نتائج البحث عن
«قلت لأنس : يا أبا حمزة ، أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
[عن] أبي لَبيدٍ قال أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ والحكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في قصرِه بالزَّاويةِ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ فقال نَعَمْ واللهِ لقد راهَن على فَرَسٍ له يُقالُ لها سَبْحَةُ فسبَق النَّاسَ فهَشَّ لذلكَ وأعجَبه .
يا أبا حمزةَ أكنتُم تُراهِنون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُراهِنُ قال نعم لقد راهَن واللهِ على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فسبق الناسَ فأبهشَ لذلك وأعجبَه .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه. .
[ قيلَ ] لأنسِ أكنتُمْ تراهِنونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ، لقَد راهنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ يقالُ لَهُ سُبحةُ فسَبقَ النَّاسَ فَهَشَّ لذلِكَ وأعجبَهُ .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه. .
أنه قيلَ له : أكنتُم تراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم ؟ قال : نعمْ .
قال: أصبَحتُ في الحِجْرِ... وساقَ حَديثًا في صَلاةِ الغَداةِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ثُم قال: فقالوا: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لقدْ راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ لها: سَبْحةُ، فجاءَتْ سابِقةً. .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ القُرَّاءَ قال ويحَك قُتِلوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا يَستعذِبون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحتطِبون حتَّى إذا كان اللَّيلُ قاموا إلى السَّواري يُصلُّون وكانوا أُسودًا .
حديث عثمانَ : أنه قيل لهُ أكنتُم تُراهنونَ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم .
عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قيلَ له : أكنتمْ تراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم .
أَكُنتُمْ تُراهِنونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ؟ أكانَ رسولُ اللَّهِ يراهِنُ ؟ قالَ: نعَم واللَّهِ لقَد راهنَ علَى فَرَسٍ يقالُ لَها سَبحَةُ فسبقَ النَّاسَ فَهَشَّ لذلِكَ وأعجبَهُ .
عن موسى بنِ عُبيدٍ قال أصبحتُ في الحِجرِ بعدما صلَّينا الغداةَ فلما أسفَرْنا إذا فينا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فجعل يستقرئُنا رجلًا رجلًا يقول أين صليتَ يا فلانُ قال يقول هاهنا حتى أتى عليَّ فقال أين صليتَ يا ابنَ عُبيدٍ فقلتُ هاهنا قال بخٍ بخٍ ما نعلم صلاةً أفضلَ عند اللهِ من صلاةِ الصبحِ جماعةً يومَ الجمُعةِ فسألوه فقالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أكنتم تُراهنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم لقد راهن على فرسٍ يُقالُ له سَبحةُ فجاءت سابقةً .
قال ثابتٌ لأنسٍ: يا أبا حمزةَ، هلْ مَسِسْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِك؟ قال: نعمْ، قال: فَناوِلْنِيها، فأعطاهُ يدَهُ فقبَّلَها. .
عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: حَدِّثنا بشَيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، فذَكَرَ مَعناه [عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمزةَ حَدِّثنا مِن هذه الأعاجيبِ شَيئًا شَهِدتَه لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ يَومًا، ثُمَّ انطَلَقَ حَتَّى قَعَدَ على المَقاعِدِ التي كانَ يَأتيه عليها جِبريلُ، فجاءَ بلالٌ فناداه بالعَصرِ، فقامَ كُلُّ مَن كانَ له بالمَدينةِ أهلٌ يَقضي الحاجةَ، ويُصيبُ مِنَ الوُضوءِ، وبَقيَ رِجالٌ مِنَ المُهاجِرينَ، ليس لهم أهالي بالمَدينةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ أروحَ فيه ماءٌ، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه في الإناءِ، فما وسِعَ الإناءُ كَفَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّها، فقال بهؤلاء الأربَعِ في الإناءِ: ثُمَّ قال: ادنوا فتَوضَّؤوا، ويَدُه في الإناءِ، فتَوضَّؤوا حَتَّى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا تَوضَّأ، قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، كَم تَراهم؟ قال: بَينَ السَّبعينَ والثَّمانينَ] .
لا مزيد من النتائج