نتائج البحث عن
«قلت لابن شهاب : القسامة في الدم على العلم أم على البتة ؟ قال : على البتة»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانت عندي امرأةٌ يقالُ لها سهيمةُ فطلَّقتها ألبتةَ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني طلَّقتُ امرأتي سهيمةُ ألبتةَ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فقال : واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً ؟ قلتُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها عليَّ على واحدةٍ .
عن عليٍّ أنَّهُ قال في الحرامِ البتَّةَ والبائنةَ والخليَّةَ والبريةَ ثلاثًا ثلاثًا .
طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ. قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ. .
طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فقالَ ما أردتَ بِهذا قلتُ واحدةً قالَ واللَّهِ قالَ واللَّهِ قالَ فَهوَ ما أردتَ. .
عن عليٍّ سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رجلًا طلَّقَ البتَّةَ ، فغضب ، وقال : أتتخذون آياتِ اللهِ هزوًا ولعبًا ، من طلق البتةَ ألزمناهُ ثلاثًا .
عن عليٍّ وابنِ عمرَ البتَّةُ أنَّها ثلاثٌ .
حديث ركانةَ أنه طلق امرأتَه البتة فقال ما أردتُ إلا واحدةً فاستحلفه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وردها إليها [يعني حديث: أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما أردتَ] .
قلتُ : أيا رسولَ اللهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتي ألبتَّةَ ، قال : فما أردتَ بها ؟ قال : واحدةً … .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عَن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، قالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ .
أنَّها كانَت تحتَ رَجُلٍ من بَني مَخزومٍ، فطلَّقَها البتَّةَ، فأرسَلَت علَى أَهْلِهِ تبتَغي النَّفقةَ فقالوا: ليسَ لَكِ علَينا نَفقةٌ . فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ليسَ لَكِ عليهمُ النَّفقةُ، وعليكِ العدَّةُ، فانتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ . ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شَريكٍ يدخُلُ علَيها إخوتُها منَ المُهاجرينَ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: إنِّي طلَّقْتُ امرأتي البَتَّةَ، فقال: ما أرَدْتَ بها؟ قلتُ: واحدةً. قال: واللهِ؟ قلتُ: واللهِ، قال: فهو ما أرَدْتَ. .
دخَلْتُ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ فسأَلْتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: طلَّقها زوجُها ألبتَّةَ قالت: فخاصَمْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفقةِ فلم يجعَلْ لي سُكنى ولا نفقةً وأمَرني أنْ أعتَدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ .
لا مزيد من النتائج