نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إنا نأتي القرية بالسواد ، فنستفتح الباب ؛ فإن لم يفتح لنا كسرنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}] .
أَوْكُوا الأسْقِيَةَ ، وغَلِّقُوا الأبوابَ إذا رَقَدْتُم بالليلِ ، وخَمِّرُوا الشَّرَابَ والطعامَ ، فإنَّ الشيطانَ يأتي فإن لم يَجِدِ البابَ مُغْلَقًا دخله ، وإن لم يَجِدِ السِّقَاءَ مُوكَأً شَرِبَ منه ، وإن وجد البابَ مُغْلَقًا والسِّقَاءَ مُوكَأً ، لم يَحُلَّ وِكَاءً ولم يَفْتَحْ مُغْلَقًا ، وإن لم يَجِدْ أحدُكم لِإِنائِهِ ما يُخَمَّرُ به فَلْيَعْرِضْ عليه عُودًا . .
أوكِئوا الأسْقيةَ، وغَلِّقوا الأبوابَ إذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَأتي، فإنْ لمْ يَجِدِ البابَ مُغْلقًا دخَلَهُ، وإنْ لم يَجِدِ السَّقْيَ مُوكًى شَرِبَ منهُ، وإنْ وَجَدَ البابَ مُغلَقًا والسِّقاءَ مُوكًى لم يَحِلَّ وِكاءً، ولم يَفتَحْ بابًا مُغلَقًا، وإنْ لمْ يَجِدْ أحدُكُم لإنائهِ ما يُخَمِّرُه بهِ فلْيَعْرُضْ عليه عُودًا. .
أَوْكوا الأسقيةَ وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقَدْتُم باللَّيلِ وخمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإنْ لم يجِدِ البابَ مغلقًا دخَل وإنْ لم يجِدِ السِّقاءَ موكًى شرِب منه وإنْ وجَد البابَ مغلقًا والسِّقاءَ موكًى لم يحلُلْ وكاءً ولم يفتَحْ بابًا مغلقًا وإنْ لم يجِدْ أحدُكم لإنائِه الَّذي فيه شرابُه ما يُخمِّرُه فليعرُضْ عليه عودًا .
غَطُّوا الإناءَ، وأوكوا السِّقاءَ، وأغلِقوا البابَ، وأطفِئوا السِّراجَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَحُلُّ سِقاءً، ولا يَفتَحُ بابًا، ولا يَكشِفُ إناءً، فإن لَم يَجِدْ أحَدُكُم إلَّا أن يَعرُضَ على إنائِه عودًا، ويَذكُرَ اسمَ اللهِ، فليَفعَلْ؛ فإنَّ الفُوَيسِقةَ تُضرِمُ على أهلِ البَيتِ بَيتَهم [وفي روايةٍ لم يَذكُرْ قَولَه]: وأغلِقوا البابَ. وفي رِوايةٍ: قال: وأكفِئوا الإناءَ، أو خَمِّروا الإناءَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَقولُ: أوكوا الأسقيةَ، وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقدتُمْ باللَّيلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإن لم يجدِ البابَ مُغلقًا دخلَهُ، وإن لَم يجدِ السِّقاءَ موكأً شربَ منهُ، وإن وجدَ البابَ مُغلقًا والسِّقاءَ موكأً لم يحلَّ وِكاءً، ولَم يفتَح مُغلقًا وإن لَم يَجد أحدُكُم لإنائِهِ ما يخمَّرُ بِهِ فليَعرُضْ عليهِ عودًا .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُخالِطُ المُشرِكينَ، وليس لنا قُدورٌ ولا آنيةٌ غيرُ آنِيَتِهم، قال: فقال: اسْتَغْنوا عنها ما استَطَعتُم، فإنْ لم تَجِدوا فارْحَضوها بالماءِ؛ فإنَّ الماءَ طَهورُها، ثُمَّ اطْبُخوا فيها. .
لقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفى - وَهوَ محجوبُ البصرِ - فسلَّمتُ عليْهِ قالَ لي: من أنتَ؟ فقلتُ: أَنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ. قالَ: فما فعلَ والدُكَ؟ قال قلتُ: قتلتْهُ الأزارقَةُ. قالَ: لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهم كلابُ النَّارِ، قالَ قلتُ: الأزارقةُ وحدَهم أمِ الخوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلى الخوارجُ كلُّها. قالَ قلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهم، قالَ: فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِه غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ: ويحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ عليْكَ بالسَّوادِ الأعظمِ عليكَ بالسَّوادِ الأعظمِ، إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منْكَ فأتِهِ في بيتِهِ فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منْكَ وإلَّا فدعْهُ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منْهُ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فكُنتُ فيهم، فأَتَيْنا على قَريَةٍ، فاسْتَطعَمْنا أهْلَها، فأبَوْا أنْ يُطعِمونا شَيْئًا، فجاءَنا رَجُلٌ من أهْلِ القَريَةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، فيكم رَجُلٌ يَرْقي؟ فقال أبو سَعيدٍ: قُلتُ: وما ذاك؟ قال: مَلِكُ القَريَةِ يَموتُ. قال: فانطَلَقْنا معه فرَقَيْتُه بفاتحةِ الكِتابِ، فرَدَّدتُها عليه مِرارًا، فعُوفيَ، فبَعَثَ إلينا بطَعامٍ، وبغَنَمٍ تُساقُ، فقال أصْحابي: لم يَعهَدْ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا بشَيءٍ، لا نَأخُذُ منه شَيْئًا حتى نَأْتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسُقْنا الغَنَمَ حتَّى أَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثْناهُ، فقال: كُلْ وأَطعِمْنا معك، وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قال: قُلتُ: أُلْقيَ في رُوعي. .
غطُّوا الإناءَ ، وأَوكوا السِّقاءَ ، وأطفِئوا السِّراجَ ، وأغلِقوا البابَ ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَحلُّ سقاءً ، ولا يفتَحُ بابًا ، ولا يَكْشفُ إناءً ، فإن لم يجِدْ أحدُكُم ، إلَّا أن يَعرِضَ على إنائِهِ عودًا ، ويذكرَ اسمَ اللَّهِ ، فليفعَلْ ، فإنَّ الفوَيْسقةَ تُضرمُ ، على أَهْلِ البيتِ بيتَهُم .
غَطُّوا الإناءَ وأَوْكوا السِّقاءَ، وأغلِقوا البابَ، وأطفِؤُوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَحُلُّ سِقاءً، ولا يفتَحُ بابًا، ولا يكشِفُ إنَاءً، فإنْ لمْ يجِدْ أحَدُكم إلَّا أنْ يَعرُضَ على إنائِهِ عُودًا، فيذكُرَ اسمَ اللهِ عليه فلْيَفعَلْ، فإنَّ الفُوَيْسِقةَ تُضرِمُ على أهلِ البيتِ بيتَهم. .
غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكوا السِّقاءَ، وأغلِقوا البابَ، وأطْفِؤوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يحُلُّ سِقاءً، ولا يَفتَحُ بابًا، ولا يَكشِفُ إناءً، فإنْ لم يَجِدْ أحدُكم إلَّا أنْ يَعرُضَ على إنائِه عُودًا، ويذكُرَ اسمَ اللهِ عليه فلْيَفعَلْ، فإنَّ الفُوَيْسِقةَ تُضرِمُ على أهلِ البَيتِ بيتَهم. .
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوفى وهو مَحجوبُ البَصرِ، فسَلَّمتُ عليه، قال لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: فما فَعَلَ والدُكَ؟ قال: قُلتُ: قَتَلَتْه الأزارقةُ، قال: لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قال: قُلتُ: الأزارقةُ وَحدَهم أم الخَوارجُ كلُّها؟ قال: بلِ الخَوارجُ كلُّها، قال: قُلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يَظلِمُ النَّاسَ، ويَفعَلُ بهم، قال: فتَناوَلَ يدي فغَمَزَها بيَدِه غَمزةً شَديدةً، ثُمَّ قال: وَيحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، إنْ كان السُّلطانُ يَسمَعُ منك، فأْتِه في بَيتِه، فأخبِرْه بما تَعلَمُ؛ فإنْ قَبِلَ منك، وإلَّا فدَعْه؛ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منه. .
لا مزيد من النتائج