نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : أيقع الرجل على الجارية وابنتها تكونان له مملوكتين ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
ألا قلتِ : فكيف تكونان خيرًا مني ؛ وزوجي محمدٌ، وأبي هارونُ، وعمي موسى ؟ ! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَبيعَ الرَّجُلُ طَعامًا حتَّى يَستَوفيَه، قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: كيفَ ذاكَ؟ قال: ذاكَ دَراهِمُ بدَراهِمَ، والطَّعامُ مُرجَأٌ. .
قُلتُ لابنِ عباسٍ: أستأذِنُ على أُمِّي وأُختي؟ قال: استأذِنْ. .
قالت عائِشةُ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ ورَجُلٍ آخَرَ، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
سُئِل ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ يُنبَذُ فيه فقال: نَهى اللهُ ورسولُه عنه فانطَلَق الرجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَر له ما قال ابنُ عُمَرَ فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَق قال الرجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه قال: كلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ .
سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن الجَرِّ، يُنبَذُ فيه؟ فقال: نهى اللهُ ورسولُه عنه. فانطلَقَ الرَّجُلُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ له ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: صدَقَ، قال الرَّجُلُ لابنِ عبَّاسٍ: أيُّ جَرٍّ نَهى عنه؟ قال: كُلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن مَدَرٍ. .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما أنه قال في رجلٍ زنى بأمِّ امرأتِه وابنتِها فإنهما جُرمتانِ تُخطأُهما ولا يُحرِّمُها ذلك عليه .
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بلَغَني عن عائشةَ وحَفصةَ كَلامٌ، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: ألَا قُلتِ: وكيف تَكونانِ خَيرًا منِّي، وزَوجي محمَّدٌ، وأبي هارونُ، وعَمِّي موسى؟! -وكان بلَغَها أنَّهما قالتا: نحن أكرَمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها؛ نحن أزواجُه، وبَناتُ عَمِّه. .
إذا نظر الرجلُ إلى فرجِ المرأةِ حُرِّمَتْ عليهِ أُمُّها وابنتُها .
"إذا نَظَرَ الرَّجُلُ إلى فَرْجِ المَرْأةِ حُرِّمَتْ عليه أمُّها وابنتُها". .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}] .
دخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبكِي، فقالَ: يا بِنتَ حُيَيٍّ، ما يُبْكِيكِ؟ قُلتُ: بلَغَني أنَّ حَفصةَ وعائشةَ يَنالانِ منِّي، ويَقولانِ: نحنُ خيْرٌ مِنها؛ نحنُ بناتُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأزواجُهُ، قالَ: ألَا قُلتِ: كيفَ تَكونانِ خيْرًا مِنِّي وأبي هارونُ، وعمِّي موسى، وزَوْجي مُحمَّدٌ؟ صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهِمْ؟ .
أنَّ صفيَّةَ بلَغَها أنَّ عائشةَ وحَفصةَ قالتا: نحن أكرمُ على رسولِ اللهِ منها، فذكَرَت ذلك للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلم، فقال: ألا قُلتِ: وكيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمَّدٌ، وأبي هارون، وعمِّي موسى؟ .
لا مزيد من النتائج