نتائج البحث عن
«قلت لأنس حدثنا يا أبا حمزة من هذه الأعاجيب شيئا شهدته ، لا تحدثه عن غيرك ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: حَدِّثنا بشَيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، فذَكَرَ مَعناه [عَن ثابِتٍ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمزةَ حَدِّثنا مِن هذه الأعاجيبِ شَيئًا شَهِدتَه لا تُحَدِّثْه عَن غَيرِكَ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ يَومًا، ثُمَّ انطَلَقَ حَتَّى قَعَدَ على المَقاعِدِ التي كانَ يَأتيه عليها جِبريلُ، فجاءَ بلالٌ فناداه بالعَصرِ، فقامَ كُلُّ مَن كانَ له بالمَدينةِ أهلٌ يَقضي الحاجةَ، ويُصيبُ مِنَ الوُضوءِ، وبَقيَ رِجالٌ مِنَ المُهاجِرينَ، ليس لهم أهالي بالمَدينةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحٍ أروحَ فيه ماءٌ، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه في الإناءِ، فما وسِعَ الإناءُ كَفَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّها، فقال بهؤلاء الأربَعِ في الإناءِ: ثُمَّ قال: ادنوا فتَوضَّؤوا، ويَدُه في الإناءِ، فتَوضَّؤوا حَتَّى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا تَوضَّأ، قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، كَم تَراهم؟ قال: بَينَ السَّبعينَ والثَّمانينَ] .
قُلتُ لأَنَسٍ: يا أبا حَمزةَ، حدِّثْنا من هذه الأعاجيبِ شيئًا شهِدْتَه لا تُحدِّثُه عن غيرِكَ، قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ يومًا، ثُم انطَلقَ حتى قعَدَ على المقاعِدِ التي كان يأْتيه عليها جِبريلُ، فجاءَ بلالٌ فناداه بالعَصرِ، فقامَ كلُّ مَن كان له بالمدينةِ أهلٌ يَقْضي الحاجةَ، ويُصيبُ منَ الوَضوءِ، وبقِيَ رجالٌ منَ المُهاجِرينَ، ليس لهم أَهالي بالمدينةِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقدَحٍ أَرْوَحَ فيه ماءٌ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّه في الإناءِ، فما وسِعَ الإناءُ كفَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّها، فقال بهؤلاء الأربَعِ في الإناءِ: ثُم قال: ادْنوا فتَوضَّؤوا، ويَدُه في الإناءِ، فتَوضَّؤوا حتى ما بقِيَ منهم أحَدٌ إلَّا توضَّأَ، قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، كم تَراهم؟ قال: بين السَّبعينَ والثَّمانينَ. .
قلتُ: حدِّثْنا بشيءٍ شَهِدتَهُ مِن هذه الأعاجيبِ، لا تُحَدِّثْنا به عن غيرِكَ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، وقَعَدَ على المقاعِدِ التي كان يَأتيه عليها جِبريلُ عليه السَّلامُ، قال: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بِصلاةِ العَصرِ، فقال: مَن كان له أهلٌ يَعيذُ بالمَدينةِ، فَليَقضِ حاجَتَه، ويُصِبْ مِن الوضوءِ، وبَقيَ ناسٌ مِن المهاجِرينَ ليس لهم أهلونَ بالمَدينةِ، قال: فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحٍ أَرْوَحَ في أسفلِه شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّهُ في القَدَحِ فما وَسِعَتْ كفَّهُ، فوَضَعَ أصابِعَه هؤلاء الأربَعَ، ثُم قال: ادْنوا فتَوَضَّؤوا قال: فتَوَضَّؤوا، حتى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا توَضَّأَ. فقلنا: يا أبا حَمزَةَ، كم تُراهُم كانوا؟ قال: بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ. .
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ : حدِّثْني بشيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا نُحدِّثُه عن غيرِك قال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا الظُّهرَ بالمدينةِ ثمَّ أتى المقاعدَ الَّتي كان يأتيه عليها جِبريلُ فقعَد عليها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء بلالٌ فنادى بالعصرِ فقام مَن له أهلٌ بالمدينةِ فتوضَّؤوا وقضَوْا حوائجَهم وبقي رجالٌ مِن المُهاجِرينَ لا أهلَ لهم بالمدينةِ فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه ماءٌ فوضَع أصابعَه في القَدَحِ فما وسِع أصابعَه كلَّها فوضَع هؤلاء الأربعَ وقال : ( - هلُمُّوا فتوضَّؤوا أجمعينَ ) قُلْتُ لِأنسٍ : كم تراهم ؟ قال : ما بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ صلِّ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ الذي كان يصلي لكم قال فكبَّرَ فرفعَ يديْهِ فإذا أراد أن يركعَ كبَّرَ ورفع يديْهِ فلما قال سمع اللهُ لمن حمدَه رفع يديْهِ فكان يُكبِّرُ إذا سجد وإذا نهَضَ من الركعتيْنِ .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ القُرَّاءَ قال ويحَك قُتِلوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا يَستعذِبون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحتطِبون حتَّى إذا كان اللَّيلُ قاموا إلى السَّواري يُصلُّون وكانوا أُسودًا .
«قُلْتُ لأنَسٍ: يا أبا حَمْزةَ، أكُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ؟ قالَ: نَعمْ، واللهِ لراهَنَ على فَرَسٍ يُقالُ لها: سُبْحةُ، فجاءَت سابِقةً، فبُهِشَ لذلك». .
قال ثابتٌ لأنسٍ: يا أبا حمزةَ، هلْ مَسِسْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِك؟ قال: نعمْ، قال: فَناوِلْنِيها، فأعطاهُ يدَهُ فقبَّلَها. .
حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ الشَّيبانيِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بن العلاءِ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخَذَ عن رَسولِ اللهِ شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُصِبْك السُّوءُ يا أبا أيُّوبَ! .
أنا رَديفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، ثُمَّ قال مِثلَه ثَلاثًا: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: لا، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ سارَ ساعةً، فقال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ أن لا يُعَذِّبَهم. حَدَّثَنا هُدبةُ، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، حَدَّثَنا قَتادةُ، عن أنَسٍ، عن مُعاذٍ، بهذا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزَلَ منزِلًا لم يرتَحِلْ حتى يُصلِّيَ الظُّهرَ، قال: فقال محمَّدُ بنُ عمرٍو لأَنَسٍ: يا أبا حَمزةَ، وإنْ كان بنِصفِ النَّهارِ؟ قال: وإنْ كان بنِصفِ النَّهارِ. .
سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ عن أوَّلِ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ، قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، قُلتُ: يقولونَ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن ذلك، وقُلتُ له مِثلَ الذي قُلتَ، فقال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: جاورتُ بحِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ فنوديتُ، فنَظَرتُ عن يَميني فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ عن شِمالي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ أمامي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ خَلفي فلَم أرَ شيئًا، فرَفَعتُ رَأسي فرَأيتُ شيئًا، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فدَثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَت: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فكَبِّرْ}. .
قلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبْلُغْ ذلك، إنَّما كان شَيئًا في صُدْغَيهِ، ولكنَّ أبا بكرٍ خضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
لا مزيد من النتائج