نتائج البحث عن
«قلت لابن أبي نجيح : أعلمت أحدا يكره ذلك ؟ قال : كان مجاهد يكرهه " ، قال معمر :»· 14 نتيجة
الترتيب:
انشَقَّ القَمَرُ ونَحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فقال: اشهَدوا وذَهَبَت فِرقةٌ نَحوَ الجَبَلِ، وقال أبو الضُّحى، عن مَسروقٍ، عن عبدِ اللهِ: انشَقَّ بمَكَّةَ. وتابعَه محمَّدُ بنُ مُسلِمٍ عن ابنِ أبي نجيحٍ عن مجاهِدٍ عن أبي مَعمَرٍ عن عَبدِ اللهِ .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ عَبْدةَ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: صلَّى نوحٌ في السَّفينةِ قاعِدًا أو قائِمًا؟ .
حَديثٌ رَواه ابنُ حُمَيْدٍ، عن علِيِّ بنِ مُجاهِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُحومِ الجَلَّالةِ وألْبانِها؟ .
حدَّثَني عنِ انتصابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بينَ السَّجدتينِ إذا صلَّى عبدُ اللَّهِ بنُ أبي نجيحٍ عن مجاهدِ سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يذكرُهُ قالَ: فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ: واللَّهِ إن كنَّا لنعُدُّ هذا جفاءً مِمَّن صنعَهُ فقالَ: إنَّها السنَّةُ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ العَسْقَلانيِّ، عَنِ الفِرْيابيِّ، عن سُفْيانَ بنِ عُيَينةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهِدٍ، قال: الشَّعْرُ في الأنْفِ أمانٌ مِنَ الجُذامِ، ثمَّ رجَعَ عنه الفِرْيابيُّ .
عن أبي مَعمرٍ قال قلتُ لِخبَّابٍ بنِ الأرَتِّ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قالَ: نعَم . قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتُمْ تعرفونَ ذلِكَ ؟ قالَ: باضطِرابِ لحيتِهِ .
عن مجاهدِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لابنِ عمرَ أي حجاجِ بيتُ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا قال من جمع ثلاثَ خصالٍ نيةٌ صادقةٌ وعقلًا وافرًا ونفقةٌ من حلالٍ فذكرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال صدق .
حَدَّثَني مُجاهِدٌ قال: ذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ أن تَشتَرِطَ أنَّ مَحِلَّها حَيثُ حُبِسَت، فقال: قد كان هذا، ولَكِن نُسِخَ. قُلتُ: وما نَسَخَهُ؟ قال: نَسَخَهُ {فإن أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِن الهَديِ}. .
عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ . . . يذكرُهُ . قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ . قال فقال : إنها سُنَّةٌ .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
دخلَ رجلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ أثرُ صُفرةٍ فكرِهَ ذلكَ وقلَّما كانَ يواجِهُ أحدًا بشيءٍ يكرههُ فلمَّا قامَ قالَ لو أمرتُم هذا أن يترُكَ هذهِ الصُّفرةَ .
كنتُ مُستتِرًا بأسْتارِ الكَعبةِ، فجاء ثلاثةُ نَفرٍ؛ ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شُحومُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، قال: فتَحدَّثوا بيْنهم بحديثٍ، قال: فقال أحدُهم: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ ما رَفَعْنا، وما خَفَضْنا لا يَسمَعُ، قال الآخَرُ: إنْ كان يَسمَعُ شيئًا فهو يَسمَعُه كلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلَتْ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ}، إلى قَولِه: {فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 22-24]. قال: وحَدَّثَني مَنصورٌ، عن مُجاهدٍ، عن أبي مَعمَرٍ، عن عبدِ اللهِ، نحوَ ذلك. .
عن مُجاهدٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سَجدةُ (ص) من أينَ أخذتَها؟ قالَ: فتلا عليَّ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ}، حتَّى بلغَ إلى قَولِهِ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} قالَ: كانَ داودُ سَجدَ فيها، فلذلِكَ سَجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حَديثُ: قال لي ابنُ عُمَرَ: أعلِمْتَ أنَّ أبي لَقِيَ أباك... الحديث. .
لا مزيد من النتائج