نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس رمى الناس في الجاهلية والإسلام . فقال : ما تقبل منه رفع ، ولولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الحصَى الذي يُرمى في الجمارِ منذ قام الإسلامُ ، فقال : ما تُقبِّلُ منهم رُفِعَ وما لم يُتقبَّلْ منهم تُرِكَ ، ولولا ذلك لسُدَّ ما بين الجَبلَينِ . .
حديث ابنِ عباسٍ في حصى الجمارِ : ما تُقُبِّل منها رفع وما لم تُقْبَلْ منه ترك. .
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ هذه الجِمارُ الَّتي تَرْمي كلَّ سَنةٍ فنحسَبُ أنَّها تنقُصُ فقال ما تُقبِّلَ منها رُفِع ولولا ذلكَ رأَيْتُموها مِثْلَ الجبالِ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذه الجِمارُ التي يُرْمى بها كُلَّ عامٍ فنَحتَسِبُ أنَّها تَنقُصُ، فقال: إنَّه ما تُقُبِّلَ مِنها رُفِعَ، ولولا ذلك لَرأيْتَها أمْثالَ الجِبالِ. .
قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، هذه الجمارُ التي نرمي كلَّ سنةٍ فنحسبُ أنها تنقصُ . قال : ما تُقُبِّلَ منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتُموها مِثلَ الجبالِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، هذِهِ الجِمارُ الَّتي يُرْمَى بِها كلَّ عامٍ فنحسَبُ أنَّها تَنْقُصُ، قالَ: إنَّهُ ما تُقُبِّلَ مِنْها رُفِعَ، ولَوْلا ذلكَ لرأيتَها أمثالَ الجِبالِ. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أشهِدتَ العيدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، ولولا مَكاني منه ما شهِدتُهُ؛ لِصِغَري. قال: خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى عِندَ دارِ كَثيرِ بنِ الصَّلتِ رَكعَتَيْنِ، ثم خطَبَ، لم يَذكُرْ أذانًا، ولا إقامةً. .
قلنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الجِمارُ الَّتي تُرمَى كلَّ سنةٍ فتُحسبُ أنَّها تَنقُصُ قال ما تُقبِّلُ منها رُفع ولولا ذلك رأيتُموها مثلَ الجبالِ .
قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الجمارُ التي يُرمى بها كلُّ عامٍ فنحسبُ أنها تنقصُ ، قال : أما إنه ما تُقُبِّل منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ . [ وفي ] لفظٍ : قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الأحجارُ التي يُرمى بها تُحملُ فنحسبُ أنها تَنقعرُ . قال : أما إنه ما يقبلُ منها يُرفعُ ، ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ .
قلتُ لابنِ عباسٍ: صليْتُ الظهرَ بالبطحاءِ، خلفَ شيخٍ أحمقَ؛ فكبَّرَ ثنتينِ وعشرين تكبيرةً، يُكَبِّرُ إذا سجدَ، وإذا رَفَعَ رأسَه؟! فقال ابنُ عباسٍ: تلك صلاةُ أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله. .
إن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عملنا في الجاهليةِ فقال : مَن أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ ومَن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمل في الجاهليةِ والإسلامِ .
عن عِكرِمةَ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: صَلَّيتُ الظُّهرَ بالبَطحاءِ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً: يُكَبِّرُ إذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه. قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «تلك صَلاةُ أبي القاسِمِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ» .
قلتُ لابنِ عباسٍ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به . فقال لي : أشيٌء من شكٍّ ؟ وضحك وقال : ما نجا منه أحدٌ حتى أنزل اللهُ تعالى : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ [ يونس : 94 ] فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقل : هُوَ الْأَوَّلُ ، وَالْآخِرُ ، وَالظَّاهِرُ ، وَالْبَاطِنُ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ الحديد : 3 ] .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَيءٌ أجِدُه في صدري؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: واللهِ لا أتكَلَّمُ به، فقال لي: أشيءٌ مِن شَكٍّ؟ وضَحِكَ وقال: ما نجا منه أحَدٌ، حتى أنزل اللهُ تعالى: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} الآية، فقال لي: إذا وجَدْتَ في نفسِك شَيئًا فقُلْ: هو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ، وهو بكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : صليتُ خلفَ شيخٍ أحمقٍ صلاةَ الظهرِ فكبَّرَ فيها ثِنْتين وعشرين تكبيرةً يُكبِّرُ إذا سجد وإذا رفع رأسَهُ من السجودِ فقال ابنُ عباسٍ : لا أُمَّ لك تلك سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج