نتائج البحث عن
«قلت لابن المسيب : إني أسجد يوم الجمعة ، فيقول لي الشيطان : لم تكبر تكبيرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ، دَعاهُم يومَ عيدٍ، فدَعا الأشعَريَّ وابنَ مَسعودٍ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ اليومَ عيدُكُم، فَكَيفَ أصلِّي ؟ فَقالَ حُذَيْفةُ: اسأَل الأشعريَّ وقالَ الأشعريُّ: اسأَل عبدَ اللَّهِ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تَفتَتِحُ بِها الصَّلاةَ ثمَّ تُكَبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثمَّ تَقرأُ ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً تركَعُ بِها، ثمَّ تسجُدُ، ثمَّ تقومُ فَتقرأُ، ثمَّ تُكَبِّرُ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تركَعُ بِها .
إنَّ اللَّهَ يدعو بعبدِه يومَ القيامةِ فيقولُ إنِّي قلتُ {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فَهل دعوتَني فيقولُ نعم فيقولُ أرأيتَ يومَ نزلَ بِك أمرُ كذا وَكذا ممَّا كرِهتَ فدعوتَني فعجَّلتُ لَك في الدُّنيا فيقولُ نعم ويقولُ دعوتَني في كذا وَكذا فلم أقضِها فادَّخرتَها لَك في الجنَّةِ حتَّى يقولَ العبدُ ليتَه لم يُستَجبْ لي في الدُّنيا دعوةٌ .
حديثُ ابنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا قُلتَ لصاحِبِك يومَ الجمُعةِ: أنصِتْ، فقد لغَوتَ. .
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها. .
دخل عليَّ أبو قتادةَ يومَ الجُمُعةِ وأنَا أغتسلُ . قال: غُسْلُكَ هذا من جنابةٍ ؟ قلتُ نعم . قال، فأَعِدْ غُسْلًا آخَرَ . إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : من اغتسل يومَ الجُمُعةِ لم يَزَلْ طاهرًا إلى الجُمُعةِ الأخرى . .
إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التكبيرُ فيه ؟ فقال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتكبرُ تكبيرةً تفتتحُ بها الصلاةَ ، وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تَدعو ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تقرأُ وتركعُ ، ثم تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تدعو ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك ، ثم تكبرُ وتفعلُ مِثلَ ذلك .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قتادةَ قالَ: دخلَ عليَّ أبو قتادةَ يومَ الجمعةِ وأَنا أغتسِلُ، قالَ: غُسلُكَ هذا من جَنابةٍ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: فأعِد غُسلًا آخرَ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ لم يزَل طاهرًا إلى الجمُعةِ الأُخرَى .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتحُ بالصلاةِ ، وتحمدُ ربَّكَ ، وتصلي على النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تدعو أو تُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تقرأُ ، ثم تُكبِّرُ وتركعُ ، ثم تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربك ، وتصلي على النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تدعو وتُكبِّرُ اللهَ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثم تركعُ . فقال حذيفةُ وأبو موسى : صدق أبو عبدِ الرحمنِ . .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
مَن صلَّى صلاةً لَمْ يقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهي خِداجٌ ) قُلْتُ : يا أبا هُرَيْرَةَ إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ قال : يا ابنَ الفارسيِّ اقرَأْ بها في نفسِكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( قال اللهُ تبارَك وتعالى : قسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْني وبَيْنَ عبدي نِصفَيْنِ فنِصفُها لي ونِصفُها لِعبدي ولِعبدي ما شاء يقومُ عبدي فيقولُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } يقولُ اللهُ : حمِدني عبدي فيقولُ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فيقولُ اللهُ : أثنى علَيَّ عبدي فيقولُ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } فيقولُ : مجَّدني عبدي فهذا بَيْني وبَيْن عبدي { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } إلى آخِرِ السُّورةِ - فهؤلاءِ لِعبدي ولِعبدي ما سأَل ) .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ، وأبا موسَى وحُذَيْفةَ خرجَ إليهِم الوليدُ بنُ عقبةَ قبلَ العيدِ، فقالَ لَهُم : أنَّ هذَا العيدَ قَد دَنا، فَكَيفَ التَّكبيرُ فيهِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : تَبدأُ فتُكَبِّرُ تَكْبيرةً تَفتَتحُ بِها الصَّلاةَ، وتحمَدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو وتُكَبِّرُ، وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ تقرأُ وتَركعُ، ثمَّ تَقومُ فتقرأُ، وتَحمدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ .
«مَن جاءَ مِنكُمُ الجُمُعةَ فليَغتَسِلْ» وقال طاوُسٌ: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ذَكَروا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «اغتَسِلوا يَومَ الجُمُعةِ، واغسِلوا رُؤوسَكُم، وإن لم تَكونوا جُنُبًا، وأصيبوا مِنَ الطِّيبِ» فقال ابنُ عَبَّاسٍ: أمَّا الغُسلُ فنَعَم، وأمَّا الطِّيبُ فلا أدري. .
لا مزيد من النتائج