نتائج البحث عن
«قلت لأيوب : أبيع السلعة بها العيب ممن أعلم أنه يدلس ، وبها ذلك العيب ؟ قال : "»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
أن عليّا قال إذا ابتاعَ الأمةَ ثم أصابَها ثم وجدَ بها عيبًا بعد إصابتهِ أخذَ بقيمةِ العيبِ .
في عُهدَةِ الرَّقيقِ ثلاثُ لَيالٍ. قالَ سعيدٌ: فقلتُ لقَتادةَ: كيف يكونُ هذا؟ قالَ: إذا وَجَدَ المُشتَري عيبًا بالسِّلعةِ، فإنَّه يَردُّها في تلك الأيَّامِ، ولا يَسْألُ البَيِّنةَ، فإذا مَضَتْ عليه أيَّامٌ فليس له أنْ يَرُدَّها إلَّا ببيِّنةٍ أنَّه اشْتَراها، وذلك العيبُ بها وإلَّا فيَمينُ البائعِ أنَّه لمْ يَبِعْهُ وبه داءٌ. .
عن عليّ قال لا يردّها ولكنّها تُكسرُ فيرُدّ عليهِ قيمةَ العيبِ .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مصدِّقًا في أوَّلِ الإسلامِ فقالَ: خُذِ الشَّارفَ والبِكْرَ ، وذواتِ العَيبِ ، ولا تأخذ حِرزاتِ النَّاس قالَ هشامٌ: أرى ذلِكَ ليستَألفَهُم ثمَّ جرَتِ السُّنَّةُ بعدَ ذلِكَ .
لقد عابَتْ عائشةُ ذلِكَ أشدَّ العَيبِ ؟ وقالتْ : إنَّها كانتْ في مَكانِ وحشٍ فخيفَ على ناحيتِها [ يعني فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ] .
أن النبيَّ قال لمُصَدِّقِه لا تأخذْ من حَزَرَاتِ أنفسِ الناسِ شيئًا خُذِ الشارفَ والبِكرَ وذواتِ العيبِ .
عابت ذلك عائشةُ أشدَّ العيبِ وقالَتْ إنَّ فاطمةَ كانَتْ في مكانٍ وحشٍ فخِيفَ على ناحيَتِها فلذلك أرخصَ لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: أقلُّ العيبِ على المرءِ أن يجلسَ في دارِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِمُصَدِّقِه: لا تأخُذْ مِن حَزَراتِ أنْفُسِ الناسِ شَيئًا، خُذِ الشَّارِفَ والبِكرَ وذَواتِ العَيبِ. .
شِرارُ عبادِ اللَّهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ ، المفرِّقونَ بينَ الأحبَّةِ ، الباغونَ للبراءِ العيبَ .
الهمَّازُونَ واللمَّازُونَ والمشَّاؤونَ بِالنميمةِ الباغُونَ للبُرآءِ العيْبَ ، يَحشرُهُمْ اللهُ في وُجوهِ الكِلابِ . .
«الهمَّازون واللَّمَّازونَ والمشَّاؤون بالنَّميمةِ الباغونَ للبُرآءِ العَيبَ يَحشُرُهمُ اللهُ تعالى في وُجوهِ الكِلابِ» .
لا مزيد من النتائج