نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم : تقول بين السجدتين شيئا ؟ قال : " ما أقول بينهما شيئا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عُروةَ قالَ قلتُ لعائشةَ ما أرى علَى أحِدٍ لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ شيئًا ، وما أُبالي أن لا أطوفَ بينَهُما فقالَت : بِئسَما قلتَ يا ابنَ أُختي طافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطافَ المسلِمونَ وإنَّما كانَ مَن أهَلَّ لِمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمُشلَّلِ لا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتَعالى فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولَو كانَت كما تقولُ : لَكانَت فلا جُناحَ عليهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما .
«ما تقولُ وما تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
وقَع بينَ رجُلينِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلامٌ حتَّى تصارما فلقيتُ أحدَهما فقُلْتُ ما لك ولفلانٍ قد سمِعْتُه يُحسِنُ عليك الثَّناءَ ويُكثِرُ لك من الدُّعاءِ ولقيتُ الآخرَ فقُلْتُ له نحوَ ذلك فما زِلْتُ أمشي بينَهما حتَّى اصطَلَحا فقُلْتُ ما فعَلْتَ أهلَكْتُ نفسي وأصلَحْتُ بينَهما فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه بالأمرِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما سمِعْتُ من ذا شيئًا ولا من ذا شيئًا فقال يا أبا كاهلٍ أصلِحْ بينَ النَّاس ولو بكذا وكذا كلمةٌ لم أفهَمْها فقُلْتُ ما عنى بها قال عنى الكذبَ .
خَرَجْنا في لَيلةِ مَطَرٍ، وظُلمةٍ شَديدةٍ، نطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ لنا، فأدْرَكْناهُ، فقال: أصلَّيتُم؟ فلم أقُلْ شيئًا، فقال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، فلم أقُلْ شيئًا، ثُمَّ قال: قُلْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، والمُعوِّذَتَينِ حين تُمسي وحين تُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، تَكْفيكَ من كُلِّ شَيءٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كبَّرَ في الصَّلاةِ سكتَ هُنيهَةً قبل القراءةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أرأيتَ سكوتَكَ بينَ التَّكبيرِ والقرآنِ ما تقولُ قالَ أقولُ اللَّهمَّ باعِد بيني وبينَ خطايايَ كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ .
خرَجنا في ليلةِ مَطرٍ وظُلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ بنا فأدرَكْناهُ فقالَ : قُلْ فلَم أقُلْ شيئًا ثمَّ قالَ قُلْ فَلم أقُلْ شيئًا ثمَّ قالَ : قُلْ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أقولُ قالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوِّذتينِ حينَ تصبحُ وحينَ تُمْسي ثلاثَ مرَّاتٍ تَكْفيكَ مِن كلِّ شيءٍ .
خرَجنا في لَيلةِ مطرٍ وظُلمةٍ شديدةٍ ، نطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ بنا فأدرَكْناهُ فقالَ : قُل فَلم أقلْ شيئًا ثمَّ قالَ : قُل فَلم أقلْ شيئًا ثمَّ قالَ : قُل قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما أقولُ ؟ قالَ : قُل هوَ اللَّهُ أحدٌ والمعوِّذتَينِ ، حينَ تُمْسي وحينَ تصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تَكْفيكَ من كلِّ شيءٍ .
خرَجنا في ليلةٍ مظلِمةٍ شديدةٍ مطيرةٍ فطلَبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ بنا فأدركتُهُ فقالَ قُلْ فلم أَقُلْ شيئًا ثمَّ قالَ قُلْ فلم أقُلْ شيئًا ثمَّ قالَ قُلْ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أقولُ قالَ قُلْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَينِ حينَ تُمسي وَحينَ تُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تكفيكَ من كلِّ شيءٍ .
جاءتِ امرأةٌ مِن بني أسدٍ إلى ابنِ مسعودٍ فقالت: إنَّه بلَغني أنَّك تقولُ: لُعِنَتِ الواشمةُ والمُستوشِمةُ والنَّامصةُ والمُتنمِّصةُ وقد قرَأْتُ ما بيْنَ اللَّوحينِ فما وجَدْتُ ما تقولُ قال: بلى وجَدْتِ ولكنَّكِ لا تعلَمينَ قالت: وأين هو ؟ قال: أمَا قرَأْتِ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قالت: بلى قال: هو ذاكِ، قالت: أمَا إنِّي لَأرى على أهلِكِ بعضَ ذلك قال: فادخُلي فانظُري فدخَلتْ فنظَرتْ فلم ترَ شيئًا فقال لها عبدُ اللهِ: هل رأَيْتِ شيئًا ؟ قالت: لا، قال عبدُ اللهِ: أمَا إنَّك لو رأَيْتِ شيئًا مِن ذلك ما صحِبْنَني .
جاءَ أبو ذَرٍّ حَتَّى كان قَريبًا منهم، قال: ليُبَشَّرِ الكَنَّازونَ بكَيٍّ مِن قِبَلِ ظُهورِهم يَخرُجُ مِن قِبَلِ بُطونِهم، وبكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم. قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلتُ لَهم شَيئًا إلَّا شَيئًا قد سَمِعوه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قُلتُ لَه: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدينِكَ فدَعْه .
نَحوُ [أُغميَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ فجَعَلت أُختُه تَبكي عليه وتَقولُ: واجَبَلاه، واكَذا واكَذا، تُعَدِّدُ عليه، فقال حينَ أفاقَ: ما قُلتِ شَيئًا إلَّا قيل لي: أنتَ كذلك!] وفيه: فقال: يا رَسولَ اللهِ أُغميَ عليَّ فصاحَتِ النِّساءُ واعِزَّاه واجَبَلاه، فقامَ مَلَكٌ مَعَه مَرزبَّةٌ فجَعلها بَينَ رِجلَيَّ، فقال: أنتَ كَما تَقولُ! قُلتُ: لا، ولو قُلتُ: نَعَم، ضَرَبَني بها .
أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ قال: كُنتُ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فمَرَّ أبو ذَرٍّ وهو يقولُ: بَشِّرِ الكانِزينَ بكَيٍّ في ظُهورِهم يَخرُجُ مِن جُنوبِهم، وبِكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم، قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أبو ذَرٍّ، قال: فقُمتُ إليه فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تَقولُ قُبَيلُ؟ قال: ما قُلتُ إلَّا شيئًا قد سَمِعتُه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدِينِكَ فدَعْه. .
«خَرَجْنا في لَيْلةٍ مَطيرةٍ مُظْلِمةٍ شَديدةٍ، فطَلَبْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصَلِّيَ لنا، قالَ: فأَدْرَكْتُه، فقالَ: قُلْ، فلم أَقُلْ شَيئًا، ثُمَّ قالَ: قُلْ، فلم أَقُلْ شَيئًا، قالَ: قُلْ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ وما أَقولُ؟ قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمُعَوِّذَتَينِ حينَ تُمْسي وتُصبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يَكْفيك مِن كلِّ شيءٍ». .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجدِ فقال القومُ هذا عديُّ بنُ حاتمٍ وجئتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ فلما دُفِعْتُ إليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل ذلك إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ يدَه في يدي قال فقام فلقِيَتْه امرأةٌ وصبيٌّ معها فقالا إنَّ لنا إليك حاجةً فقام معهما حتى قضى حاجتَهما ثم أخذ بيدي حتى أتى بي دارَه فألقَت له الوليدةُ وِسادةً فجلس عليها وجلستُ بين يدَيه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال ما يُفِرُّك أن تقول لا إله إلا اللهُ فهل تعلم من إلهٍ سوى اللهِ قال قلتُ لا قال ثم تكلَّم ساعةً ثم قال إنما تَفِرُّ أن تقولَ اللهُ أكبرُ وتعلمُ أنَّ شيئًا أكبرُ من اللهِ؟ قال قلتُ لا قال فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ قال قلتُ فإني جئتُ مسلمًا قال فرأيتُ وجهَه تبسَّط فرحًا قال ثم أمر بي فأُنزِلْتُ عند رجلٍ من الأنصارِ جعلتُ أغشاه آتِيه طرَفَي النَّهارِ قال فبينا أنا عنده عشِيَّةً إذ جاءه قومٌ في ثيابٍ من الصُّوفِ من هذه النِّمارِ قال فصلَّى وقام فحثَّ عليهم ثم قال ولو صاعٌ ولو بنصفِ صاعٍ ولو بقَبضةٍ ولو ببعض قبضةٍ يقي أحدُكم وجهَه حَرَّ جهنَّمَ أو النارَ ولو بتمرةٍ ولو بشقِّ تمرةٍ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهَ وقائلٌ له ما أقول لكم ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا فيقول بلى فيقول ألم أجعل لك مالًا وولدًا فيقول بلى فيقول أين ما قدَّمتَ لنفسك فينظر قدَّامَه وبعده وعن يمينِه وعن شمالِه ثم لا يجد شيئًا يقِي به وجهَه فإني لا أخافُ عليكم الفاقةَ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومُعطيكم حتى تسير الظَّعينةُ فيما بين يثربَ والحَيرةِ [أو] أكثرَ، ما تخاف على مطيَّتِها السَّرَقُ قال فجعلتُ أقول في نفسي فأين لصوصُ طيِّءٍ .
لا مزيد من النتائج