نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس في الإقعاء على القدمين قال : " هي السنة ، فقلت : إنا لنراه جفاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلنا لابن عباسٍ في الإقعاءِ على القدمينِ ؟ قال : هيَ السنّةُ فقلنا : إنا لنراهُ جفاءً بالرجلِ ؟ قال : [ بل ] هي سنةُ نبيكم .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ علَى القدَمَينِ ، قالَ : هيَ السُّنَّةُ ، فقُلنا : إنَّا لنراهُ جَفاءً بالرَّجُلِ ، قالَ : [ بَل ] هيَ سُنَّةُ نبيِّكُم .
عن طاوسٍ قلتُ لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القدمَيْن ، فقال : هي السُّنَّةُ ، فقلنا له : إنَّا لنراه جفاءً بالرَّجلِ ، فقال : بل هي سُنَّةُ نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قلنا لابن عبًاس في الإقعاء على القدمين في السجود فقال هي السنة قال قلنا إنا لنراه جفاء بًالرجل فقال ابن عبًاس هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم .
عن طاوُسٍ قال: قُلنا لابنِ عَبَّاسٍ، في الإقعاءِ على القدَمَينِ؟ فقال: هيَ السُّنَّةُ. قال: فقُلنا: إنَّا لَنَراه جَفاءً بالرَّجُلِ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هيَ سُنَّةُ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قلنا لابنِ عباسٍ الإقعاءُ على القدمينِ في السجودِ قال هيَ السنةُ قال قلنا إنَّا لنراهُ جفاءً بالرجلِ فقال ابنُ عباسٍ هوَ سنةُ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القدَمَينِ، فقال: هي السُّنَّةُ، فقُلنا له: إنَّا لَنَراه جَفاءً بالرَّجُلِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَل هي سُنَّةُ نَبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّهُ سمِعَ طاوسًا يقولُ: قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القدَمينِ، فقالَ: هيَ السُّنَّةُ، فقُلنا: إنَّا لنراهُ جفاءً بالرِّجلِ، فقالَ: بل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ في الإقعاءِ، قالَ: هي سُنَّةٌ، قُلتُ: إنَّا نَراهُ جَفاءً، فقالَ ابن عَبَّاسٍ: إنَّها السُّنَّةُ. .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القَدَمينِ ، فقالَ : هوَ سُنَّةٌ ، فقُلنا : فإنَّا نرى ذلِكَ منَ الجَفاءِ إذا فعلَهُ الرَّجلُ ، فقالَ : بَل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ يذكرُ منَ السُّنةِ في الصلاةِ أن تضعَ إليتَيكَ على عَقِبيك بين السَّجدَتينِ قال : فقلتُ له يا أبا العباسِ واللهِ إنا كنا لَنعدُّ هذا جفاءً ممن صنعَه قال : فقال : إنها سُنَّةٌ .
حدَّثَني عنِ انتصابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بينَ السَّجدتينِ إذا صلَّى عبدُ اللَّهِ بنُ أبي نجيحٍ عن مجاهدِ سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يذكرُهُ قالَ: فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ: واللَّهِ إن كنَّا لنعُدُّ هذا جفاءً مِمَّن صنعَهُ فقالَ: إنَّها السنَّةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قرَأ مُعاويةُ في الكهفِ: ((وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ))، فقُلْتُ: إنَّا نقرَؤُها {حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]، فسأَل مُعاويةُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو عنها فقال: كما قرَأْتَها، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: في بَيْتي نزَل القُرآنُ، قال: فبعَث مُعاويةُ إلى كعبٍ يسأَلُهُ: أينَ تَجِدُ الشَّمسَ تغرُبُ في التَّوراةِ؟ قال: في ماءٍ وطينٍ، قال: فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: لو كُنْتُ عندَكم لَرَفَدْتُكَ بما تَزدادُ به بَصيرةً في حَمِئَةٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وماذا هو؟ قال: قُلْتُ: نجِدُ فيما كان من قولِ تُبَّعٍ ما ذكَرهُ في ذي القَرنَيْنِ مِن كَلَفِهِ بالعِلمِ، وإمعانِهِ إيَّاهُ. .
حديثٌ: اختَلف شُعبةُ وزُهَيرُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ: فرَوى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَنزِلُ بأهلِ الذِّمَّةِ، فمِنَّا مَن يُذبَحُ له الشَّاةُ، ومِنَّا مَن يُذبَحُ له الدَّجاجُ، وإنِ استَفتَحنا فلم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ؟ قال: فكَيف تَقولونَ في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لا يَرى بذلك بَأسًا، قال: أنتُم تَقولونَ كَما قال أهلُ الكِتاب: {ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}. ورَوى زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ هذا الحَديثَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ بنَ يَزيدَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ، وزادَ في المَتنِ: فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا يَحِلُّ لكُم أن تَأكُلوا مِن أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ إلَّا بطِيبِ نَفسٍ مِنهم، وكُلوا ما أكَلتُم بثَمَنٍ [يَعني حَديثَ: عن زيدِ بنِ صَعصَعةَ، قال: قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَأتي القَريةَ بالسَّوادِ فنَستَفتِحُ البابَ، فإن لم يُفتَحْ لنا كَسَرنا البابَ فأخَذنا الشَّاةَ فذَبَحناها. قال: ولمَ تَفعَلونَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنَّا نَراه لنا حَلالًا. قال: فتَلا هذه الآيةَ: {ذلك بأنَّهم قالوا ليسَ علينا في الأُمِّيِّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ على اللهِ الكَذِبَ وهم يَعلمونَ}] .
لا مزيد من النتائج