نتائج البحث عن
«قلت لإبراهيم إن لي جارا عاملا ، وإنه دعاني إلى طعام ، فأبيت أن أجيبه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللهِ - يعني : ابنَ مسعودٍ - فقال : إنَّ لي جارًا ولا أعلمُ لهُ شيئًا إلا خَبَثًا أو حرامًا ، وإنهُ يدعوني فأُحرجُ أن آتِيَه ، وأَتَحَرَّجُ أن لا آتِيَه ، فقال : ائتِهِ أو أَجِبْهُ فإنَّما وِزْرُهُ عليهِ .
إني لعندَ عمرَ فقلتُ : إنَّ لي جارًا رمى بنفسِه في الحربِ فقُتِلَ ، فقال ناسٌ : ألقى بيدِه إلى التَّهلُكةِ ، فقال عمرُ : كذَبوا لكنه اشترى الآخرةَ بالدُّنيا .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إبلٍ كانت لي أُخِذَت، فوافقتُهُ وَهوَ يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ: إنِّي صائمٌ، فقالَ: ادنُ، أو قالَ: هلمَّ أُخبِرْكَ عن ذاكِ، إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصَّومَ وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلَى والمرضِعِ، فَكانَ بعدَ ذلِكَ يقولُ: ألا أَكَلتُ من طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دعاني إليهِ قالَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في إبلٍ كانت لي أُخِذَتْ، فوافَقْتُهُ وهو يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ : إني صائمٌ . فقال : أُدْنُ أو قال : هَلُمَّ، أُخْبِرُكَ عن ذاك : إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصومَ وشَطْرَ الصلاةِ، وعن الحُبْلَى والمُرْضِعِ . فكان بعد ذلك يقولُ : أَلَا أَكَلْتُ من طعامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين دعاني إليه . .
يا ربيعةُ ! ما لك وللصِّدِّيقِ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كان كذا ، وكان كذا ، فقال لي كلمةً كرهتُها ، فقال لي : قل كما قلتُ لك حتى يكون قصاصًا ، [ فأبيتُ ] ؟ ! فقال رسولُ اللهِ : أجَلْ ، فلا تَرُدَّ عليه ، ولكن قُلْ : غفر اللهُ لك يا أبا بكرٍ ! .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني ، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فانطلَق فأخرج متاعَه ، فاجتمع الناسُ عليه ، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني ، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه ، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه ، فأتاه ، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك ، فواللهِ لا أُوذِيكَ .
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ يَستَأذِنُ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: إنَّ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ استَأذَنَ عليَّ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فليَلِجْ عليكِ عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: إنَّه عَمُّكِ، فليَلِجْ عليكِ. .
عن أرطأةَ بنِ المنذرِ السكونيِّ أن آتيًا أتاه فقال إن لي جارًا يشربُ الخمرَ ويأتي القبيحَ فإن أمره إلى السلطانِ فقال لقد قتلتُ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعةً وتسعينَ من المشركين ما يسرُّني أني قتلت مثلَهم وأنِّي كشفتُ قناعَ مسلمٍ .
أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهَيتُ إليه وهو يَأكُلُ، فقال لي: ادنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه] .
أنَّ رجلًا أتى عثمانَ في خلافتِهِ وقد رَكِبَ فسألَهُ فقالَ إنِّي لي إليكَ حاجةٌ. قالَ إنِّي الآنَ مستعجلٌ فإن أردتَ أن تركبَ خلفي حتَّى تقضيَ حاجتَكَ, فرَكِبَ خلفَهُ فقالَ إنَّ جارًا لي طلَّقَ امرأتَهُ في غضبِهِ ولقيَ شدَّةً فأردتُ أن أحتسبَ بنفسي ومالي فأتزوَّجُها ثمَّ أبني بِها ثمَّ أطلِّقُها فترجِعُ إلى زوجِها الأوَّلِ, فقالَ لَهُ عثمانُ لا تَنكِحها إلَّا نِكاحَ رغبةٍ .
دعاني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - وأرادَ أن يبعثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يقسمُهُ في قريشٍ بمَكَّةَ بعدَ الفتحِ فقالَ لي التمس صاحبًا فجاءني عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ بلغَني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مَكَّةَ وتلتِمسُ صاحبًا قلتُ أجل فقالَ فأنا لَكَ صاحبٌ قالَ فجئتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فقلتُ قد وجدتُ صاحبًا فقالَ مَن قلتُ عمرو بنُ أميَّةَ الضَّمريُّ فقالَ إذا هبطتَ بلادَ قومِهِ فاحذرْهُ فإنَّهُ قد قالَ القائلُ أخوكَ البِكريُّ ولا تأمنْهُ قالَ فخرَجنا حتَّى إذا كنَّا بالأبواءِ قالَ لي إنِّي أريدُ حاجةً إلى قومي بودَّانَ فتلبَّث لي قليلًا قلتُ سِر راشدًا فلمَّا ولَّى ذَكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - فشددتُ على بعيري حتَّى خرجتُ أوضعُهُ حتَّى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هوَ يعارضني في رَهطٍ قالَ فأوضعتُ فسبقتُهُ فلمَّا رآني قد فتُّهُ انصرفوا وجاءني فقالَ كانت لي إلى قومي حاجةٌ قلتُ أجل قالَ ومضَينا حتَّى قدمنا مَكَّةَ فدفعنا المالَ إلى أبي سفيانَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ مِن عِنْدي، فأغْلَقْتُ دونَهُ البابَ، فجاءَ يَستفْتِحُ، فأبَيْتُ أنْ أفتَحَ، فقال: أقْسَمْتُ ألَّا فَتَحْتِ لي. فقُلْتُ له: تذْهَبُ إلى أزواجِكَ في لَيْلَتِي؟! فقالَ: ما فَعَلْتُ، ولكِنْ وَجَدْتُ حَقْنًا مِن بَوْلٍ. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن لي جارًا يُؤذيني ، فقالَ لَهُ : أخرِج متاعَكَ فضعهُ على الطَّريقِ . فأخذَ الرَّجلُ متاعَهُ فطرحَهُ على الطَّريقِ ، فجعلَ كلُّ من مرَّ بِهِ قالَ : مالَكَ ؟ قالَ : جاري يؤذيني . فيقولُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، اللَّهمَّ أخزِهِ ! قالَ : فقالَ الرَّجلُ : ارجع إلى منزلِكَ ، وقالَ لا أؤذيكَ أبدًا .
جاء خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ما أنامُ الليلَ من الأرقِ فقال : إذا أويتَ إلى فراشِك فقل اللهمَّ ربَّ السمواتِ السبعِ والأرَضين السبعِ كنْ لي جارًا من شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ أنْ يَفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو أنْ يطغَى ، عزَّ جارُك ، وجلَّ ثناؤُك ، ولا إلهَ غيرُك .
لا مزيد من النتائج