نتائج البحث عن
«قلت لأنس : ما أنكرت من حالنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : إنكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بَشيرِ بنِ يَسارٍ قال قُلْتُ لأنَسٍ ما أنكَرْتَ مِن حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّكم لا تُتمُّونَ الصُّفوفَ
عن بَشيرِ بنِ يَسارٍ قال قُلْتُ لأنَسٍ ما أنكَرْتَ مِن حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّكم لا تُتمُّونَ الصُّفوفَ .
قُلْنا لأَنَسِ بنِ مالِكٍ: ما أنكَرْتَ من حالِنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أنكَرْتُ أنَّكم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
جاءَ أَنَسٌ إلى المدينةِ، فقُلْنا له: ما أنكَرْتَ منَّا من عهدِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ما أنكَرْتُ منكم شيئًا غيرَ أنَّكم لا تُقيمونَ صُفوفَكم. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قدِمَ المَدينةَ فقيلَ له: ما أنكَرتَ مِنَّا مُنذُ يَومِ عَهِدتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ما أنكَرتُ شيئًا إلَّا أنَّكُم لا تُقيمونَ الصُّفوفَ. .
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أكانتِ المُصافَحةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم قال قتادةُ: وكان الحسَنُ يُصافِحُ .
أنسُ بنُ مالكٍ : صليتُ الركعتَينِ قبلَ المغربِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ لأنسٍ أَرَآكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم رآنَا فلم يأمرْنا ولم ينْهنا .
أنسِ بنِ مالِك صلَّيتُ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ لأنسٍ أرآكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعم رآنا فلم يأمرنا ولم ينهنا .
جَمعَ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعةٌ كلُّهم منَ الأنصارِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ. قلتُ لأنسٍ من أبو زيدٍ قالَ أحدُ عمومتي .
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ. قال قَتادةُ: قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
عَن قَتادةَ قُلتُ لأنَسٍ: مَن جَمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو زَيدٍ .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ القُرَّاءَ قال ويحَك قُتِلوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا يَستعذِبون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحتطِبون حتَّى إذا كان اللَّيلُ قاموا إلى السَّواري يُصلُّون وكانوا أُسودًا .
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتي فقال ما لي لا أرى في بيتِكِ بركةً قُلْتُ وما البركةُ الَّتي أنكَرْتَ مِن بيتي قال لا أرى فيه شاةً .
قالَ أنسٌ كانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلٌ يعجبُنَا تَعَبُّدُهُ واجتَهَادُهُ فذَكَرنَاهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلَمْ يعرفُهُ ووصفنَاهُ فلمْ يعرِفْهُ فبينَا نحنُ نذْكُرُهُ إذْ طَلَعَ الرجلُ فقالَ إنكم لتخبِرونِي عن رجلٍ على وجهِهِ سَفْعَةٌ من الشيطانِ فلمَّا جاءَ المجلسَ وقفَ فلمْ يُسَلِّمْ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَّ نُشَدتُكَ باللهِ هلْ قُلتَ ما في القومِ أَحَدٌ أفضلُ منِّي فقالَ اللهمَّ نعم فدخَلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يقْتُلُ الرجلَ فقالَ أبو بكرٍ أنَا فدَخَلَ عليهِ فوجدَه يُصلِّي . . . . .
لا مزيد من النتائج