نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إنا نطيل القيام بالغزو بخراسان ، فكيف ترى ؟ فقال : صل ركعتين ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلْتُ لابنِ عباسٍ:إنَّا نطيلُ القيامَ بالغزوِ بخراسانَ فكيفَ ترى؟قالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
قلْتُ لابنِ عباسٍ: إنَّا نطيلُ المقامَ بالغزوِ بخراسانَ فكيفَ ترى؟ فقالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
قلْتُ لابنِ عباسٍ:إنَّا نطيلُ المقامَ بخراسانَ فكيفَ ترى؟قالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ قُلْتُ: أكونُ بمكَّةَ فكيف أُصلِّي ؟ قال: صَلِّ ركعتينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن موسى بنِ سلَمةَ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّا كنَّا معكم فخرَجْنا ورجَعْنا فصلَّيْنا ركعتَيْنِ فقال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ رغَمْتُم .
عن موسى بنِ سلَمةَ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّا نُصلِّي معكم في المسجِدِ فإذا صلَّيْنا في رِحالِنا صلَّيْنا ركعتَيْنِ قال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ .
سألتُ ابنَ عباسٍ قال : قلتُ إني أكونُ بمكةَ فكيف أُصلِّي قال : ركعتينِ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ .
أتى أعرابي إلى ابن عباسٍ وأنا عندهُ فقال إني أرمِي الصيدَ ، فأُصمي وأُنمي فكيف ترى ؟ فقال ابن عباسٍ : كل ما أَصميتَ ودعْ ما أنميتَ .
عن موسى بنِ سَلَمةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: قُلتُ: إنِّي أكونُ بمَكَّةَ، فكَيفَ أُصَلِّي؟ قال: رَكعَتَينِ، سُنَّةَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قلتُ لابنِ عمرَ، إنِّي مِن بعثِ أَهْلِ العراقِ فَكَيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إن صلَّيتُ أربعًا، فأنتَ في مِصرٍ، وإن صلَّيتَ رَكْعتينِ فأَنتَ مُسافرٌ .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ .
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}] .
لا مزيد من النتائج