نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم : ما العدل من المسلمين ؟ قال : " الذين لم تظهر لهم ريبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لإبراهيمَ : إنكَ تحدثُني فأسنِدْه لي ، قال: ما قلتُ لكَ قال عبدُ اللهِ: فقد حدَّثني به غيرُ واحدٍ عن عبدِاللهِ ، وإذا سمَّيتُ فهو مَن سمَّيتُ .
قلتُ لأبي : يا أَبَةِ مَن أفضلُ هذه الأمةِ بعد النبيِّ؟ قال: سبحانَ اللهِ يا بُنَيَّ أبو بكرٍ قال : قلتُ : ثم مَن ؟ قال : سبحانَ اللهِ يا بُنَيَّ عمرُ، قال: قلتُ : ثم أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : لَسْتُ هناك ثم أنَا بعد ذلك رجلٌ من المسلمينَ لِي ما لهم وعَلَيَّ ما عليهم .
أطعم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثلاثَ جدَّاتٍ سدسًا قال منصورُ : قلتُ لإبراهيمَ ما هنَّ ؟ قال : جدتانِ من قِبلِ أبيكَ وجدةُ أمكَ .
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أو ما تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ .
أَطعَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ جداتٍ سُدُسًا ، قلتُ لإبراهيمَ : ما هُنَّ ؟ قال : جدَّتَاكَ مِنْ قِبَلِ أبيكَ وجدةُ أمِّكَ .
لا يلبثُ الجورُ بعدِي إلا قليلًا حتَّى يطلعَ فكلَّما طلعَ مِنَ الجورِ شيءٌ ذهبَ مِنَ العدلِ مِثلُهُ حتَّى يولدَ الرجلُ في الجورِ فلا يعرفُ غيرَهُ ثمَّ يأتي اللهُ بالعدلِ فكُلَّما ظهرَ مِنَ العدلِ شيءٌ ذهبَ مِنَ الجورِ مِثلُهُ حتَّى يلدَ الرجلُ في العدلِ فلا يعرفُ غيرَهُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَنْ أهلُ الجورِ قال هؤلاءِ بَنو عمِّنا يَعني بَني أميةَ الذينَ بسطَتْ لهُمْ في الدُّنيا قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَنْ أهلُ العدلِ قال نحنُ أهلُ البيتِ .
قال الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ يؤتى بحسناتِ العبدِ وسيِّئاتِه يومَ القيامةِ فيَقيضُ بعضَها ببعضٍ فإنْ بقِيَتْ حسنةٌ واحدةٌ أدخَله اللهُ الجَنَّةَ قال قلتُ فإنْ لم يبْقَ قال { أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ } قال قلتُ أرأَيْتَ قولَه { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لِهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } قال هو العبدُ يعمَلُ السِّرَّ أسَرَّه اللهُ له يومَ القيامةِ فيرى قُرَّةَ أعينٍ .
يكونُ دُعاةٌ على أبوابِ جَهنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذفُوه فيها)، قلتُ: يا رسولَ اللهِ! صِفْهم لنا، قال: (هم قومٌ مِن جِلدتِنا، يَتكلَّمونَ بألْسنتِنا)، قلت: فما تأمُرني إنْ أدركتُ ذلِك؟ قال: (الْزَمْ جماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فإنْ لم يكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؛ فاعتزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كلَّها، ولو أنْ تَعضَّ بأصلِ شَجرةٍ حتَّى يُدركَكَ الموتُ وأنتَ كذلِك). .
دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا ، قالَ: هم قومٌ من جِلدتنا يتَكَلَّمونَ بألسنتِنا ، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ ؟ قالَ: فالزَم جماعةَ المسلِمينَ ، وإمامَهُم ، فإن لم يَكُن لَهُم جماعةٌ ، ولا إمامٌ ؟ فاعتزِلْ تلكَ الفِرَقَ كلَّها ، ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرةٍ ، حتَّى يُدْرِكَكَ الموتُ ، وأنتَ كذلِكَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ اللهِ قلتُ لبيك يا رسولَ اللهِ ثلاثَ مراتٍ قال هل تدري أيُّ عُرَى الإسلامِ أوثقُ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أفضلُ الناسِ أفضلهم عملًا إذا فقهوا في دينهم يا عبدَ اللهِ هل تدري أيُّ الناسِ أعلمُ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ أعلمَ الناسِ أبصرهم بالحقِّ إذا اختلفَ الناسُ وإن كان مقصِّرًا بالعملِ وإن كان يزحفُ على أسْتِه واختلف من كان قبلنا على اثنتينِ وسبعين فرقةً نجا منها ثلاثٌ وهلك سائرها فرقةٌ وازرتِ الملوكَ وقاتلتهم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ وفرقةٌ لم تكن لهم طاقةٌ بمؤازرةِ الملوكِ فأقاموا بين ظهرانيْ قومهم فدعوهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى فقتلهم الملوكُ ونشرتهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم تكن لهم طاقةٌ بمؤازرةِ الملوكِ ولا بالمقامِ معهم فساحوا في الجبالِ وترهبوا فيها وهم الذين قال اللهُ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوْا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ هم الذينَ آمنوا بي وصدّقَوني وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ الذين جحدوني وكفروا بي .
قلتُ لأبي : يا أبهْ ! من أفضلُ الناسِ بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا بُنيّ ! أوما تدرِي ؟ أبو بكرٍ ، فقلت : ومن بعدهُ ؟ فقال : أوما تدرِي عمرُ ، فخشيتُ أن أسألهُ ، فقلت : أبهْ أنتَ الثالثُ ؟ قال : أبوكَ رجلٌ من المسلمينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهِم .
ما من أميرٍ يلي أمورَ المسلمين ثم لا يجهدُ لهم ، وينصحُ لهم كنُصحِه وجهدِه لنفسِه ؛ إلا لم يدخلْ معهم الجنَّةَ .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
جَلَسَ إليَّ عُمَرُ في مَجلِسِكَ هذا، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أدَعَ فيها صَفراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا قَسَمتُها بينَ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لمَ؟ قُلتُ: لَم يَفعَلْه صاحِباكَ، قال: هُما المَرءانِ يُقتَدى بهِما. .
لمَّا قُتِلَ عُثمانُ، أشكَلَتْ علَيَّ الفِتنةُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ أرِني مِن الحَقِّ أمْرًا أتمسَّكُ به. فرأيْتُ في النَّومِ الدُّنْيا والآخِرةَ بيْنَهما حائطٌ، فهبَطَتِ الحائطُ، فإذا بنَفَرٍ، فقالوا: نحن الملائكةُ. قُلتُ: فأين الشُّهَداءُ؟ قالوا: اصعَدِ الدَّرجاتِ. فصعِدتُ دَرجةً، ثُمَّ أُخرى، فإذا محمَّدٌ، وإبراهيمُ صلَّى الله عليهما، وإذا محمَّدٌ يقولُ لإبراهيمَ: استغفِرْ لأُمَّتي. قال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ؛ إنَّهم أهراقوا دِماءَهم، وقتَلوا إمامَهم، ألَا فعَلوا كما فعَلَ خَليلي سَعدٌ؟ قال: قُلتُ: لقد رأيْتُ رُؤيا، فأتَيتُ سَعدًا فقصَصتُها عليه، فما أكثَرَ فَرَحًا، وقال: قد خاب مَن لم يَكُنْ إبراهيمُ عليه السَّلامُ خَليلَه. قُلتُ: مع أيِّ الطَّائفتَينِ أنت؟ قال: ما أنا مع واحدٍ منهما. قُلتُ: فما تَأمُرُني؟ قال: هل لك مِن غَنَمٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فاشتَرِ غَنَمًا، فكُنْ فيها حتى تَنجليَ. .
لا مزيد من النتائج