نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس رضي الله عنهما : وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن ، أو عبد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ} [الزخرف: 19] أو عِندَ الرَّحمنِ؟ فقالَ: عِبادُ الرَّحمنِ. قلتُ: هو في مُصحفي: (عندَ الرَّحمنِ). قالَ: فامْحُها واكتُبْ: عبادُ الرَّحمنِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : لمَّا نَزلَت إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ شقَّ ذلكَ على قريشٍ وقالوا : شَتَم آلهتَنا ، جاءَ ابنُ الزِّبَعرى فقالَ : يا محمَّدُ أهذا لآلهتِنا أو لكلِّ من عُبِدَ من دونِ اللهِ ؟ فقال : بل لكلِّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ فقال : ألستَ تزعمُ أنَّ الملائكةَ عبادٌ صالحونَ ، وأنَّ عيسى عبدٌ صالحٌ ، وأن عُزيرًا عبدٌ صالِحٌ ؟ قال : نعَم . قال : فهذِه النَّصارى تعبُدُ عيسَى ، وهذِه اليهودُ تعبدُ عزيرًا ، وقد عُبِدَت الملائكةُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {إن كان بكُم أذًى مِن مَطَرٍ أو كُنتُم مَرضى} [النساء: 102] قال: عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ كان جَريحًا. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: سورةُ الأنفالِ، قال: نَزَلَت في بَدرٍ .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: سورةُ الحَشرِ، قال: قُل: سورةُ النَّضيرِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {الذينَ جَعَلوا القُرآنَ عِضينَ} قال: هُم أهلُ الكِتابِ جَزَّؤوه أجزاءً، فآمَنوا ببَعضِه وكَفَروا ببَعضِه. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: هُم أهلُ الكِتابِ جَزَّؤوه أجزاءً؛ فآمَنوا ببَعضِه، وكَفَروا ببَعضِه. يَعني قَولَ اللهِ تَعالى: {الذينَ جَعَلوا القُرآنَ عِضينَ} [الحجر: 91]. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما : ?قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى? قال : إلا أن تصلوا قرابتي
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَوْلِه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}، قالَ: هُمُ الَّذين هاجَروا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى المَدينةِ. .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما بعَث إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما يسأَلُه: هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه؟ فأرسَل إليه عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنْ نَعَمْ، فردَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما رسولَه أنْ: كيفَ رآه؟ فأرسَل أنَّه رآه في رَوْضةٍ خَضْراءَ، دونَه فِراشٌ مِن ذهَبٍ، على كُرْسِيٍّ مِن ذهَبٍ، يحمِلُه أربعةٌ مِن الملائكةِ: مَلَكٌ في صورةِ رجُلٍ، وملَكٌ في صورةِ ثَوْرٍ، ومَلَكٌ في صورةِ نَسْرٍ، ومَلَكٌ في صورةِ أَسَدٍ، زاد يونُسُ: في صورةِ رجُلٍ شابٍّ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {الذينَ بَدَّلوا نِعمَتَ اللهِ كُفرًا} [إبراهيم: 28]، قال: هُم -واللهِ- كُفَّارُ قُرَيشٍ. قال عَمرٌو: هُم قُرَيشٌ، ومُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِعمةُ اللهِ، {وأحَلُّوا قَومَهم دارَ البَوارِ} قال: النَّارَ يَومَ بَدرٍ. .
عن أبي مِجلزٍ قال : قلتُ لابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : الكِبَرُ يمنعَكُما من القنوتِ ؟ قالا : لَم نأخذْهُ مِن أصحابِنا .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: أنا أوَّلُ مَن يَجثو بينَ يَدَيِ الرَّحمَنِ للخُصومةِ يَومَ القيامةِ، وقال قَيسُ بنُ عُبادٍ: وفيهم أُنزِلَت: {هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في رَبِّهم} [الحج: 19] قال: هُمُ الذينَ تَبارَزوا يَومَ بَدرٍ: حَمزةُ، وعَليٌّ، وعُبَيدةُ، أو أبو عُبَيدةَ بنُ الحارِثِ، وشيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، والوليدُ بنُ عُتبةَ .
لا مزيد من النتائج