نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم : أدعى إلى شهادة فأخشى أن أنسى قال : " إن شئت فلا تشهد»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه عن تشهُّدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، قال: هو تشهُّدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: فتشهُّدُ عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّ أنْ يُخفِّفَ على أُمَّتِه، قُلتُ: كيف تشهَّد عليٌّ بتشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلواتُ والطيِّباتُ، الغادِياتُ الرائِحاتُ، الزاكياتُ المُباركاتُ الطاهراتُ للهِ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه. .
عَن أنَسٍ، قال: مِنَ السُّنَّةِ أن يُقيمَ عِندَ البِكرِ سَبعًا. قال خالِدٌ: ولو شِئتُ قُلتُ: رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال: سَألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ: أتَتَسَوَّكُ وأنتَ صائِمٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أيَّ النَّهارِ أتَسَوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ؛ إن شِئتَ غُدوةً، وإن شِئتَ عَشيَّةً .
الخطبةُ التي ليس فيها شهادةٌ كاليدِ الجذماءِ . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال : تشهد بدل شهادةٍ .
لا تشهدُ شهادةً حتى تكون أضْوَأ من الشمسِ .
لا تشهدْ علَى شهادةٍ حتَّى تكونَ أضْوءَ مِن الشَّمسِ .
لا تشهدْ علي شهادةٍ حتى تكون أضوأَ من الشمسِ .
قلت يا نبيَّ اللهِ نبِّئْني قال إن شئت أنبأتُك بما جئتَ تسألُ عنه وإن شئتَ فسَلْ قال بل أنبِئْني يا رسولَ اللهِ فإنه أطيبُ لنفسي قال جئتَ تسألُ عن اليقينِ والشكِّ قلت هو ذاك قال فإن اليقينَ ما استقرَّ في الصدرِ واطمأنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإذا شكَكت فدعْ . . . . .
لَمَّا ظَهَرَ سَعدٌ على حُلوانِ العِراقِ، بَعَثَ جَعْوَنةَ بنَ نَضْلةَ في الطَّلَبِ، قال: فأتَيْنا على غارٍ، أو نَقبٍ، فحَضَرتِ الصَّلاةُ، قال: فأذَّنتُ فقُلتُ: اللهُ أكبَرُ. فأجابَني مُجيبٌ مِنَ الجَبَلِ: كَبَّرتَ كَبيرًا. قال: فأجَبتُ فَرَقًا، قال: قُلتُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: خَلُصتَ. فالتَفَتُّ يَمينًا وشِمالًا فلم أرَ أحَدًا. قال: قُلتُ: أشهَدُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قال: نَبيٌّ بُعِثَ. قُلتُ: حَيَّ على الصَّلاةِ. قال: فَريضةٌ وُضِعتْ. قُلتُ: حَيَّ على الفَلاحِ. قال: قد أفلَحَ مَن أجابَها، واستَجابَ لها. كُلَّ ذلك يَقولُ: فالتَفَتُّ فلا أحَدَ، قال: قُلتُ: جِنِّيٌّ أنتَ؟ إنْسيٌّ أنتَ؟ فأشرَفَ علَيَّ شَيخٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ، فقال: أنا زُرَيبُ بنُ بَرثَمْلَى، مِن حَواريِّ عيسى ابنِ مَريَمَ، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بالحَقِّ مِن عِندِ الحَقِّ، قد عَلِمتُ مَكانَه، فأرَدتُه، فحالَتْ بَيني وبَينَه كُفَّارُ فارِسَ، فاقرَأْ صاحِبَكَ السَّلامَ. فكَتَبَ سَعدٌ إلى عُمَرَ، فكَتَبَ عُمَرُ: لا يَفوتَنَّكَ الرَّجُلُ، فطُلِبَ فلم يُوجَدْ. .
كُنتُ أصلِّي وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ مسندٌ ظَهْرَهُ إلى جدارِ القبلةِ ، فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ انصرفتُ إليهِ من قبلِ شقِّي الأيسرِ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : ما منعَكَ أن تنصَرِفَ عن يمينِكَ ؟ قالَ : قلتُ : رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بن عمر : فإنَّكَ قد أَصبتَ ، ، إنَّ قائلًا يقولُ : انصرِف علَى يمينِكَ ، فإذا كنتَ تصلِّي ، فانصرِف حيثُ شئتَ ، إن شئتَ على يمينِكَ ، وإن شئتَ على يسارِكَ .
عن أبي عمرانَ أسلَمَ قال حجَجْتُ مع موالي فدخَلْتُ على أمِّ سلمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ أعتمِرُ قبلَ أنْ أحجَّ قالَتْ إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبلَ أنْ تحجَّ وإنْ شئْتَ فبعْدَ أنْ تحُجَّ قال فقلْتُ إنهم يقولونَ من كان صَرورَةً فلا يصلُحُ أنْ يعتمرَ قبلَ أنْ يحجَّ قال فسألْتُ أمَّهَاتِ المؤمنينَ فقلْنَ مثلَ مَا قالَتْ [ فرجَعْتُ إليها ] فأخبرتُها بقولِهِنَّ قال فقالَتْ نعم وأَشْفِيكَ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أهِلُّوا يا آلَ محمدٍ بعمرةٍ في الحجِّ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُديبيةِ ، ولي وفرةٌ فيها هوامٌّ ، ما بين أصل كلِّ شعرةٍ إلى فرعِها قملٌ وصِئْبانٌ ، فقال : إنَّ هذا لأذًى ، قلتُ : أجل يا رسولَ اللهِ ! شديد ، قال : أمعك دمٌ ؟ قلتُ : لا ، قال : فإن شئتَ فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، وإن شئتَ فتصدَّقْ بثلاثةِ آصُعٍ من تمرٍ على ستةِ مساكينَ ، على كلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ .
عن أبي عِمرانَ ، أنه قال : حجَجتُ مع مَولايَ ، فدخلتُ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : أعتمِرُ قبلَ أن أحُجَّ ؟ قالتْ : إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ ، وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ قلتُ : فإنَّهم يقولونَ : مَن كان صرورةً فلا يصلحُ أن يعتمِرَ قبل أن يحُجَّ ، قال : فسألتُ أمهاتِ المؤمنينَ ، فقالوا مِثلَما قالتْ فرجَعتُ إليها ، فأخبَرتُها بقولِهِنَّ ، فقالتْ : نعَم وأشفيكَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أهِلُّوا يا آلَ محمدٍ بعمرةٍ في حجٍّ ، يعني : القِرانَ .
لا مزيد من النتائج