نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إني لأقرأ القرآن في ليلة مرة ، أو مرتين - قال : فأكثر ظني أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال : قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : إني امرؤٌ من أهلِ خُراسانَ ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، وإنَّا نتخذُ شرابًا نشربهُ من الزبيبِ ، والعنبِ ، وغيرهِ ، وقد أُشكِل عليَّ فذكر له ضُروبًا من الأشربةِ ، فأكثرَ حتَّى ظننتُ أنه لم يفهمْهُ ! ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنك قد أكثرتَ عليَّ ، اجتنِبْ ما أسكرَ من تمرٍ ، أو زبيبٍ ، أو غيرِه . .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه. .
[عَن] عبدةَ بنِ أبي لبابةَ قالَ: ذَهَبتُ معَ زرِّ بنِ حُبَيْشٍ إلى سُوَيْدِ بنِ غَفلةَ نعودُهُ فحدَّثَ سوَيْدٌ، أو حدَّثَ زرٌّ- وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ سوَيْدٌ- عن أبي الدَّرداءِ، أو عَن أبي ذرٍّ، وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ عن أبي الدَّرداءِ، أنَّهُ قالَ: ليسَ عبدٌ يريدُ صلاةً، وقالَ: مرَّةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ ينسَى فيَنامُ، إلَّا كانَ نَومُهُ صدقةً عليهِ منَ اللَّهِ، وَكُتِبَ لَهُ ما نَوَى .
اقرَأِ القُرآنَ في كُلِّ شَهرٍ، قال: قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فاقرَأْه في عِشرينَ لَيلةً، قال: قُلتُ: إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فاقرَأْه في سَبعٍ ولا تَزِدْ على ذلك. .
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
أن رجلًا قال لابنِ مسعودٍ : كيفَ تعرفُ هذا الحرفَ ماءٌ غيرٌ ياسنٍ أم آسِنٍ فقال : كلُّ القرآنِ قد قرأتَ ؟ قال : إني لأقرأُ المفصَّلَ أجمعَ في ركعةٍ واحدةٍ فقال : أَهَذَّ الشِّعرِ لا أبَا لكَ ؟ قد علِمتُ قرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التي كان يَقْرُنُ قَرينَتَينِ قَرينَتَينِ مِن أوَّلِ المفَصلِ وكان أولُ مفصلِ ابنِ مسعودٍ (الرحمنُ) .
أنَّ رَجُلًا قال لابنِ مَسعودٍ: كيف تَعرِفُ هذا الحَرفَ: (ماءٍ غيرِ ياسِنٍ) أمْ (آسِنٍ)؟ فقال: كلَّ القُرآنِ قد قَرَأتَ؟! قال: إنِّي لَأقرَأُ المُفصَّلَ أجمَعَ في رَكعةٍ واحدةٍ، فقال: أهَذَّ الشِّعرِ لا أبا لكَ؟! قد عَلِمتُ قَرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يَقرُنُ قرينتَينِ قرينتَينِ مِن أوَّلِ المُفصَّلِ، وكان أوَّلُ مُفصَّلِ ابنِ مَسعودٍ (الرَّحمنُ). .
ما جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ قطُّ في السفرِ إلَّا مرَّةً. قال أبو داودَ: وهذا يُروى عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ موقوفًا على ابنِ عُمَرَ: أنَّه لم يُر ابنُ عُمَرَ جمَعَ بينَهما قطُّ إلَّا تلك الليلةَ؛ يعني ليلةَ استُصرِخَ على صَفِيَّةَ، ورُوي مِن حديثِ مكحولٍ عن نافعٍ: أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ فعَلَ ذلك مرَّةً أو مرَّتينِ. .
عن مُسلِمِ بنِ مِخراقٍ، قال: قلتُ لعائشةَ رَضِيَ الله عنها: إنَّ رجالًا يقرأُ أحدُهُمُ القرآنَ في ليلةٍ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فقالتْ: قَرَؤوا ولم يَقْرَؤوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ التَّمامِ، فيقرأُ بالبقرةِ وآلِ عِمرانَ والنِّساءِ، فلا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا ورغِبَ، ولا بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا واستعاذَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ .
عن أبي ظبيان قال: قُلْتُ لابن عبَّاسٍ على القراءةِ الأُولى: تقرَأ قراءةَ ابنِ مسعودٍ؟ قال: بلْ قراءةُ ابنِ مسعودٍ هي الآخِرةُ، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يَعرِضُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ في كلِّ رمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عرَضهُ مرَّتَيْنِ، فشهِد عبدُ اللهِ ما نُسِخَ منه، وما بُدِّلَ. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ لا يَستَطيعُ أنْ يَعمَلَ بأعمالِهم؟ قال: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مع مَن أحبَبْتَ، قال: قُلْتُ: فإنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يُعيدُها مرَّةً أو مرَّتيْنِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ: نظَرَ محمَّدٌ إلى رَبِّه مرَّتين: مرَّةً ببَصَرِه، ومرَّةً بفؤادِه. .
إنه كان يعرضُ عليّ القرآنَ في كل عامٍ [ مرة ] ، وإنّه عرضَ عليّ العامَ مرتينِ ، وإني ميتٌ ، فبكتْ ، فقال : إنكِ أولُ أهلي لُحوقا بي .
أنَّه كان يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سَنةٍ مرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِض فيه عُرِض عليه مرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج