نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إنا قوم كنا إذا سافرنا كان معنا من يكفينا الخدمة من غلماننا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما هلك قومٌ حتَّى يُعذروا من أنفسِهم . قال : قلتُ لعبدِ الملِكِ : كيف يكونُ ذاك ؟ قال : فقرأ هذه الآيةَ : { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } .
عن موسى بنِ سلَمةَ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّا كنَّا معكم فخرَجْنا ورجَعْنا فصلَّيْنا ركعتَيْنِ فقال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ رغَمْتُم .
قلتُ لابنِ عمرَ إنا إذا دخلْنا على هؤلاءِ نقول ما يشتهون فإذا خرجْنا من عندهم قلْنا خلافَ ذلك قال كنا نَعُدُّ ذلك نفاقًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كُنَّا إذا سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَعِدْنا كَبَّرْنا، وإذا هَبَطْنا سَبَّحْنا. .
كنا في مسيرٍ وإلى جنبِي رجلٌ أزحَمُهُ بالليلِ ولا أعرفُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن هذا قلت أبو رُهْمٍ قال ما فعل النفرُ الطوالُ الجعادُ الأُدْمُ من بني غفارٍ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الأدمُ القصارُ الخُنَّسُ مِن أسلمَ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الحمرُ الثطاطُ هل معَنا أحدٌ منهم في المسيرِ قلت لا قال ما من أهلي أحدٌ أعزُّ علَيَّ مخلفًا من قريشٍ والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ فما يمنعُ أحدَهم إذا تخلف أن يعقِرَ البعيرَ من إبلِه فيكونَ له مثلُ أجرِ الخارجِ .
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ سَبعَ عَشْرةَ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ونحن إذا سافَرْنا فأقَمْنا سَبعَ عَشْرةَ قَصَرْنا، وإذا زِدْنا أتمَمْنا. .
كنَّا إذا سافَرْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُؤْمَرُ إذا جاءَ وقتُ الصلاةِ أن نصلِّيَ على روَاحِلِنَا .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
كنا إذا سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم ننزعْ خفافَنا ثلاثًا فإذا شهدْنا فيومٌ وليلةٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ مِنَّا، معنا إداوةٌ مِن ماءٍ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا، فأقامَ تِسعَ عَشرةَ يُصَلِّي رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فنَحنُ إذا سافَرنا فأقَمنا تِسعَ عَشرةَ صَلَّينا رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، فإذا أقَمنا أكثَرَ مِن ذلك صَلَّينا أربَعًا» .
بلغَ عمرَ حديثي فأرسَلَ إليَّ فقال : كنتَ معَنا يومًا كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ فلانٍ ؟ قال قلتُ : نعَم ، وقد علمتُ لِمَ تسألُني عن ذلكَ . قال : ولِمَ سألتُكَ ؟ قلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومئذٍ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النَّارِ . قال أمَّا إذًا فاذهَب فحدِّثْ . .
عن شريح بن هانئ قال: سأَلْتُ عائشةَ عنِ المَسحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا، فسَلْه، قال: فأتَيْتُه، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا سافَرْنا أنْ نَمسَحَ على خِفافِنا، قال أسودُ في حديثِه: ورُبَّما قال شَريكٌ: كُنَّا إذا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرِ مسَحْنا على خِفافِنا. .
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنبِطُ العلمَ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العلمَ إلَّا وضَعتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ ) قال: جِئْتُ أسأَلُك عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال: نَعم كنَّا في الجيشِ الَّذينَ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأمَرنا أنْ نمسَحَ على الخُفَّيْنِ إذا نحنُ أدخَلْناهما على طُهورٍ ثلاثًا إذا سافَرْنا ولا نخلَعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ) .
لا مزيد من النتائج