نتائج البحث عن
«قلت لأهل الكوفة : يا أهل الكوفة إنما حديثكم الذي تحدثونه في الرخصة في النبيذ عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ طلحةُ لأَهْلِ الكوفةِ : في النَّبيذِ فِتنةٌ يربو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ ، قالَ : وَكانَ إذا كانَ فيهم عرسٌ كانَ طلحةُ ، وزُبَيْرٌ يسقيانِ اللَّبنَ والعسلَ ، فقيلَ لطلحةَ : ألا تسقيهمُ النَّبيذَ ؟ قالَ : إنِّي أَكْرَهُ أن يَسكرَ مسلِمٌ في سَبَبي .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
لمَّا كان مِن أهلِ البصرةِ الَّذي كان بينَهم وبينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ المدينةَ فأتيْتُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهي مِن بني هِلالٍ فسلَّمْتُ عليها فقالَتْ ممَّنِ الرَّجلُ قلْتُ مِن أهلِ العراقِ قالت مِن أيِّ أهلِ العراقِ قلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ قالت مِن أيِّ أهلِ الكوفةِ قلْتُ مِن بني عامرٍ قالت مَرْحبًا قُربًا على قُربٍ رُحْبًا على رُحْبٍ فمَجِيءٌ ما جاء بك قلْتُ كان بينَ عليٍّ وطلحةَ الَّذي كان فأقبلْتُ فبايعْتُ عليًّا قالت فالْحَقْ به فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به حتَّى قالتْها ثلاثًا .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
باركَ اللهَ لكَ في صفقةِ يمينكَ . فكانَ يخرجُ بعدَ ذلكَ إلى كناسةِ الكوفة فيربحُ الربحَ العظيمَ ، فكانَ من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مَالا .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: يا أهلَ العِراقِ-أو يا أهلَ الكوفةِ- لا تُزَوِّجوا حَسَنًا؛ فإنَّه رجُلٌ مِطْلاقٌ، تَبَعًا للطَّلاقِ، ولا ينتهي عنه. .
أمدَّ أهلُ الكوفةِ أهلَ البصرةِ وعليْهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فَجاؤوا وقد غَنموا ، فذكرَ القصةَ وفيها : فكتبَ عمرُ : إنَّما الغنيمةُ لمن شهِدَ الوَقعَةَ .
أنَّ رَجُلًا قال: قُلتُ: أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وأنا في ناحيةِ الكُوفةِ، أفلا أكونُ أنا الذي أسمَعُه منه؟ فأتَيتُه فقُلتُ: أتعرِفُني؟ قال: نَعَمْ، فذَكَرَ الحديثَ، وقال فيه: ألستَ رَكوسيًّا؟ قُلتُ: بلى، قال: أولستَ تَرأَسُ قَومَكَ؟ فقُلتُ: بلى، قال: أولستَ تَأخُذُ المِرباع؟ قُلتُ: بلى، قال: ذاك لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فتَواضَعَتْ منِّي نَفْسي، فذَكَرَ الحديثَ. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
فشَتْ أمورٌ قبيحةٌ في الكُوفةِ فاجتَمَع قُرَّاءُ الكُوفةِ فخرَجوا إلى عُمَرَ فقال عُمَرُ ما الَّذي صنَعْتُ حتَّى سار إلَيَّ قُرَّاءُ الكُوفةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فشَتْ فيهم أمورٌ قبيحةٌ فقال نشَدْتُكَ اللهَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أتُطيعُ اللهَ فيما أُمِرْتَ مِن أمرِ سَمْعِكَ؟ قال لا قال ففي أمرِ بصرِكَ قال لا قال فكيفَ أُقيمُ أمرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما لا تستقيمُ لي عليه أنتَ في أمرِ سمعِكَ وبصرِكَ إنَّما لنا مِن النَّاسِ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ فإذا فعَلوا ذلكَ عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ .
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّهُ لا يُحسِنُ يُصَلِّي. قال: آلْأعاريبُ؟! وَاللهِ ما آلو بهم عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ، والعَصرِ، أركُدُ في الأُولَيَيْنِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ. فسمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: كذلك الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
كَتَبَ أهلُ الكوفةِ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في الجَدِّ، فقال: أمَّا الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا لاتَّخَذتُه» أنزَلَه أبًا. يَعني أبا بَكرٍ. .
شكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي قال : آلأعاريبُ واللهِ ما آلُو بهم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظهرِ والعصرِ أَرْكدُ في الأُوليينِ وأَحذفُ في الأُخْريينِ فسمعتُ عمرَ رضي اللهُ عنه يقول : كذلك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ .
لا مزيد من النتائج