نتائج البحث عن
«قلت لابن الحنفية : أبو بكر كان أول القوم إسلاما ؟ قال : لا ، قلت : فيم علا أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا .
قلت لابنِ عمرَ : أتصلي الضًّحى ؟ قال : لا ، قلت : صلاها عمرُ ؟ قال : لا ، قلت : صلاها أبو بكرٍ ؟ قال : لا ، قلت : أصلاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : لا أخالُه .
عَن مُوَرِّقٍ العِجليِّ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أتُصَلِّي الضُّحى؟ قال: لا. قُلتُ: صَلَّاها عُمَرُ؟ قال: لا. قُلتُ: صَلَّاها أبو بَكرٍ؟ قال: لا. قُلتُ: أصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا إخالُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه على شرِّ القومِ يتألَّفُه بذلك وكان يُقبِلُ بوجهِه وحديثُه عليَّ حتَّى ظنَنْتُ أنِّي خيرُ القومِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم أبو بكرٍ قال أبو بكرٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم عمرُ قال عمرُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أم عثمانُ قال عثمانُ فلمَّا سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صدَّ عني فودِدْتُ أنِّي لم أكُنْ سأَلْتُه .
عن مُحمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ قال قُلْتُ لأبي مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ قُلْتُ ثمَّ مَن فقال ثمَّ عُمَرُ .
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قلتُ لأبي : فقلتُ يا أَبَتِ ، مَن خَيْرُ الناسِ بعد رسولِ اللهِ ؟ قال : يابُنَيَّ ، أَوَ ما تَعْرِفُ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أبو بكرٍ ، قلتُ : ثم مَن ؟ قال : عمرُ ، وخَشِيتُ أن يقولَ : ثم عثمانُ ! قلتُ : ثم أنتَ ؟ فقال : ما أنا إلا رجلٌ من المسلمينَ .
عَن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ، قال: قُلتُ لأبي: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ عُمَرُ، وخَشيتُ أن يَقولَ: عُثمانُ، قُلتُ: ثُمَّ أنتَ؟ قال: ما أنا إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ. .
قلتُ لعائشةَ أيُّ أصحابِهِ كانَ أحبَّ إليهِ قالت أبو بكرٍ قلتُ ثمَّ أيُّهم قالت عمرُ قلتُ ثمَّ أيُّهم قالت أبو عُبَيدةَ .
عن مُحمَّدِ بنِ الحنَفيَّةِ قال قُلْتُ لأبي يا أبةِ مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو بكرٍ ثمَّ عُمَرُ .
قلتُ لعائشةَ أيُّ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قالت أبو بكرٍ قلتُ ثم مَن قالت عمرُ قلتُ ثم مَن قالت ثم أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ قال قلتُ ثم مَن قال فسَكَتَتْ .
حَديثٌ رواه أبو زُهَيرٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغْراءَ، عن مجالِدٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ -أو سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ-: من أوَّلُ النَّاسِ كان إسلامًا؟ قال: أبو بَكرٍ؛ أمَا سَمِعتَ ما قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ: إذا تذَكَّرْتَ شَجْوًا مِن أخي ثِقَةٍ فاذكُرْ أخاك أبا بَكرٍ بما فعَلَا خَيرَ البَرِيَّةِ أتقاها وأعدَلَها إلَّا النَّبيَّ وأوفاها بما حمَلَا والثَّانيَ التَّاليَ المحمودَ مَشْهَدُه وأوَّلَ النَّاسِ مِنْهم صَدَّقَ الرُّسُلَا؟ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سألتُ عائشةَ: أيُّ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالت: أبو بَكرٍ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم عُمَرُ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: قُلتُ: ثم مَن؟ فسكَتَتْ. .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: تَغيَّظ أبو بَكرٍ على رجُلٍ، فقُلتُ: مَن هو يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لِمَ؟ قلْتُ: لِأضرِبَ عُنقَه إنْ أمَرْتَني بذلكَ، قال: فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أوَكُنتَ فاعلًا؟ قُلتُ: نعمْ، قال: فواللهِ لَأذهَبَ عِظَمُ كَلِمتي الَّتي قُلتُ غَضَبَه، ثمَّ قال: ما كان لأحدٍ بعْدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج