نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : إن لي جرة نبيذ حلو فأشربه ، فإذا أكثرت منه ، فجالست القوم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ وَفدِ عَبدِ القَيسِ وتَحجُّوا البَيتَ الحَرامَ [يَعني حَديثَ: عن أبي جَمرةَ نَصرِ بنِ عِمرانَ الضبعيِّ قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جَرَّةَ نَبيذٍ حُلوٍ فأشرَبُه، فإذا أكثَرتَ مِنه فجالَستَ القَومَ فأطَلتَ المَجلِسَ خِفتُ أن أفتَضِحَ؟ فقال لي: قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "مَرحَبًا بالوَفدِ غَيرَ الخَزايا". قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شَهرِ حَرامٍ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا. قال: "آمُرُكُم بالإيمانِ، تَدرونَ ما الإيمانُ؟ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتَحُجُّوا البَيتَ الحَرامَ" -قال: وأحسَبُه قال: "وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ"- "وأنهاكُم عنِ الشُّربِ في الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ] .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ لي جَرَّةً يُنتَبَذُ لي نَبيذٌ، فأشرَبُه حُلوًا في جَرٍّ، إن أكثَرتُ منه، فجالَستُ القَومَ فأطَلتُ الجُلوسَ، خَشيتُ أن أفتَضِحَ، فقال: قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشْهرِ الحُرُمِ، حَدِّثنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا. قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. .
كنتُ أُتَرْجِمُ بينَ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ ، فأتتهُ امرَأةٌ تسألُهُ عن نَبيذِ الخمرِ ؟ فنَهَى عنه ، قُلتُ : يا أبا عبَّاسٍ إنِّي أنتبذُ في جرَّةٍ خضراءَ، حلوًا، فأشربُ منهُ فيُقَرْقرُ بطني ؟ قالَ: لا تشرَبْ منهُ ، وإن كانَ أحلَى منَ العسلِ .
كان نبيذُ أنسِ بنِ مالكٍ حلوٌ تلصقُ منه الشفتانِ .
عَن أَبي جمرةَ الضُّبعيِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ لي جرَّةً انتُبِذْ لي فيها، فأشرَبُ منهُ، فإذا أطلتُ الجلوسَ معَ القَومِ خَشيتُ أن أفتضِحَ مِن حلاوتِهِ، فَقالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوَفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فحدِّثنا عملًا منَ الأمرِ إذا أخَذنا بِهِ دخَلنا بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا، وقالَ: آمرُكُم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصومُ رَمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانِمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّ جرَّةً لي أنتبِذُ فيها فأشرَبُ منهُ، فإذا أطَلتُ الجلوسَ معَ القومِ خشيتُ أن أفتضِحَ من حلاوتِهِ قالَ: قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مَرحبًا بالوفدِ غيرَ خزايا ولا نَدامى. فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ بَينَنا وبينَكَ المشرِكينَ مِن مُضرَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في الأشهُرِ الحرُمِ، فحدِّثنا جملًا منَ الأمرِ إذا أحدُنا عملَ بِهِ دخلَ بِهِ الجنَّةَ، ونَدعو إليهِ مِن وراءَنا قالَ: آمرُكُم بأربعٍ وأنهاكُم عَن أربعٍ: الإيمانُ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رمضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ منَ المغانمِ، وأنهاكُم عنِ النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
عن سعيد بن جبير قال كنتُ عند ابنِ عمرَ ، فسُئِلَ عن نبيذِ الجرِّ ؟ فقال : حرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. وشَقَّ علَيَّ لَمَّا سمِعتُه، فأَتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلْتُ: إنَّ ابنَ عُمرَ سُئِل عن شَيءٍ، قال: فجَعَلْتُ أُعْظِمُه، فقال: وما هو؟ قلْتُ: سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقَ؛ حَرَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قلْتُ: وما الجَرُّ؟ قال: كلُّ شَيءٍ صُنِع مِن مَدَرٍ. .
احفظْ عورتَكَ إلَّا عن زوجتِكَ أو ما ملكَتْ يمينُكَ قلتُ : فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ؟ قال : إنِ استطعتَ أن لا يرينَّها أحدٌ فلا يرينَّها . قلتُ : فإذا كان أحدُنا خاليًا ؟ قال : فاللهُ أحقُّ أنْ يُستحْيا منه .
سألْتُ عائِشةَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فأخْرَجَتْ إليَّ جرَّةً مِن وَراءِ الحِجابِ فقالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ ما يُصنَعُ في هذه. .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي مِنها وما نَذَرُ؟ قالَ: احْفَظْ عَوْرتَك إلَّا مِن زَوْجتِك أو ما مَلَكَتْ يَمينُك، قُلْتُ: فإذا كانَ القَوْمُ بعضُهم في بعضٍ؟ قالَ: إن اسْتَطَعْتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها، قُلْتُ: فإذا كانَ أحَدُنا خالِيًا؟ قالَ: فاللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيا مِنه. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ عَوْراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال احفَظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكَتْ يمينُك قُلْتُ فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ قال إن استطَعتَ أن لا يَرَى أحدٌ عورتَك فافعَلْ قُلْتُ فإذا كان أحدُنا خاليًا قال فاللهُ أحقُّ أن يُستَحْيَى منه من الناسِ .
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ عوراتُنا ما نأتي منها وما نذرُ قالَ احفظ عورتَك إلَّا مِن زوجتِك أو ما ملكتْ يمينُك قلتُ فإذا كانَ القومُ بعضُهم في بعضٍ قالَ إن استطعت أن لا يراها أحدٌ فلا يريَنَّها قلتُ فإذا كانَ أحدُنا خاليًا قالَ فاللَّهُ تبارك وتعالى أحقُّ أن يُستَحيَى مِنهُ من النَّاسِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: احفَظْ عَورتَك إلَّا من زوجِك، أو ما ملكَت يمينُك. قُلتُ: فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: إن استطَعْتَ أن لا يراها أحدٌ فلا تُريَنَّها. قُلتُ: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: فاللهُ تبارك وتعالى أحقُّ أن يُستحيا منه [من النَّاسِ] .
لا مزيد من النتائج