نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : سجدة ( ص ) من أين أخذتها ؟ قال : فتلا علي : ومن ذريته داود»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مُجاهدٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سَجدةُ (ص) من أينَ أخذتَها؟ قالَ: فتلا عليَّ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ}، حتَّى بلغَ إلى قَولِهِ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} قالَ: كانَ داودُ سَجدَ فيها، فلذلِكَ سَجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلْتُ لابنِ العبَّاسِ: سجدةُ ( ص ) مِن أينَ أخَذْتَها ؟ قال: فتلا علَيَّ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ} [الأنعام: 84] حتَّى إذا بلَغ قولَه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] قال: كان داودُ سجَد فيها فلذلك سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن العوَّامِ بنُ حوشبَ قالَ: سألْتُ مجاهد عنِ السُّجودِ ، في ص فقالَ: سألتُ عنها عن ابنَ عبَّاسٍ ، فقالَ: اسجُد في ص فَتلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ منَ الأنعامِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ إلى قولِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ فَكانَ داودُ عليه السَّلامُ مِمَّن أمرَ نبيُّكم أن يَقتديَ بِهِ .
سَألتُ مُجاهِدًا عن سَجدةٍ في {ص}، فقال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ: مِن أينَ سَجَدتَ؟ فقال: أوما تَقرَأُ: {ومِن ذُرِّيَّتِه داوودَ وسُلَيمانَ... أولئك الذينَ هَدى اللهُ فبهُداهمُ اقتَدِه} [الأنعام: 84 - 90]؟ فكان داوُدُ مِمَّن أُمِرَ نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتَديَ به، فسَجَدَها داوُدُ عليه السَّلامُ، فسَجَدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أنَسجُدُ في (ص)؟ فقَرَأ: {ومِن ذُرِّيَّتِه داوودَ وسُلَيمانَ}، حتَّى أتى: {فبهُداهمُ اقتَدِه} [الأنعام: 84 - 90]. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن أُمِرَ أن يَقتَديَ بهِم. .
عَنِ العَوَّامِ بنِ حَوشَبٍ، قال: سَألتُ مُجاهِدًا عَنِ السَّجدةِ التي في ص، فقال: نَعَم، سَألتُ عَنها ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: «أتَقرَأُ هذه الآيةَ: {ومِن ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيمانَ} وفي آخِرِها: {فبِهُداهمُ اقتَدِه} [الأنعام: 90]» قال: «أُمِرَ نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتَديَ بداوُدَ» .
عنِ ابنِ عباسٍ . . . [ في حديثِ هل لِلقاتِلِ من توبةٍ ] . . . قال : فذَكَرُوا لابنِ عباسٍ التوْبَةَ ، فتَلَا هذه الآيةَ ومَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا . . . قال : ومَا نُسِخَتْ هذه الآيةُ ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى لهُ التوبةُ .
أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ: أفي {ص} سَجدةٌ؟ فقال: نَعَم، ثُمَّ تَلا: {ووهَبنا له إسحاقَ ويَعقوبَ} إلى قَولِه: {فبهُداهمُ اقتَدِه}، ثُمَّ قال: هو منهم، زادَ يَزيدُ بنُ هارونَ، ومُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ، وسَهلُ بنُ يوسُفَ، عَنِ العَوَّامِ، عن مُجاهِدٍ، قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ، فقال: نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن أُمِرَ أن يَقتَديَ بهِم. .
«يَجيءُ المَقْتولُ بالقاتِلِ، آخِذٌ بناصِيتِه، وأوْداجُه تَشخَبُ دَمًا حتَّى يُدْنيَه مِن العَرْشِ، قالَ: فذَكَرَ لابنِ عبَّاسٍ التَّوْبةَ، فتَلا هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} ما نُسِخَتْ مُنْذُ أُنزِلَتْ، فأنَّى له التَّوْبةُ». .
يجيئُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ، ورأسُهُ في يدِهِ ، وأوداجُهُ تشخُبُ دمًا يقولُ : يا ربِّ قتلَني ، حتَّى يُدنيهِ من العرشِ ، قال : فذكروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ ؟ فتَلا هذه الآيةَ : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا } ، قال : ما نُسِختْ منذ نزلَتْ ، وأنَّى له التَّوبةُ ؟ ! .
عَن ابنِ عبَّاسٍ ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ورأسُهُ في يدِهِ ، وأوداجُهُ تشخَبُ دمًا يقولُ : يا ربِّ ، قتلَني ، حتَّى يُدْنيَهُ منَ العرشِ قالَ : فذَكَروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ ، فتلا هذِهِ الآيةَ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ : ما نُسِخَت مُنذُ نزَلت : وأنَّى لَهُ التَّوبَةُ .
أنه عليه السلام قال في سجدةِ ص : سجدها نبيُّ اللهِ داودُ توبةً ، ونسجدها شكرًا .
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}] .
يجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُه ورأسُه بيدِه وأوداجُه تشخبُ دمًا يقول : يا ربِّ قتلني هذا حتى يُدنيه من العرشِ . قال : فذكروا لابنِ عباسٍ التَّوبةَ فتلا هذه الآيةَ : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) قال : ما نُسِخَتْ هذه الآيةُ ، ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى له التوبةُ .
لا مزيد من النتائج