نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم : إن الكتب تجيء من قبل قتيبة فيها الباطل والكذب ، فإذا أردت : أكلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَطعَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ جداتٍ سُدُسًا ، قلتُ لإبراهيمَ : ما هُنَّ ؟ قال : جدَّتَاكَ مِنْ قِبَلِ أبيكَ وجدةُ أمِّكَ .
أطعم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثلاثَ جدَّاتٍ سدسًا قال منصورُ : قلتُ لإبراهيمَ ما هنَّ ؟ قال : جدتانِ من قِبلِ أبيكَ وجدةُ أمكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قلتُ له: قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ} [الحج: 36] فإذا أردتَ أنْ تَنحرَ البَدنةَ فأقِمْها، ثُمَّ قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ منكَ ولكَ، ثُمَّ سَمِّ، ثُمَّ انحرْها. قالَ: قلتُ: وأقولُ ذلك في الأُضحيَّةِ؟ قالَ: والأُضحيَّةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وأَنا مُعترِضةٌ بينَ يدَيهِ، فإذا أردتُ أن أقومَ أنسلُّ مِن قِبَلِ رجليَّ .
عن أبي سِباعٍ قالَ: اشترَيتُ ناقةً مِن دارِ واثِلةَ بنِ الأَسْقَعِ، فلمَّا خرَجْتُ بها أَدْرَكني واثِلةُ وهو يَجُرُّ إزارَهُ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، اشتريتَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: بَيَّنَ لكَ ما فيها؟ قلتُ: وما فيها، إنَّها لسَمينةٌ ظاهرةُ الصِّحَّةِ؟ قالَ: أَردتَ بها سَفرًا أوْ أَردتَ بها لَحمًا؟ قلتُ: أَردتُ بها الحجَّ، قالَ: فارتَجِعْها، فقالَ صاحبُها: ما أَردتَ إلى هذا أَصلَحَكَ اللهُ تُفسِدُ عَلَيَّ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ لأَحدٍ يَبيعُ شيئًا، إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لمَنْ عَلِمَ ذلك إلَّا بيَّنَهُ. .
لمَّا قُتِلَ عُثمانُ، أشكَلَتْ علَيَّ الفِتنةُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ أرِني مِن الحَقِّ أمْرًا أتمسَّكُ به. فرأيْتُ في النَّومِ الدُّنْيا والآخِرةَ بيْنَهما حائطٌ، فهبَطَتِ الحائطُ، فإذا بنَفَرٍ، فقالوا: نحن الملائكةُ. قُلتُ: فأين الشُّهَداءُ؟ قالوا: اصعَدِ الدَّرجاتِ. فصعِدتُ دَرجةً، ثُمَّ أُخرى، فإذا محمَّدٌ، وإبراهيمُ صلَّى الله عليهما، وإذا محمَّدٌ يقولُ لإبراهيمَ: استغفِرْ لأُمَّتي. قال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ؛ إنَّهم أهراقوا دِماءَهم، وقتَلوا إمامَهم، ألَا فعَلوا كما فعَلَ خَليلي سَعدٌ؟ قال: قُلتُ: لقد رأيْتُ رُؤيا، فأتَيتُ سَعدًا فقصَصتُها عليه، فما أكثَرَ فَرَحًا، وقال: قد خاب مَن لم يَكُنْ إبراهيمُ عليه السَّلامُ خَليلَه. قُلتُ: مع أيِّ الطَّائفتَينِ أنت؟ قال: ما أنا مع واحدٍ منهما. قُلتُ: فما تَأمُرُني؟ قال: هل لك مِن غَنَمٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فاشتَرِ غَنَمًا، فكُنْ فيها حتى تَنجليَ. .
أصلَّيتَ ركعتينِ قبلَ أنْ تَجيءَ [حديثُ سُلَيْكٍ الغَطَفانيِّ]. .
اشترَيْتُ ناقةً مِن دارِ واثِلةَ بنِ الأسقَعِ، فلمَّا خرَجْتُ بها، أدرَكَنا واثِلةُ وهو يجُرُّ رداءَهُ، فقال: يا عبدَ اللهِ، اشترَيْتَ؟ قلتُ: نَعمْ، قال: هل بيَّنَ لك ما فيها؟ قلتُ: وما فيها؟ قال: إنَّها لَسَمِينةٌ ظاهرةُ الصحَّةِ، قال: فقال: أرَدْتَ بها سفَرًا أم أرَدْتَ بها لَحْمًا؟ قلتُ: بل أرَدْتُ عليها الحَجَّ، قال: فإنَّ بخُفِّها نَقَبًا، قال: فقال صاحِبُها: أصلَحَكَ اللهُ، ما تُرِيدُ إلى هذا؛ تُفسِدُ علَيَّ؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ لأحدٍ يَبِيعُ شيئًا ألَّا يبيِّنُ ما فيه، ولا يَحِلُّ لِمَن يَعلَمُ ذلك ألَّا يبيِّنَهُ! .
