نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم : ما الإيلاء ؟ قال : أن يحلف : لا يكلمها ولا يجامعها ولا يجمع رأسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال: الإيلاءُ هو أنْ يحلِفَ ألَّا يأتيَها أبدًا. .
أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ وأنْ لا نُضحِّيَ بعوراءَ ولا مقابِلَةٍ ولا مدابِرَةٍ ولا شَرقاءَ ولا خَرقاءَ قال زُهيرٌ : قلتُ لأبي إسحقَ أَذَكَرَ عَضْباءَ قال : لا قلتُ : ما المقابِلَةُ قال : يُقطعُ طرفُ الأُذُنِ قلتُ ما المدابِرةُ قال : يُقطعُ مؤخَّرُ الأذُنِ قلتُ : ما الشَّرقاءُ قال : تُشقُّ الأذُنُ قلتُ : ما الخَرقاءُ قال : تَخرِقُ أُذُنَها السِّمَةُ .
عَنِ المغيرةِ، قالَ: قُلتُ لإبراهيمَ: حديثُ وائلٍ أنَّهُ رأَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يرفعُ يَديهِ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ، وإذا رَكَعَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ؟ فقالَ: إِن كانَ وائلٌ رآهُ مرَّةً يفعلُ ذلِكَ، فقد رآهُ عبدُ اللَّهِ خمسينَ مرَّةً، لا يَفعلُ ذلِكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَكَحَ امرَأةً مِن كِندةَ ولَم يُجامِعْها، فتَزَوَّجَت بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَرَّق عُمَرُ بَينَهُما، وضَرب زَوجَها، فقالت: اتَّقِ اللَّهَ يا عُمَرُ، إن كُنتُ مِن أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ فاضرِبْ عليَّ الحِجابَ، وأعطِني مِثلَ ما أعطَيتَهنَّ، قال: أمَّا هُنالِكَ فلا، قالت: فدَعني أنكِحْ، قال: لا، ولا نِعمةَ، ولا أُطمِعُ في ذلك أحَدًا .
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ .
أَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ، وألَّا نُضحِّيَ بعَوراءَ، ولا مُقابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا شَرْقاءَ، ولا خَرْقاءَ، قال زُهَيْرٌ: قُلتُ لأبي إسحاقَ: أَذكَر عَضْباءَ؟ قال: لا. قُلتُ: ما المُقابَلةُ؟ قال: يُقطَعُ طَرَفُ الأُذُنِ، قُلتُ: ما المُدابَرةُ؟ قال: يُقطَعُ مُؤَخَّرُ الأُذُنِ، قُلتُ: ما الشَّرْقاءُ؟ قال: تُشَقُّ الأُذُنُ، قُلتُ: ما الخَرْقاءُ؟ قال: تَخْرِقُ أُذُنَها السِّمةُ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَستَشرِفَ العينَ والأذُنَ ، وأن لا نُضحِّيَ بعوراءَ ، ولا مقابَلَةٍ ، ولا مدابرةٍ ، ولا شرقاءَ ، ولا خرقاء قالَ زُهَيْرٌ : فَقلتُ لأبي إسحَقَ : أذَكَرَ عَضباءَ ؟ قالَ : لا . قُلتُ : ما المقابَلةُ ؟ قالَ : هيَ الَّتي يُقطَعُ طرفُ أذنِها ، قُلتُ : فالمدابرةُ ؟ قالَ : الَّتي يُقطَعُ مؤخَّرُ الأذنِ . قلتُ : ما الشَّرقاءُ ؟ قالَ : الَّتي يُشقُّ أذنُها . قُلتُ : فَما الخرقاءُ ؟ قالَ : الَّتي تُخرَقُ أذنَها السِّمةُ .
قُلْتُ لإبراهيمَ: حديثُ وائلٍ أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ، وإذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رأْسَه منَ الرُّكوعِ، فقال: إنْ كان وائلٌ رَآهُ مرَّةً، فقد رَآهُ عبدُ اللهِ خَمسينَ مرَّةً لا يَفعَلُ ذلك. .
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نستشرِفَ العينَ والأُذُنَ وأن لا نُضحِّيَ بعوراءَ ولا مُقابَلةٍ ولا مُدابَرةٍ ولا شرقاءَ ولا خرقاءَ قال زُهيرٌ فقلتُ لأبي إسحاقَ أَذكرَ عضباءَ قال لا قال قلتُ ما المُقابَلةُ قال هي التي يُقطعُ طرفُ أُذُنِها قلتُ فالمُدابَرةُ قال التي يُقطعُ مُؤخِّرُ الأذُنِ قلتُ ما الشَّرقاءُ قال التي يُشقُّ أُذُنُها قلتُ فما الخرقاءُ قال التي تَخرقُ أذنَها السِّمَةُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له حينَ أَمَّرَهُ مكةَ هلْ أنتَ مُبَلِّغُ عَنِّي قومَكَ مَا آمرُكَ بِهِ قُلْ لهم لا يَجْمَعُ أحدُكم بَيْعًا وسلَفًا ولا يَبِعْ أحدُكم بيعَ غَرَرٍ ولا بَيْعَ أَحَدٍ مَا ليسَ عِنْدَهُ .
قال أبو الحارثِ : سأَلْتُ أبا عبدِ اللهِ عنِ الْمُحْرمِ إذا ماتَ يُغَسَّلُ كمَا يُغَسَّلُ الحلالُ أو يُغَسَّلُ بالسدرِ والماءِ ؟ قال : يُغَسَّلُ بالماءِ والسدرِ ، حدَّثَنا ابنُ عباسٍ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغْسِلُوهُ بماءٍ وَسِدْرٍ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، وَلَا تَمَسُّوهُ طِيبًا ، قُلْتُ : فَإِذَا غُسِّلَ يُدَلَّكُ رأسُهُ بالسدرِ ؟ قال : ما أَدْرِي كَذَا جاءَ الخبرُ يُغْسَلُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، قيلَ لَهُ : فَتَذْهَبُ إلى أنْ يُخَمَّرَ وَجْهُهُ وَيُكْشَفُ رَأْسُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ عَلَى مَا جاءَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى .
أَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ، وألَّا نُضحِّيَ بعَوْراءَ، ولا مُقابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا شَرْقاءَ، ولا خَرْقاءَ، قال زُهَيْرٌ: فقُلتُ لأبي إسحاقَ: أذكَر عَضْباءَ؟ قال: لا، قُلتُ: ما المُقابَلةُ؟ قال: هي التي يُقطَعُ طَرَفُ أُذُنِها، قُلتُ: فالمُدابَرةُ؟ قال: التي يُقطَعُ مُؤَخَّرُ الأُذُنِ، قُلتُ: ما الشَّرْقاءُ؟ قال: التي يُشَقُّ أُذُنُها، قُلتُ: فما الخَرْقاءُ؟ قال: التي تَخرِقُ أُذُنَها السِّمةُ. .
عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: "لمَّا أُمِرَ إبْراهيمُ ببِناءِ البَيتِ خرَجَ معَه إسْماعيلُ وهاجَرُ، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ رَأى على رأْسِه في مَوضِعِ البَيتِ مِثلَ الغَمامةِ فيه مِثلُ الرَّأْسِ فكَلَّمَه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، ابْنِ على ظِلِّي أو على قَدْري، ولا تَزِدْ ولا تَنقُصْ، فلمَّا بَنى خرَجَ، وخلَّفَ إسْماعيلَ وهاجَرَ؛ وذلك حيثُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج: 26]. .
لا مزيد من النتائج