَ: نعَم قلتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قالَ: نعَم فإنَّهُ لا ينبَغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا .
عن بَشيرِ بنِ يَسارٍ قال قُلْتُ لأنَسٍ ما أنكَرْتَ مِن حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّكم لا تُتمُّونَ الصُّفوفَ .
قلتُ لأنسٍ : هل كانتِ المصافحةُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعمْ .
قُلْتُ لأنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ هلْ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَعْلَيْهِ ؟ قال : نَعَمْ . .
«شَهِدْتُ حِلْفَ المُطَيَّبينَ معَ عُمومَتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أَنكُثُه». قالَ الزُّهْريُّ: قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يُصِبِ الإسْلامُ حِلْفًا إلَّا زادَه شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسْلامِ، وقدْ أَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ قُرَيشٍ والأنْصارُ. .
قلتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم يصلِّي في نعليْهِ ؟ قالَ نعَم .
قُلتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ : هل كانتِ المصافَحةُ في أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم .
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ يقولُ: كلُّ حِلفٍ كان في الجاهليَّةِ لم يزِدْه الإسلامُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
إنَّ في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ وَهوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ قالَ وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ يذكرُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم هيَ آخرُ ساعةٍ قلتُ إنَّما قالَ وَهوَ يصلِّي وليست تلكَ ساعةَ صلاةٍ قالَ أما سمعتَ أو أما بلغَك أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ الصَّلاةَ فَهُوَ في صلاةٍ .
عن عدي بنِ ثابتٍ قال أرادت الأوسُ أن تحالفَ سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ لا حلفَ في الإسلامِ ولكن تمسكوا بحلفِ الجاهليةِ ] .
لا مزيد من النتائج