نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إن قومك يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رمل ،»· 4 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنَّ قومك يزعمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمَلَ بالبيتِ . وبين الصفا والمروة . وهي سُنَّةٌ . قال : صدَقُوا وكذبوا .
عن عامرِ بنِ واثلةَ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ : إنَّ قومك يزعمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَمَلَ وإنها سُنَّةٌ قال : صدق قومي وكذبوا قد رَمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليست بسُنَّةٍ ولكنَّهُ قدم والمشركونَ على جبلِ قعيقعانَ فتحدَّثوا أنَّ بهِ وبأصحابِهِ هَزْلًا وجهدًا وشدةً فأمر بهم فرَمَلوا بالبيتِ ليُريهم أنَّهم لم يُصبهم جَهْدٌ
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ قومَك يزعُمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَل وأنَّه سُنَّةٌ فقال: كذَبوا وصدَقوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ والمشرِكونَ على قُعَيْقعانَ فتحدَّثوا أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه هَزْلى فرمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَر أصحابَه فرمَلوا وليست بسُنَّةٍ
قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف على بعيرٍ بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ طاف على بعيرٍ وليس بسُنَّةٍ ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَصرِفُ الناسَ عنه ولا يَدفَعُ ، فطاف على بعيرٍ كي يَسمَعوا كلامَه ، ولا تنالُه أيديهم قلتُ : يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رمَل بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ قد رمَل وكذَبوا ؛ ليسَتْ بسُنَّةٍ ؛ إنَّ قريشًا قالتْ : دَعوا محمدًا وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النغفِ فلما صالَحوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يَجيئوا منَ العامِ المُقبِلِ فيُقيموا بمكةَ ثلاثةً ، فقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، والمُشرِكونَ مِن قبلِ قعيقعانَ قال لأصحابِه : ارمُلوا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَعى بين الصفا والمروةِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا ؛ إنَّ إبراهيمَ , عليه الصلاةُ والسلامُ لما أُرِيَ المناسكَ عرَض له شيطانٌ عندَ المَسعى ، فسابَقه ، فسبَقه إبراهيمُ , عليه السلامُ , ثم انطلَق به جبريلُ عليه السلامُ حتى أتى به مِنًى ، فقال : مناخُ الناسِ هذا ، ثم انتَهى إلى جمرةِ العقبةِ ، فعرَض له شيطانٌ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب به إلى جمرةِ الوُسطى ، فعرَض له الشيطانُ ، فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى جمرةَ القُصوى ، فعرَض له الشيطانُ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ، ثم أتى به عَرَفَةَ فقال : هذه عَرَفَةُ , قال ابنُ عباسٍ : أتَدري لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ ، قال : لا قال : لأنَّ جبريلَ , عليه السلامُ , قال له : أعَرَفتَ ؟ قال ابنُ عباسٍ : أتَدري كيف كانتِ التلبيةُ ؟ قلتُ : وكيف كانتِ التلبيةُ قال : إنَّ إبراهيمَ , عليه السلامُ , لما أُمِر أن يؤذِّنَ في الناسِ بالحجِّ أُمِرَتِ الجبالُ فخَفَضَتْ رءوسَها ورُفِعَتْ له القُرى ، فأذَّن في الناسِ بالحجِّ
لا مزيد من النتائج