أخطأني العشاءُ ذاتَ ليلَةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطاني أنْ يدْعُوَنِي أحدٌ من أصحابِنا فصلَّيْتُ العشاءَ ثم أرَدتُّ أنْ أنامَ فلَمْ أقْدِرْ ثم أردتُّ أنْ أُصَلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجلٌ عندَ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فصَلَّى ثم استندَ إلى السارِيَةِ التي كان يُصَلِّي إليها فقال من هذا أبو هريرةَ قلْتُ نعم قال أخطاكَ العشاءُ معنا الليلةَ قلْتُ نعم قال انطلِقْ إلى المنزلِ فقلْ هلُمُّوا الطعامَ الذي عندَكم فأعطوني صحْفَةً فيها عصيدةٌ بتمرٍ فأتَيْتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بين يديْهِ فقال ادْعُ أهلَ المسجدِ فقلْتُ في نفْسِي الويلُ لي مما أرى من قلَّةِ الطعامِ والويلُ لي منَ المعصيةِ فآتِي الرجلَ وهو نائِمٌ فأُوقِظُهُ وأقولُ أجِبْ وآتِي الرجلَ وهو يُصَلِّي فأقولُ أَجِبْ حتى اجتَمَعُوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ أصابِعَهُ فيها وغَمَزَ نواحيها وقال كلُوا بسمِ اللهِ فأكلُوا حتى شبِعُوا وأكَلْتُ حتى شبِعْتُ قال خُذْها يا أبا هريرةَ فارْدُدْهَا إلى آلِ محمدٍ فما في آلِ محمدٍ طعامٌ يأكلُهُ ذو كَبِدٍ غيرُ هذِهِ أهداها إلينا رجلٌ منَ الأنصارِ فأخذْتُ الصحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هيَ كَهَيْئَتِهَا حينَ وضعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارُ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَه إلى السَّماءِ، فقالَ [ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ"] .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقالُ له: إنَّه يُستَقى لكَ مِن بِئرِ بُضاعةَ، وهي بِئرٌ يُلْقى فيها لُحومُ الكلابِ، والمَحايضُ، وعَذِرُ الناسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شيءٌ". قال أبو داوُدَ: سمِعْتُ قُتَيْبةَ بنَ سَعيدٍ قال: سأَلْتُ قَيِّمَ بِئرِ بُضاعةَ عن عُمقِها، قال: أكثَرُ ما يكونُ فيها الماءُ إلى العانةِ، قُلْتُ: فإذا نقَصَ؟ قال: دونَ العَورةِ. قال أبو داوُدَ: وقدَّرْتُ أنا بِئرَ بُضاعةَ برِدائِي مَدَدْتُه عليها، ثم ذَرَعْتُه، فإذا عَرضُها ستَّةُ أذرُعٍ، وسأَلْتُ الذي فتَحَ لي البُستانَ فأدخَلَني إليه: هل غُيِّرَ بناؤُها عمَّا كانت عليه؟ قال: لا. ورَأيْتُ فيها ماءً مُتغيِّرَ اللَّونِ. .
اشتَريتُ ناقةً، فلَمَّا خَرَجتُ بها، أدرَكَنا واثِلةُ بنُ الأسقَعِ وهو يَجُرُّ رِداءَه، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، اشتَرَيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: هل بَيَّنَ لكَ ما فيها؟ قُلتُ: وما فيها؟! إنَّها لَسَمينةٌ ظاهِرةُ الصِّحَّةِ؟! فقال: أرَدتَ بها سَفَرًا، أم أرَدتَ بها لَحمًا؟ قُلتُ: بل أرَدتُ عليها الحَجَّ. قال: فإنَّ بخُفِّها نَقبًا. فقال صاحِبُها: أصلَحَكَ اللهُ، ما تُريدُ إلى هذا؟ تُفسِدُ علَيَّ؟! قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَحِلُّ لِأحَدٍ يَبيعُ شَيئًا إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لِمَن يَعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنَه. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا سُئلَ عنِ الوترِ قالَ أمَّا أنا فلو أوترتُ قبلَ أن أنامَ ثمَّ أردتُ أن أصلِّيَ باللَّيلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضى من وتري ثمَّ صلَّيتُ مثنى مثنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ .
عَن عمرِو بنِ مرَّةَ، قالَ: دَخلتُ مَسجدَ حَضرموتَ، فإذا عَلقمةُ بنُ وائلٍ يحدِّثُ، عَن أبيهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرفعُ يديهِ قبلَ الرُّكوعِ، وبعدَهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ فغضبَ وقالَ: رآهُ ولم يرَهُ ابنُ مسعودٍ ولا أصحابُهُ؟ ! .
تجيءُ راياتٌ سودٌ من قِبَلِ المشرِقِ وتَخوضُ الخيلُ في الدماءِ إلى ثُنْدُوَتِها .
لا مزيد من النتائج