نتائج البحث عن
«قلت لابن طاوس : أخبرت أنك تقول : قال أبو عبد الرحمن : إذا لم يجد السن فقيمتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ] .
كنت أمشى معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فإذا نحن برأسٍ منصوبٍ على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ .
كنتُ أَمْشي مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فإذا نحنُ برأسٍ مَنصوبٍ على خشبةٍ، قال: فقال: شَقِيَ قاتِلُ هذا، قال: قلْتُ: آنتَ تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟! قال: فنَبَذَ يدَهُ مِن يدِي، وقال: أبو عبدِ الرَّحمنِ! سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا مَشَى الرَّجُلُ مِن أُمَّتي إلى الرَّجُلِ لِيَقْتُلَه، فلْيَقُلْ هكذا، فالمقتولُ في الجَنَّةِ، والقاتلُ في النَّارِ. .
كنتُ جالسًا مع أبي موسى، وعبدِ اللهِ، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، وقد أجنَبَ شَهرًا، ما كان يَتَيمَّمُ؟ قال: لا، ولو لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا، لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهم الماءُ أنْ يَتيَمَّموا الصَّعيدَ، ثُمَّ يُصلُّوا، قال: فقال له أبو موسى: إنَّما كَرِهتُم ذا لهذا؟ قال: نعمْ، قال له أبو موسى: ألمْ تَسمَعْ لقَولِ عمَّارٍ: بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ، فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ! ثُمَّ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ، وضَرَبَ بيَدِه على الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كلَّ واحدةٍ منهما بصاحِبتِها، ثُمَّ مَسَحَ بها وَجهَه، -لم يُجِزِ الأعمَشُ الكَفَّينِ- قال: فقال له عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عمَّارٍ؟ قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: وقال أبو مُعاويةَ مَرَّةً، قال: فضَرَبَ بيَدَيه على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، ويَمينِه على شِمالِه على الكَفَّينِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجهَه. .
قال أبو موسى لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: إذا لم يَجِدِ الماءَ لا يُصَلِّي؟ قال عبدُ اللهِ: لو رَخَّصتُ لهم في هذا كان إذا وجَدَ أحَدُهمُ البَردَ قال: هَكَذا -يَعني تَيَمَّمَ- وصَلَّى، قال: قُلتُ: فأينَ قَولُ عَمَّارٍ لعُمَرَ؟ قال: إنِّي لم أرَ عُمَرَ قَنِعَ بقَولِ عَمَّارٍ. .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا كيفَ يَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتَيَمَّمُ وإن لَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا. فقال أبو موسى: فكيفَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]. فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذه الآيةِ لأوشَك إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال أبو موسى لعَبدِ اللهِ: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ بيَدَيك هَكَذا، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ ضَربةً واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمالَ على اليَمينِ، وظاهِرَ كَفَّيه، ووجهَه، فقال عبدُ اللهِ: أولَم تَرَ عُمَرَ لَم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وفي روايةٍ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ هَكَذا، وضَرَبَ بيَدَيه إلى الأرضِ فنَفَضَ يَدَيه فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه. .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
[عن] طاوس قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: زَعَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اغتَسِلوا يَومَ الجُمُعةِ واغسِلوا رُؤوسَكم، وإنْ لم تَكونوا جُنُبًا، ومَسُّوا الطِّيبَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا الطِّيبُ فلا أدْري، وأمَّا الغُسلُ فنَعَمْ. .
[عن] عبد الله بن عمر، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: منْ جاء منكُمُ الجمعةَ فلْيغتسلْ وقال طاوسٌ : قلتُ لابنِ عباسٍ : ذكَروا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اغتسلوا يومَ الجمعةِ واغسِلوا رؤوسَكم وإنْ لم تكونوا جُنُبًا وأصيبوا مِنَ الطِّيبِ فقال ابنُ عباسٍ : أمَّا الغُسْلُ فنعَمْ وأمَّا الطِّيبُ فلا أدري .
[سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ بعَرَفاتٍ: مَن لم يَجِدْ نَعلَينِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ، ومَن لم يَجِدْ إزارًا فليَلبَسْ سَراويلَ، للمُحرِمِ] قال أبو الشَّعثاءِ لابنِ عَبَّاسٍ: لم يَقُل: ليَقطَعْهما، قال: لا .
عن طاوسٍ اليمانيِّ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: زعَموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اغتسِلوا يومَ الجمعةِ، واغسِلوا رءوسَكُم وإن لم تَكونوا جُنبًا، ومُسُّوا منَ الطِّيبِ ? قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا الطِّيبُ فلا أدري، وأمَّا الغُسلُ، فنعَم .
عن طاوسٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ذَكَروا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اغتسِلوا يومَ الجمعةِ، واغسِلوا رؤوسَكُم، وإن لم تَكونوا جُنبًا، وأصيبوا مِنَ الطِّيبِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما: أمَّا الغسلُ فنعَم، وأمَّا الطِّيبُ، فلا أعلمُهُ .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بني عبدِ الأشهلِ فصلَّى بهمُ المغربَ فلمَّا سلَّمَ قالَ اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم قالَ أبو عبدِ الرَّحمنِ قلتُ لأبي إنَّ رجُلًا قالَ من صلَّى ركعتينِ بعدَ المغربِ في المسجدِ لم تُجزهِ إلَّا أن يصلِّيَهما في بيتِهِ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هذهِ من صلواتِ البيوتِ قالَ من قالَ هذا قلتُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ قالَ ما أحسَنَ ما قالَ أو ما أحسَنَ ما انتَزَعَ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، فصلَّى بهم المغربَ، فلمَّا سَلَّمَ قال: اركَعوا هاتَينِ الرَّكعَتَينِ في بُيوتِكُم، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قُلتُ لأبي: إنَّ رَجُلًا قال: مَن صلَّى رَكعَتَينِ بَعدَ المغربِ في المسجِدِ لم تُجْزِه إلَّا أنْ يُصَلِّيَهما في بَيتِه؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: هذه مِن صَلواتِ البُيوتِ، قال: مَن قال هذا؟ قُلتُ: مُحمَّدُ بنُ عَبدِ الرحمنِ، قال: ما أحْسَنَ ما قال: أو ما أحْسَنَ ما انتَزَعَ. .
لا مزيد من النتائج