نتائج البحث عن
«قلت لابن عباس كم أتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ؟ قال : ما كنت أرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عباسٍ : كم أتى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ مات قال : ما كنتُ أرى مثلك في قومِهِ يَخفى عليك ذلك قال : قلتُ إني قد سألتُ فاختُلِفَ عليَّ فأحببتُ أن أعلم قولكَ فيهِ قال : أتحسِبُ ؟ قلتُ : نعم . قال : أمْسِكْ ، أربعينَ بُعِثَ لها وخمسَ عشرةَ أقام بمكةَ يأْمَنُ ويخافُ وعشرًا مهاجرًا بالمدينةِ .
عن عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ، كَم أتى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ؟ قال: ما كُنتُ أرى مِثلَكَ في قَومِه يَخفى عليك ذلك، قال: قُلتُ: إنِّي قد سَألتُ فاختُلِفَ عليَّ، فأحبَبتُ أن أعلَمَ قَولَكَ فيه. قال: أتَحسُبُ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: أمسِكْ: أربَعينَ بُعِثَ لها، وخَمسَ عَشرةَ أقامَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويَخافُ، وعَشرًا مُهاجَرةً بالمَدينةِ .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ: كَم أتى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ؟ فقال: ما كُنتُ أحسِبُ مِثلَكَ مِن قَومِه يَخفى عليه ذاكَ، قال: قُلتُ: إنِّي قد سَألتُ النَّاسَ فاختَلَفوا عليَّ، فأحبَبتُ أن أعلَمَ قَولَكَ فيه، قال: أتَحسُبُ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أمسِك أربَعينَ، بُعِثَ لَها خَمسَ عَشرةَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويخافُ، وعَشرَ مِن مُهاجَرِه إلى المَدينةِ. .
قلتُ لابنِ عباسٍ : إذا لم تُدركِ الصلاةَ في المسجدِ كمْ تُصلي بالبَطحاءِ قال : ركعتينِ تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن موسى بنِ سَلَمةَ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إذا لم تُدرِكِ الصَّلاةَ في المَسجِدِ، كَم تُصَلِّي بالبَطحاءِ؟ قال: «رَكعَتَينِ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
كُنْتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبْنَ أنفسَهنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقولُ : تهَبُ المرأةُ نفسَها ؟ فلمَّا أنزَل اللهُ : {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} [الأحزاب: 51] قالت : قُلْتُ : واللهِ ما أرى ربَّك إلَّا يُسارِعُ في هواكَ .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: ما كنْتُ أرى أسْماءً وهِندًا ابْنَيْ حارِثةَ إلَّا خادِمَينِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طولِ لُزُومِهما بابَه وخِدمَتِهما إيَّاه، وكانا مُحتَاجَينِ. .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: أتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها؟! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) [الأحزاب: 51]، قُلتُ: ما أُرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هَواكَ! .
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّنْ أنتَ قُلْتُ من دَوْسٍ قال ما كُنْتُ أَرَى أنَّ في دَوْسٍ أحدًا فيهِ خيرٌ .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن أنت؟ قُلتُ: مِن دَوسٍ. قال: ما كنتُ أرى أنَّ في دَوسٍ أحدًا فيه خَيرٌ. .
قال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّنْ أنتَ؟ قال: قُلْتُ: مِن دَوْسٍ، قال: ما كُنْتُ أرى أنَّ في دَوْسٍ أحَدًا فيه خَيْرٌ. .
كُنتُ أغارُ على اللَّاتي وهَبنَ أنفُسَهنَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقولُ: وتَهَبُ المَرأةُ نَفسَها! فلَمَّا أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ} [الأحزاب: 51] قالت: قُلتُ: واللهِ، ما أرى رَبَّكَ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هَواكَ. .
قُلتُ لعُروةَ: كَم كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا، قال: قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: ثَلاثَ عَشرةَ. .
«كُنْتُ عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (انْظُرْ هلْ تَرى في السَّماءِ مِن شيءٍ؟) قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: ما تَرى؟ قُلْتُ: أَرى الثُّرَيَّا، قالَ: (أمَا إنَّه يَملِكُ هذه الأمَّةَ بعَدَدِها مِن صُلْبِك»). .
لا مزيد من النتائج