نتائج البحث عن
«قلت لابن طاوس : ما كان أبوك يقول إذا سمع الرعد ؟ قال : كان يقول : سبحان من سبحت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عباسٍ كان إذا سمع صوتَ الرَّعدِ قال : سبحان الذي سبَّحتَ له قال إنَّ الرعدَ ملَكٌ ينعِقُ بالغيثِ كما ينعِقُ بغنمِه .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان إذا سمِعَ صوتَ الرَّعدِ قال سبحان الذي سبَّحتَ له وقال إنَّ الرّعدَ ملَكٌ ينعَقُ بالغيثِ كما ينعَقُ الرَّاعِي بغنمِه .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال : سبحان الَّذي { يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ } [ الرعد : 13 ] ثمَّ يقولُ : إنَّ هذا لوعيدٌ شديدٌ لأهلِ الأرضِ .
كان إذا سمِعَ الرعدَ قال : سبحانَ من يسبحُ الرعدُ بحمدِهِ ، والملائكةُ من خيفتِهِ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه ، والملائكةُ من خيفيتِه .
كانَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقالَ سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائكةُ مِن خيفتِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنَّهُ كان إذا سمع الرعدَ ترك الحديثَ ، وقال : سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ أنَّهُ كانَ إذا سمعَ الرَّعدَ ترَكَ الحديثَ وقالَ: سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائِكةُ من خيفتِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائكةُ من خيفَتِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَمِعَ صوتَ الرَّعْدِ والصَّوَاعِقِ يقولُ : اللهم لا تَقْتُلْنا بغَضَبِكَ ، ولا تُهْلِكْنا بعَذَابِكَ ، وعافِنَا قبلَ ذلك .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في ليلةٍ من رمضانَ ، فقام يصلِّي ، فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ، ذو الملكوتِ ، والجبَروتِ ، والكبرياءِ ، والعظمةِ ، ثمَّ قرأ : البقرةَ ، ثمَّ النساءَ ، ثمَّ آلَ عمرانَ ، لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ إلَّا وقف عندها ، ثمَّ ركع يقولُ : سبحان ربيَ العظيمِ ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ رفع رأسَه ، فقال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ربَّنا لك الحمدُ ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ سجد يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ رفع رأسَه فقال : ربِّ اغفرْ لي ، مثل ما كان قائمًا ، ثمَّ سجد يقولُ : سبحان ربيَ الأعلَى ، مثل ما كان قائمًا ثمَّ رفع رأسَه ، فما صلَّى إلَّا ركعتينِ ، حتَّى جاء بلالٌ ، فآذَنَه بالصَّلاةِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيْلةٍ مِن رَمَضانَ، فقام يُصلِّي، فلمَّا كَبَّرَ قال: اللهُ أكبَرُ، ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، ثم قَرَأَ البَقَرةَ، ثم النِّساءَ، ثم آلَ عِمْرانَ، لا يَمُرُّ بآيةِ تَخْويفٍ إلَّا وَقَفَ عندَها، ثم رَكَعَ يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، مِثلَ ما كان قائِمًا، ثم رَفَعَ رأسَه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا لك الحَمدُ، مِثلَ ما كان قائِمًا، ثم سَجَدَ يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، مِثلَ ما كان قائِمًا، ثم رَفَعَ رأسَه فقال: ربِّ اغفِرْ لي، مِثلَ ما كان قائِمًا، ثم سَجَدَ يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، مِثلَ ما كان قائِمًا، ثم رَفَعَ رأسَه فقامَ، فما صلَّى إلَّا رَكعَتَينِ حتى جاءَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ. .
[عن] ابنِ طاوسٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ كانَ يقولُ بعدَ التَّشَهُّدِ كلِماتٍ كانَ يعظِّمُهُنَّ جدًّا، قلتُ في المَثنى كليهِما؟ قالَ: بل في المَثنى الأخيرِ بعدَ التَّشَهُّدِ، قلتُ: ما هوَ؟ قالَ: أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من عذابِ جَهَنَّمَ، وأعوذُ باللَّهِ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللَّهِ مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ باللَّهِ من فِتنةِ المحيا والمماتِ قالَ: كانَ يعظِّمُهُنَّ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أخبرَنيهِ عن عائشةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج