نتائج البحث عن
«قلت لابن عمر : أخبرني عما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الأوعية ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ .
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الأَوْعيةِ؟ قال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تلكَ الأَوْعيةِ. .
قُلتُ -عمرُو بنُ دينارٍ- لطاوسٍ: لَو تَرَكتَ المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، قال: أي عَمرو، إنِّي أُعطيهم وأُغنيهم، وإنَّ أعلَمَهم أخبَرَني -يَعني ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَنهَ عنه، ولَكِن قال: أن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليه خَرجًا مَعلومًا. .
عنِ ابنِ شِهابٍ ، قالَ: قلتُ لسالِمٍ ، لمَ نَهَى عمرُ عنِ المتعةِ ، وقد فعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفعلَها النَّاسُ معَهُ ؟ فقالَ: أَخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ أَتَمَّ العُمرةِ أن تُفرِدوها مِن أشهُرِ الحجِّ ، والحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ ، فأخلِصوا فيهنَّ الحجَّ ، واعتَمِروا فيما سواهنَّ منَ الشُّهور قال فأرادَ عمرُ بذلِكَ تَمامَ العمرةِ ، لقولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ .
حَديثُ أبي الجَوزاءِ: كُنتُ خادِمَ ابنِ عَبَّاسٍ [سَبعَ سِنينَ، فقال: كُنتُ أُفتي بالصَّرفِ، حَتَّى أخبَرَني أبو سَعيدٍ وابنُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنه، فأنا أنهاكم عَنه]. .
قلتُ لابنِ عمرَ : أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كيفَ كانت ؟ قالَ : فذَكرَ التَّكبيرَ – قالَ : - يعني - وذَكرَ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ السَّلامُ عليكم عن يسارِه .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الظُّروفِ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّه لا بُدَّ لنا مِنها، قال: فلا إذَنْ. [وفي رِوايةٍ]: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَن كسبِ الإماءِ قلتُ لابنِ عباسٍ ولِمَ نهَى عنهُ قالَ مخافةَ أنْ يعجِزْنَ فيفجُرْنَ .
عن إبراهيمَ، قال: قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه، قالت: نَهانا أهلَ البَيتِ أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ له: أما ذَكَرَتِ الحَنتَمَ والجَرَّ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُكَ بما سَمِعتُ، أؤُحَدِّثُكَ ما لم أسمَعْ؟ .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
قلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ كانتْ ؟ قال فذكَر التكبيرَ كلَّما وضَع رأسَه وكلَّما رفَعه وذكَر السلامُ علَيكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه السلامُ عليكم عن يَسارِه .
قلْتُ لابنِ عُمرَ: أَخبِرْني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف كانت؟ قال: فذَكَر التَّكبيرَ كلَّما وضَعَ رأسَه وكلَّما رَفَعَه، وذَكَر: السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللهِ، عن يَمينِه، السَّلامُ علَيكُم، عن يَسارِه. .
لا مزيد من النتائج