نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس ( أقرأ والإمام بين يدي . فقال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ أقرأُ والإمامُ بينَ يديَّ . فقالَ: لا
قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ أقرأُ والإمامُ بينَ يديَّ . فقالَ: لا .
قلتُ لابنِ عباسٍ : ما تُعَزِّرُوهُ ؟ قال : الضربُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ .
عنْ عكرمةَ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: ما قولُهُ تَعالَى: {وَتُعَزِّرُوهُ} [الفتح: 9]؟ قالَ: الضَّربُ بيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ. .
قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في مَوكِبِه، فقال: "لا تَجوزُ صَلاةٌ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ وشَيءٍ مَعَها، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أرَأيتَ إن كَنتُ خَلفَ الإمامِ أو كان بَينَ يَدَي إمامٍ؟ قال: اقرَأْ في نَفسِك" .
لما نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال لي النبيُّ : ما ترَى ؟ دينارًا ؟ قلت : لا يُطيقونه ، قال : فنصفَ دينارٍ ، قلت : لا يطيقونه ، قال : فكم ؟ قلت : شعيرةً ، قال : إنك لزهيدٌ . قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
قلتُ لابنِ عباسٍ : يزعمُ قومك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وإنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدقوا وكذبوا قلتُ : وما صدقوا وكذبوا قال : قد طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وليس ذلك بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يَصدفون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يدفعونَ فطاف على بعيرٍ ليستمعوا وليَرَوْا مكانَهُ ولا تنالُهُ أيديهم .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ بالمَدينةِ، في غيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ. في حَديثِ وكيعٍ: قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: لمَ فعَلَ ذلك؟ قال: كَي لا يُحرِجَ أُمَّتَه، وفي حَديثِ أبي مُعاويةَ: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: ما أرادَ إلى ذلك؟ قال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
حديثُ: جمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ [وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بالمَدِينَةِ، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ. فِي حَديثِ وَكِيعٍ: قالَ: قُلتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذلكَ؟ قالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ وفي حَديثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ما أَرَادَ إلى ذلكَ؟ قالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.] .
جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وبين المَغرِبِ والعِشاءِمن غَيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ، قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: لمَ فَعَل ذلك؟ قال: لكي لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
لَما نَزلتْ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال لِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما تَرى ؟ دِينارٌ ، قُلتُ : لا يُطِيقُونَه ، قال : فنِصفُ دِينارٍ ؟ قُلتُ : لا يُطِيقُونَه ، قال : فَكَمْ ؟ قُلتُ : شَعِيرةٌ ، قال : إِنَّكَ لَزَهِيدٌ ، قال : فنَزلتْ أَأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ الآيةُ . قال : فَبِي خَفَّفَ اللهُ عن هذه الأُمَّةِ .
لمَّا نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما ترى دينارٌ قلتُ لا يطيقونَهُ قالَ فنصفُ دينارٍ قلتُ لا يطيقونَهُ. قالَ فَكم قلتُ شَعيرةٌ. قالَ إنَّكَ لزَهيدٌ . قالَ فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ الآيةَ. قالَ فبي خفَّفَ اللَّهُ عن هذِهِ الأمَّةِ .
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في المدينةِ من غير خوفٍ ولا مطرٍ قلتُ لابنِ عباسٍ : لِمَ فعل ذلك قال : كي لا يُحرجَ أُمَّتهُ .
لا مزيد من النتائج