نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إن الناس لا يأخذون بقولي ولا بقولك ولو مت أنا وأنت ما اقتسموا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ أتدْري ما صنَعْتَ وبما أَفْتَيْتَ سارَتْ بِفُتْياكَ الرُّكْبانُ وقالَتْ فيه الشعراءُ قال وما قالوا قلْتُ قالوا : قَدْ قال لِلشيخِ لما طالَ مجلِسُهُ يا صاحِ هل لَكَ في فُتْيَا ابنِ عباسٍ – هَل لَّكَ في رخصةٍ الأطرافِ آنسةٍ تكونُ مثْوَاكَ حتى مصْدَرِ الناسِ – فقال إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ واللهِ ما بِها أفْتَيْتُ ولَا هذا أردتُّ ولا أحلَلْتُ منها إلَّا ما أحَلَّ اللهُ من الميتَةِ والدمِ ولحمِ الخنزيرِ .
إن حذيفةَ رأى رجلًا لا يُتمُّ ركوعَه ولا سجودَه ، فلما قضى صلاتَه دعاه ، فقال له حذيفةُ : ما صليت - قال : وأحسبُه قال : ولو متُّ متُّ على غيرِ الفطرةِ التي فطر اللهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم. .
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: «يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على بَعيرٍ بالبَيْتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، قالَ: قُلْتُ: ما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ طافَ على بَعيرٍ، وكَذَبوا؛ فليس بسُنَّةٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَصرِفُ النَّاسَ عنه، ولا يَدفَعُ، فطافَ على بَعيرٍ حتَّى يَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيْديهم». .
عَن حُذَيفةَ، رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ؟ قال: وأحسِبُه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رجُلًا أتَى أبا ذَرٍّ وهو بالرَّبَذةِ، فقال: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: أنتَ جُندُبُ بنُ السَّكَنِ؟ قال: نعَمْ، قال: أنتَ تسُبُّ عُثْمانَ؟ قال: رحِمَ اللهُ عُثْمانَ، لا تقُلْ في عُثْمانَ إلَّا خيرًا. قال: أمَا واللهِ ما طرَدَكَ ولا نَفاكَ إلَّا ولكَ خُرُباتٌ وبِدْعاتٌ وعَوْراتٌ. قال: فنظَرَ إليه أبو ذَرٍّ فقال: يا هذا، إنَّ بَيْني وبينَ الجنَّةِ عُقَيبةٌ، فإنْ أنا جُزْتُها فواللهِ ما أُبالي بقولِكَ، وإنْ هو قصَّرَ بي دونَها، فأنا أهلٌ لِمَا هو أشَدُّ ممَّا قلتَ لي. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ لابنِ الزُّبَيرِ: «أتَذكُرُ إذ تَلَقَّينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأنتَ وابنُ عَبَّاسٍ؟ قال: نَعَم. قال: فحَمَلَنا وتَرَكَك» وقال إسماعيلُ مَرَّةً: «أتَذكُرُ إذ تَلَقَّينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأنتَ وابنُ عَبَّاسٍ؟» فقال: «نَعَم، فحَمَلَنا وتَرَكَك». .
عن ابنِ عباسٍ قال: لما بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وكلَّمه ربُّه، قال: اللهمَّ إنَّك ربٌّ عظيمٌ لو شِئتَ أنْ تُطاعَ لأُطِعتَ، ولو شِئتَ أنْ لا تُعصى ما عُصيتَ، وأنتَ تُحِبُّ أنْ تُطاعَ وأنتَ في ذلك تُعصى، فكيف هذا يا ربِّ؟ فأوْحى اللهُ إليه: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} فانتهى موسى. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أُراني قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصِفْه لي، قال: قُلتُ: رَأيتُه عِندَ المَروةِ على ناقةٍ وقد كَثُرَ النَّاسُ عليه، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذاكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنَّهُم كانوا لا يُدَعُّونَ عنه ولا يُكهَرونَ. .
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ .
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.] .
حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت . فبكى طويلا وحوله وجهه إلى الجدار . فجعل ابنه يقول : يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ قال فأقبل بوجهه فقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . إني قد كنت على أطباق ثلاث . لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني . ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته . فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار . فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك . فبسط يمينه . قال فقبضت يدي . قال " مالك يا عمرو ؟ " قال قلت : أردت أن أشترط . قال " تشترط بماذا ؟ " قلت : أن يغفر لي . قال " أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ " وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه . وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له . ولو سئلت أن أصفه ما أطقت . لأني لم أكن أملأ عيني منه . ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة . ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها . فإذا أنا مت ، فلا تصبحني نائحة ولا نار . فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا . ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور . ويقسم لحمها . حتى أستأنس بكم . وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ بالمَدينةِ، في غيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ. في حَديثِ وكيعٍ: قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: لمَ فعَلَ ذلك؟ قال: كَي لا يُحرِجَ أُمَّتَه، وفي حَديثِ أبي مُعاويةَ: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: ما أرادَ إلى ذلك؟ قال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
حديثُ: جمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ [وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بالمَدِينَةِ، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ. فِي حَديثِ وَكِيعٍ: قالَ: قُلتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذلكَ؟ قالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ وفي حَديثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ما أَرَادَ إلى ذلكَ؟ قالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.] .
لا مزيد من النتائج