نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم : كانوا يكرهون أن يكنى الرجل بأبي القاسم ، إن لم يكن اسمه محمدا ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
[حَديثُ عَدَمِ جَوازِ التَّكَنِّي بأبي القاسِمِ، سَواءٌ كان اسمُه مُحَمَّدًا، أم غَيرَه] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَهى أنْ يُجْمَعَ بينَ اسمِه وكُنيتِه ويُسمَّى محمدًا أبا القاسمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى أن يجمعَ أحدٌ بينَ اسمِهِ وَكنيتِهِ ويسمِّيَ محمَّدًا أبا القاسمِ .
أنَّ النَّبىَّ صلى الله عليه وسلم نَهى أن يجمعَ أحدٌ بينَ اسمِهِ وَكنيتِهِ ويسمَّى محمَّدًا أبا القاسم. .
أن النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - نهى أن يَجمعَ أحدٌ بين اسمِهِ وكُنيتِهِ، ويُسَمِّىَ مُحَمَّدًا أبا القاسمِ . .
«أنَّه اسْتَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إن وُلِدَ له بَعْدَه أن يُسمِّيَه باسْمِه ويُكَنِّيَه بكُنْيتِه، قالَ: فكانَتْ رُخْصةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ اسْمُه مُحَمَّدًا، وكُنْيتُه أبو القاسِمِ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك. .
جاءتِ امْرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ: إنْ وُلِدَ لي غُلامٌ سَمَّيتُه مُحمَّدًا وكَنَّيتُه بأبي القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَه ذلك؟ فقال: ما حَرَّمَ اسمي وأَحَلَّ كُنيَتي؟ وما أَحَلَّ اسمي وحَرَّمَ كُنيَتي؟! .
لو لم يَبْقَ من الدنيا إلا يومٌ واحدٌ لبعث اللهُ فيهِ رجلًا اسمُهُ اسْمِي وخُلُقُهُ خُلُقِي يُكْنَى أبا عبدِ اللهِ .
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
حَديثُ: كانوا يَكرَهونَ أن يُصَلُّوا على الجنائِزِ بين القُبورِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَبَ ابنًا له تَكَنَّى بأبي عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلجَتِنا. فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتى هلَكَ. .
لا مزيد من النتائج