نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس : هل لمن قتل مؤمنا متعمدا توبة ؟ قال : لا ، قلت : فأين قوله :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ هل لِمَن قتَل مُؤمِنًا مُتعمِّدًا توبةٌ قال لا قُلْتُ فأينَ قولُه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 68 - 70] ؟ قال هذه آيةٌ مكِّيَّةٌ نسَخَتْها آيةٌ مدَنيَّةٌ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93]
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : هل لمن قتل مؤمنًا مُتعمِّدًا من توبةٍ ؟ قال : لا . وقرأتُ عليه الآيةَ الَّتي في الفرقانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نسختها آيةٌ مدنيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : هل لمَن قَتَلَ مؤمنًا مُتَعَمدًا مِن توبةٍ ؟ قال : لا. وقرَأْتُ عليه الآيةَ التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيةٌ مَدَنِيَّةٌ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم . .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ هل لِمَن قتَل مُؤمِنًا مُتعمِّدًا توبةٌ قال لا قُلْتُ فأينَ قولُه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 68 - 70] ؟ قال هذه آيةٌ مكِّيَّةٌ نسَخَتْها آيةٌ مدَنيَّةٌ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ألِمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، قال: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا}. وفي رِوايةِ ابنِ هاشِمٍ: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {إلَّا مَنْ تابَ}. .
عنِ ابنِ عباسٍ . . . [ في حديثِ هل لِلقاتِلِ من توبةٍ ] . . . قال : فذَكَرُوا لابنِ عباسٍ التوْبَةَ ، فتَلَا هذه الآيةَ ومَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا . . . قال : ومَا نُسِخَتْ هذه الآيةُ ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى لهُ التوبةُ .
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ: هل لمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ فقَرَأتُ عليه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} [الفرقان: 68]، فقال سَعيدٌ: قَرَأتُها على ابنِ عَبَّاسٍ كما قَرَأتَها عليَّ، فقال: هذه مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ التي في سورةِ النِّساءِ. .
عَن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ ليسَ لقاتلٍ تَوبةٌ إلَّا أن يستغفرَ اللَّهَ .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال : ألمن قتل مؤمنًا توبةٌ ؟ قال : لا إلى النَّارِ ، فلمَّا ذهب قال له جلساؤُه : ما هكذا كنتَ تفتينا ، فما بالُ هذا اليومِ ؟ قال : إنِّي أحسبُه مُغضَبًا يريدُ أن يقتُلَ مؤمنًا ، قال : فبعثوا في أثرِه ، فوجدوه كذلك .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَتَدْري ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حَدَّثَتْني عائِشةُ أنَّها سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {والأرْضُ جَميعًا قَبْضتُه يَوْمَ القِيامةِ والسَّمَواتُ مَطْوِيَّاتٌ بيَمينِه}، قالَتْ: قُلْتُ: فأين النَّاسُ يَوْمَئذٍ؟ قالَ: على جِسْرِ جَهَنَّمَ. .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ : أتَدري ما سَعةُ جَهَنَّمَ ؟ قُلتُ : لا . قالَ : أجَل واللَّهِ ما تَدري. حدَّثَتني عائشةُ أنَّها سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِهِ وَالْأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ قالت قلتُ فأينَ النَّاسُ يومئذٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ علَى جِسرِ جَهَنَّمَ .
لمَّا نزلتِ الَّتي في الفرقانِ (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) قالَ مُشرِكو أَهْلِ مَكَّةَ: قد قتلنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ ودعونا معَ اللَّهِ إلَهًا آخرَ وأتينا الفواحشَ. فأنزلَ اللَّهُ (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) فَهَذِهِ لأولئِكَ قالَ وأمَّا الَّتي في النِّساءِ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) الآيةَ قالَ الرَّجلُ: إذا عرفَ شرائعَ الإسلامِ ثمَّ قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فجزاؤُهُ جَهَنَّمُ لَا توبةَ لَهُ. فذَكَرتُ هذا لمجاهدٍ فقالَ إلَّا من ندِمَ .
لما نزلت التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بًالحق } قال مشركو أهل مكة : قد قتلنا النفس التي حرم الله ، ودعونا مع الله إلها آخر ، وأتينا الفواحش فأنزل الله : { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات } فهذه لأولئك . قال : وأما التي في النساء { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } الآية ، قال : الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ، ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، لا توبة له . فذكرت هذا لمجاهد ، فقال : إلا من ندم
قال ابنُ عباسٍ : أتدري ما سعةُ جهنمَ ؟ قلتُ : لا قال أجل واللهِ ما تدري إنَّ بين شحمةِ أُذُنِ أحدِهم وبين عاتقِه مسيرةُ سبعين خريفًا تجري فيها أوديةُ القَيحِ والدَّم قلتُ : أنهارًا ؟ قال : لا بل أوديةٌ ثم قال : أتدرون ماسعةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا قال : أجل واللهِ ما تدري حدَّثتْني عائشةُ أنها سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قوله { وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } فأين الناسُ يومئذٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هم على جسرِ جهنَّمَ .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: أتدْري ما سَعةُ جهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قالَ: أجَلْ واللهِ ما تدْري أنْ بيْنَ شحمةِ أُذنِ أحدِهِم وبيْنَ عاتقِهِ مسيرةَ سبعينَ خريفًا أوديةَ القَيحِ والدَّمِ؟ قلتُ له: أنهارٌ؟ قالَ: لا، بل أوديةٌ. ثُمَّ قالَ: أَتَدري ما سَعةُ جهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حدَّثتْني عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه} [الزمر: 67] قلتُ: فأين النَّاسُ يومئذٍ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «على جِسرِ جهنَّمَ». .
لا مزيد من النتائج