نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إنا نغزو أهل المغرب وأكثر أسقيتهم ، وربما قال حماد : وعامة»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنا نغزو أهلَ المغربِ وأكثرُ أسقيتِهم وربما قال حمادٌ : وعامَّةُ أسقيتِهم المَيْتَةُ فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُها طُهُورُها
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَغْزو أهلَ المغربِ، وأكثرُ أسقِيَتِهم -وربَّما قال حَمَّادٌ: وعامَّةُ أسقِيَتِهم- المَيْتةُ؟ فقال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنا نغزو أهلَ المغربِ وأكثرُ أسقيتِهم وربما قال حمادٌ : وعامَّةُ أسقيتِهم المَيْتَةُ فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُها طُهُورُها .
سألتُ ابنَ عباسٍ قلتُ : إنَّا نغزو هذا المغربَ وأكثرُ أسقيتهم جلودُ الميتةِ قال : فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُهُا طُهُورُها .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، قلتُ: إنَّا نَغْزو هذا المغربَ، وأكثرُ أسقِيَتِهم جُلودُ المَيْتةِ؟ قال: فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
إنَّا نَغْزو هذا المَغرِبَ، ولهم قِرَبٌ يكونُ فيها الماءُ، وهم أهْلُ وَثَنٍ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: الدِّباغُ طَهورٌ، فقال له ابنُ وَعْلةَ: أعن رَأيِكَ، أو عن شيءٍ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: بل عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وعلةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قُلتُ له: إنَّا نَغزو، فنُؤتى بالإهابِ والأسقيةِ، قال: ما أدري ما أقولُ لك، إلَّا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أيُّما إهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}] .
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ وعلةَ أنَّهُ قالَ: لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَغزوا أرضَ المغربِ ، وإنَّما أسقِيَتُنا جُلودُ الميتةِ فَقالَ ابنُ عبَّاسٍ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أيُّما مَسكٍ دُبِغَ ، فقَد طَهُرَ .
جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وبين المَغرِبِ والعِشاءِمن غَيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ، قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: لمَ فَعَل ذلك؟ قال: لكي لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
قلْتُ لابنِ عباسٍ:إنَّا نطيلُ المقامَ بخراسانَ فكيفَ ترى؟قالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
قلْتُ لابنِ عباسٍ:إنَّا نطيلُ القيامَ بالغزوِ بخراسانَ فكيفَ ترى؟قالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
عن موسى بنِ سلَمةَ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّا نُصلِّي معكم في المسجِدِ فإذا صلَّيْنا في رِحالِنا صلَّيْنا ركعتَيْنِ قال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ .
قلتُ لابنِ عباسٍ أَقْصِرُ إلى عرفةَ قال لا ولكن إلى جدةَ وعسفانَ والطائفِ وإن قدمتَ على أهلٍ أو ماشيةٍ فَأَتِمَّ .
أنَّه أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأَرْضٍ أَهْلُها أَهْلُ كِتابٍ يَشْربونَ الخُمورَ، ويَأْكُلونَ الخَنازيرَ، فما تَرَى في آنيَتِهِمْ وقُدورِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوها ما وَجَدْتُمْ عنها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا عنها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ»، وقالَ: «أَنْضِحوها بِالماءِ». ثُمَّ قالَ: «اطْبُخوا فيها وكُلوا». قالَ حمَّادٌ: وَأَحْسَبُهُ قالَ: «واشْرَبوا». .
لا مزيد من النتائج